الأحد، 31 أكتوبر، 2010

البحرين تستعيد ذاكرتها الثقافية بـ«طريق اللؤلؤ»

الدمام: عبيد السهيمي

يفاخر أبناء البحرين باللؤلؤ، الذي عرفت به دلمون قديما وحديثا، فاللؤلؤ البحريني يعد من أفخر أنواع المجوهرات وأثمنها. وما زال البحرينيون يتذكرون، كيف كرم نائب حاكم البحرين الشيخ حمد بن عيسى بن علي آل خليفة، أمير الشعراء أحمد شوقي، عندما أهداه شجرة مذهبة مرصعة باللؤلؤ الطبيعي البحريني، عند تنصيبه أميرا للشعراء عام 1927.

وفي هذا المجال، تعد وزارة الثقافة والإعلام البحرينية، وعدد من المؤسسات الثقافية، لإحياء هذا التراث العريق الضارب في القدم، من خلال تدشين مشروع «طريق اللؤلؤ»، إذ تتكاتف الجهود بين جهات حكومية ومؤسسات من المجتمع المدني البحريني، فيما تعمل الجهات الرسمية في البحرين على إدراج مهنة صيد اللؤلؤ والمشروع الثقافي «طريق اللؤلؤ» على لائحة التراث العالمي، أثناء استضافة المملكة لمؤتمر اليونسكو صيف عام 2011.

ويركز برنامج المشروع على مدينة المحرق، باعتبارها عاصمة صيد اللؤلؤ في مملكة البحرين، حيث سيتم إقامة ممر بطول 3.22 كيلومتر، يربط المباني التاريخية بالسواحل الطبيعية، عند قلعة بوماهر في جنوب المحرق، لتحكي قصة اللؤلؤ في البحرين. ويقود الممر إلى سوق القيصرية، التي سيتم تجديدها، لتكون وجهة ثقافية تراثية عريقة، إضافة إلى برنامج لحماية ثلاثة مواطن للمحار، يمكن الوصول إليها مستقبلا عن طريق القوارب.

تقول الشيخة مي آل خليفة، وزيرة الثقافة والإعلام في مملكة البحرين، عن المشروع المرتقب: إنه مشروع ثقافي اجتماعي اقتصادي، يخص اقتصاد اللؤلؤ بشكل عام، وليس مقتصرا على مهنة صيد اللؤلؤ فقط. والهدف، كما تضيف، هو إحياء ذاكرة هذا الاقتصاد، الذي مر بفترة ذهبية في أواخر القرن التاسع عشر، التي امتدت إلى ثلاثينات القرن العشرين، حيث كان صيد اللؤلؤ هو المورد الأساسي لجزر البحرين، وأثر بشكل مباشر على تطور الحياة الاجتماعية والثقافية، خلال هذه الفترة.

وتشير الشيخة مي آل خليفة إلى أن لدى الجميع توجها جادا لتحقيق ذلك، فقد تأسست لجان خاصة بالمشروع، أولها لجنة لدراسة وحماية الهيرات (مواقع صيد اللؤلؤ) الواقعة ضمن المشروع، إذ تتعاون وزارة الثقافة والجهات، التي تعمل على المشروع، مع عدد من الهيئات والوزارات الحكومية الأخرى، مثل الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئية والحياة الفطرية. وفي هذا الإطار، تشير الشيخة مي آل خليفة إلى أنه تم تشكيل لجنتين لمتابعة عمليات الترميم والتطوير الحضري حول المواقع المرشحة، تتضمن ممثلين عن وزارة البلديات وشؤون الزراعة، وبلدية المحرق، ووزارة الأشغال، وهيئة الكهرباء والماء، إضافة إلى لجنة خاصة لتطوير المشروع من الناحية السياحية، وكذلك لجنة لوضع خطة اقتصادية للمشروع، بالتعاون مع مجلس التنمية الاقتصادية.

وفي الواقع، تكاد تكون مهنة صيد اللؤلؤ مهنة مندثرة بين أبناء المجتمع البحريني المعاصر، فمع ظهور النفط في الخليج العربي أواخر ثلاثينات القرن العشرين، بدأ أبناء البحرين في هجر هذه المهنة، والعمل في الشركات النفطية والشركات والدوائر الحكومية، التي أصبحت تدر دخلا كبيرا، أغرى الجميع بهجر هذه المهنة الشاقة، حتى اختفت أو كادت، كما ساهم ظهور اللؤلؤ الزراعي، الذي اكتشفه اليابانيون، وتدني أسعاره، في تردي أوضاع المهنة، التي تتطلب جهدا كبيرا. لذلك، وفي إطار سعيها على الحفاظ على تراثها الثقافي والاقتصادي، منعت السلطات البحرينية اللؤلؤ الزراعي من الدخول إلى أسواقها.

وعن هذا الجانب، تقول الشيخة مي آل خليفة: «إن إدراج الموقع على لائحة التراث العالمي سيساعد على إحياء مهنة صيد اللؤلؤ، وخاصة أن الطلب على الطبيعي منه عال، على مستوى العالم، وبالإمكان إعادة فتح أبواب هذه الصناعة للنشاط الاقتصادي بصورة أكثر تطورا، كأحد أهداف المشروع الرئيسية».

وقبل أن يتوجه المسؤولون البحرينيون إلى المؤسسات الدولية للاعتراف بإرثهم الحضاري والثقافي، بدأ العمل في جزيرة المحرق، عاصمة اللؤلؤ في مملكة البحرين، لإقامة طريق بطول يتجاوز الـ 3 كيلومترات، يضم متاحف عن تاريخ اللؤلؤ، على مدار العصور، برؤية عصرية حديثة، وبأحدث ما تقوم عليه المتاحف.

ويتكون مشروع «طريق اللؤلؤ» من ثلاثة مكونات رئيسية، هي مصائد اللؤلؤ، ويطلق عليها باللهجة الخليجية (الهيرات)، وتضم ثلاثة مصائد، هي هير بولثامة، وهير بوعمامة، وهير شتيه، التي تقع شمال البحرين، والمعلنة منذ سنوات محميات طبيعية.

وسوف يتم الانتهاء من وضع القوانين المنظمة لتحويل المنطقة إلى محمية وطنية طبيعية، عبر الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئية والحياة الفطرية، وذلك خلال الأسابيع القليلة المقبلة، علما بأنها تشغل مساحة، قدرها نحو 125 ألف كيلومتر مربع، ويضاف إليها شاطئ تاريخي، يضم قلعة بوماهر، ثم سلسلة بيوت مرتبطة باقتصاد اللؤلؤ.

ويبدأ «طريق اللؤلؤ» من شاطئ بوماهر، لينتهي في مجلس بيت سيادي، الذي سيكون المتحف الرئيسي للؤلؤ، وسيمر الطريق ببيت الغواص، وهو الجندي المجهول في هذه المهنة، ثم بيت الجلاهمة وبيت غلوم للطب الشعبي، ثم بيت يوسف العلوي، وبيت فخرو، الذي كان من أهم تجار الخشب الخاص بصناعة السفن، وبيت ومجلس مراد، وهي عائلة طواويش، وبعض المحلات والعمارات في سوق القيصرية، كعمارة يوسف عبد الرحمن فخرو، وراشد فخرو، ثم بيت النوخذة، وبيت ومسجد سيادي.

وسيكون الطريق مخصصا للسير على الأقدام بين البيوت التراثية في هذه المنطقة، كما سيتم إعادة تأهيل الطريق، بما يتلاءم مع المتطلبات السياحية والجمالية.

وهنا تشير وزيرة الثقافة والإعلام إلى أهمية هذا المشروع الثقافي والسياحي والتراثي، بالقول:«لا شك أن الطريق سوف يمثل وجها ثقافيا، ضمن أوجه البحرين الثقافية المتنوعة، نظرا لأنه يضم عددا من البيوت التراثية، التي سوف تتحول إلى متاحف متعددة المحتوى، تؤرخ لتاريخ اللؤلؤ في البحرين، بأسلوب حداثي جذاب، لا يخرج عن الإطار التقليدي التراثي العريق».

ويستهدف هذا المشروع فئة كبيرة من المهتمين بالتراث وتاريخ المنطقة والسياحة الثقافية، كما أنه يستهدف سكان جزيرة المحرق، إذ سيكون له دور هام في التطوير الحضري والبنية التحية والعوائد الاقتصادية على جزيرة المحرق، وعلى البحرين ككل.

لكن، هل تأخر إنجاز هذا المشروع التراثي الضخم؟ تجيب الشيخة مي آل خليفة: «المحافظة على التراث لا تكون متأخرة، مهما مرت الأيام. لقد جاءت فكرة المشروع مع خطة طموحة لإدراج مواقع تراثية على قائمة التراث الإنساني العالمي. وقد تم تسجيل أول موقع في عام 2005، وهو موقع قلعة البحرين، ويأتي مشروع «طريق اللؤلؤ» كمشروع ثان تتقدم به المملكة، ومن المؤمل أن تتقدم بمشروع ثالث، هو سلسلة التلال الأثرية، وتضم أحد عشر موقعا».

الاثنين، 25 أكتوبر، 2010

مركز الوثائق‮.. ‬وقرار الشيخة مي بقلم الأخ العزيز مهنا الحبيل

مرة أخرى ألتقي‮ ‬ومنذ سنين بالباحث الجاد الغيور على تاريخ البحرين وشخصياتها العلمية الصديق بشار الحادي‮ ‬خلال زيارته للأحساء ولقاؤنا في‮ ‬منزلي،‮ ‬ومن جديد تذاكرت مع بوعمار الضرورة المتزايدة للاعتناء بالأبحاث المركزية الرئيسة التي‮ ‬تتمحور حول هوية البحرين العروبية التاريخية وعراقتها وعلاقتها الثقافية والديمغرافية مع حركة العلوم الشرعية والعربية ومدارسها التاريخية في‮ ‬المنطقة المتداخلة بقوة مع البحرين من الأسرة المالكة إلى حشد متعدد من طلبة العلم الشرعي‮ ‬والشخصيات الاجتماعية في‮ ‬البحرين المحروسة،‮ ‬وقد سبق أن أشرت إلى وقفيات بيت الحكم من الأسرة الملكية الكريمة التي‮ ‬أوقفت منذ زمن طويل في‮ ‬الأحساء لأغراض التعليم الشرعي‮ ‬ودعمه‮.‬

من هنا فإن جوانب عديدة تتعلق بالتاريخ الاندماجي‮ ‬مع الخليج العربي‮ ‬وامتداداته القومية والإسلامية كانت البحرين فيها جسراً‮ ‬ومصدراً‮ ‬لهذا التعاطي‮ ‬والتجاوب والحيوية الممتدة على طول التاريخ،‮ ‬وتتصاعد المسؤولية التاريخية والتوثيقية العلمية للاعتناء المهم بل الواجب بكل هذا التراث الضخم المنتشر في‮ ‬تراجم العلماء والوجهاء وعلاقات الأسرة الحاكمة الراسخة بالعمق العروبي‮ ‬الاجتماعي‮ ‬في‮ ‬ظل وجود تهديد علمي‮ ‬وثقافي‮ ‬من تيار مغرض‮ ‬يسعى لهدم هذه العلائق وإخفاء ذلك التاريخ وطمس تلك المعالم لتستبدل بتاريخ بديل مزيف لأهداف معروفة تنال من عروبة المنطقة،‮ ‬لذلك فإن التوثيق للمخطوطات والوثائق‮ ‬يأتي‮ ‬في‮ ‬ركيزة حركة التعزيز العلمي‮ ‬والتاريخي‮ ‬لعروبة البحرين‮.‬

لذلك كان مبعث سروري‮ ‬وتقديري‮ ‬أن تسند هذه المهمة بقرار موفق من الشيخة مي‮ ‬آل خليفة للأستاذ بشار الحادي‮ ‬للانتقال إلى وزارة الثقافة ليرعى مركز الوثائق والمخطوطات في‮ ‬متحف البحرين،‮ ‬لما أعرفه عنه من همة ومصداقية وغيرة وطنية،‮ ‬ولشخصية بشار الأخلاقية التي‮ ‬تنطلق من محبة وتعلق بميراث البحرين وبمفهوم معتدل تقدمي‮ ‬لمبادئ التدين الإسلامي‮ ‬الوسطي،‮ ‬وليس لدي‮ ‬شك في‮ ‬أن هذا المركز واستقطاب الشيخة مي‮ ‬للكوادر العلمية الوطنية لتركز على الاعتناء بمسارات التاريخ البحريني‮ ‬المركزي‮ ‬وتراثه العريق سيحقق نقلة نوعية تحرص المملكة ومسؤولوها وفي‮ ‬مقدمتهم جلالة الملك على تطويرها وربط الأجيال والحركة المعرفية بها‮.‬

بشار الحادي‮ ‬ذو العبق المحرقي‮ ‬الأصيل الذي‮ ‬ينتظر المهتمون مباشرته في‮ ‬هذه المهمة الخاصة أميناً‮ ‬على هذه الرسالة،‮ ‬وسيدلل على دقة وصواب القرار المهم ليبدأ بالمهمة وتحقق الشيخة مي‮ ‬ووزارتها والبحرين ثمرة إدارة هذا الملف من الأكفاء لأجل الغالية أوال‮.. ‬لاتزال مرعية محروسة بحب أهل الخليج وقبل ذلك وبعده رعاية المولى الأعز الأكرم

انظر صحيفة الوطن

http://www.alwatannews.net/writer-read.aspx?id=jzjA/E7E8FJ1W6PrUu0TimSz7sPcGcW1bFGBmEwlc94=

الأربعاء، 20 أكتوبر، 2010

الشيخ صباح بن دعيج الفاضل العين الساهرة واليد الحازمة

الصورة لسليمان الفاضل
إعداد : ظاهر الشاهر
• «عبدالله جمعدار» البلوشي.. أول رئيس للنواطير
• للبلدية الدور الكامل في تعيين الحراس وتصريف شؤونهم
• التسلح بعصى فقط نظراً لبساطة الحياة
• المسروقات مسؤولية رئيس الحرس.. يغرمها في حالة السرقة
• «صاحي» للتأكد من الإنتباه
• استقال سليمان الفاضل وعين بن خزام حتى تقاعد
في الماضي لم يكن هناك نظام شرطة للمحافظة على الامن.. فالأمن بطبيعة الحال مستتب اصلا في ارجاء البلاد، الا انه في عهد الشيخ مبارك الصباح كثرت الاسواق، بسبب الرخاء التجاري، واصبح من الحاجة استحداث نظام حراسة الاسواق عرف بالنواطير، واصبح رئيس النواطير رجلا يدعى «عبدالله جمعدار» من البلوش، حيث كان جميع الحراس من البلوش، لا يتجاوز عددهم عشرين حارسا.

اقفال احتياطية
كانت مهمتهم تبدأ عند حلول المساء.. يطوفون على المتاجر والمحال داخل السوق والتأكد من احكام اقفالها، فان وجدت الاقفال غير محكمة او غير سليمة، يضعون اقفالا تحمل معهم احتياطيا، ويستمرون بالتجول بالاسواق حتى الفجر.

حي البلوش
وفي اواخر عهد المغفور له الشيخ سالم المبارك الصباح، اعفي عبدالله جمعدار من منصبه، ومنحه الشيخ هو وجماعته أرضا كبيرة مسورة في أقصى حي الشرق للسكن فيها سميت فيما بعد «حي البلوش».

صباح بن دعيج
تولى الشيخ صباح بن دعيج مهمة رئاسة الحرس، وقد ارتبطت باسمه حتى سمي «صباح السوق» وكان ذلك عام 1917م، كان يقظا صارما سريع الملاحظة عصبي المزاج، يرسل دوريات الحرس ويحل المشكلات، ما ان يسمع بنبأ حادثة او سرقة حتى يثور ويغضب، ويذهب بنفسه على رأس مجموعة من رجاله لاقتفاء اثر السارق او اي كان فاعل الجرم والبحث عنه، ولا يهدأ له بال حتى يكشف عن الجاني، غير معتمد الا على نفسه في مثل هذه المهام.

سرعة الملاحظة
كان يجوب المدينة من جميع اطرافها كل ليلة حتى الصباح مشيا على الاقدام، وقد بلغ من سرعة ملاحظته ان سأله الشيخ سالم المبارك الصباح، مرة بقوله.. أين كنت ليلة البارحة؟
- فأجابه على الفور: كنت معه، ياطويل العمر، لم أتركه حتى نام..
ويقصد به طفلا ما، كان يصيح في بيت من البيوت!!..

العصى
كان مقر رئاسة الحرس وسط المدينة، وهو بيت صغير مؤجر يجتمع به الحرس ثم يعاد توزيعهم على الاسواق، وقد كانوا يتسلحون بالعصى نظرا الى بساطة الحياة، وعدم الحاجة الى حمل سلاح كالبندقية مثلا او المسدس.

شيخوخة
وقد اشتهر صباح بن دعيج خاصة في اوائل توليه منصب رئاسة الحرس بالرقابة الساهرة والحذر مما ساعد على استتاب الامن في البلاد، ولكن بعد خدمة قاربت ربع قرن، بدأت الشيخوخة تؤثر على ادائه، وأدى ذلك الى التراخي مما نتج عنه حالات اختلال الامن، وازدياد السرقات.

حرس البلدية
وفي عام 1930م وعند انشاء بلدية الكويت، بحث المجلس البلدي حالة الامن والانفلات الامني، ووضع حلولا لاستتاب الامن، وبالفعل تم التعاون مع الشيخ صباح بن دعيج، فكانت البلدية تقوم بارسال اسماء الدوريات للشيخ صباح بن دعيج الذي يقوم بنشرهم في الاسواق ولابد من ذكر ملاحظة مهمة وهي ان «صباح السوق» عندما بدأ العمل كان لديه عدد من الحراس واستمروا بالعمل حتى مع حرس البلدية.

ربع قرن
واستمر التعاون مابين الشيخ صباح بن دعيج والبلدية حتى عام 1938 عندما شكل مجلس شورى «المجلس التشريعي» الذي تصدى لمهمة الامن التي تعد ناحية مهمة من نواحي الحياة العامة والاستقرار في البلاد هنا فصل موضوع الحراسة عن الامن وانهى خدمات الشيخ صباح بن دعيج لكبر سنه واستيفائه مدة الخدمة المقررة التي بلغت ربع قرن تقريبا

سليمان الفاضل
اسندت رئاسة الحرس بعد ذلك الى سليمان الفاضل ابن اخ الشيخ صباح بن دعيج ثم انيطت مهمة الحراسة بالمجلس البلدي واصبح للبلدية الدور الكامل في تعيين الحراس وتوزيعهم وتصريف شؤونهم وقامت باصدار القرارات التي تنظم الحراسة وشؤون الاسواق وحدد المجلس البلدي بعض مسؤوليات رئيس الحرس فالسرقات التي تحدث ليلا في الاسواق وقبل الظهر بساعة حتى العصر هي مسؤولية رئيس الحرس وسوف يغرم رئيس الحرس ثمن المسروقات.

عبدالله بن خزام
استمر سليمان الفاضل في مهام عمله الا انه قدم استقالته عام 1943 وقبلها المجلس البلدي وعين بدلا منه عبدالله بن خزام الذي كان مساعدا للشيخ صباح بن دعيج في مهمة رئاسة الحرس مما اكسبه في ذلك خبرة طويلة هيأته لتولي المنصب ومكث في منصبه هذا حتى عام 1959 ثم احيل الى التقاعد.

دورية الليل
اطلقت تسمية «نواطير السوق» على حرس الاسواق في أول الامر وكانت مهمتهم الاساسية حراسة الاسواق والمحافظة على الناس وحماية الاموال والاداب ومراقبة السلوك العام وايضا مراقبة المقاهي وخصصت مجموعة من هؤلاء الحرس لحراسة الساحل وتسمى «دورية الليل».

غرامة
حرصت البلدية على تطبيق القانون وشرعت في معاقبة المخالفين حتى انها فرضت غرامة قدرها عشر روبيات على كل من يهمل وينسى دكانه دون قفل محكم.

«صاحي»
أما طريقة عمل الحراس في السوق فقد خصص لكل سوق اربعة حراس ولتلاصق الاسواق وصغر حجم المدينة خصص حارسان عند اول السوق وآخران عند اخر السوق ووضع صندوق خشبي لكل حارسين توضع به الأواني وبعض الملابس والسلاح واشياء اخرى يحتاجونها ويحمل الحراس مصباحا يدويا لعدم وجود الكهرباء للانارة وكانوا يخاطبون بعضهم بكلمة «صاحي» للتأكد من الانتباه، ثم اعطي الحراس فيما بعد اجراسا للانتباه والتعارف فيما بينهم خصوصا في نوبة الليل.
ثقة متبادلة
اهتمت البلدية بأحوال الحرس وكانت بين فترة واخرى تزيد رواتبهم التي تتراوح مابين 5-8 روبيات ونظرا الى بساطة الحياة لم تكن هناك قضايا كبيرة معقدة ذلك بسبب صغر المدينة والثقة المتبادلة والتمسك بالدين، فما ان يحصل اي نزاع حتى ينتهي بالصلح سريعا ولقد كان من السهل القبض على المجرمين لصغر المدينة ومعرفة السكان بعضهم بعضا، بالاضافة الى ان البلد محاط بسور يصعب على الجاني الهروب منه خصوصا مع وجود الحرس على بوابات السور وهم ما يسمى بـ«الفداوية».

زي تقليدي
لم يكن لهؤلاء الحرس زي معين سوى الزي التقليدي للبلاد «الدشداشة والغترة والعقال» ولا وجود لشعار الدولة، وقد ظهر الزي الخاص والشعار والتسلح ببندقية فيما بعد نظرا الى الحاجة لتمييز هؤلاء الحرس بزي خاص بعد ازدياد السكان واتساع المدينة.

ملاحظة
وهنا يلاحظ انه لم تكن هناك حتى ذلك الوقت قوة للشرطة بالشكل الذي نعنيه ولكن يوجد الحرس الشخصي للشيخ وخدمة ثم الفداوية، وان الحراس الليليين وهم حراس الاسواق يتبعون البلدية وهي الجهة المسؤولة عنهم.
المصادر: من هنا بدأت الكويت.. تاريخ الشرطة في الكويت

في دكان الدبس حتى الصباح
كان صباح بن دعيج كله عين ساهرة، لا يكل ولا يمل، فالحراس يحرسون الاسواق، اما هو فانه يحرس المدينة والاسواق، واذا صادف ليلا من يشتبه به، احاله فورا الى «دكان الدبس» وعند الصباح يحقق معه، فان كان ممن يشتبه بهم اتخذ معه الاجراءات اللازمة، والا اطلق سراحه على ان لا يعود الى دكان الدبس مرة اخرى.

بايق البوقة
سطا احد اللصوص على بيت «احمد بن علي بن شملان» وتمكن من فتح ثغرة تحت حائط احدى غرف البيت، ونفذ منها الى الداخل، وما ان احس به اهل الدار حتى لاذ بالفرار مع مسروقاته، التي لفها بسجادة.
علم «صباح بن دعيج» بالحادث، فقام على الفور بالتحقيق والبحث عن السارق، وبينما هو كذلك، لاحظ بعض الصبية طرف سجادة تحت احد التوانكي الخشبية، فاخبروا «صباح الدعيج» الذي وجد المسروقات المخبأة داخل السجادة.
وفي منتصف الليل اتى اللص وهو في غاية الاطمئنان الى التانكي محاولا قلبه لاخذ المسروقات، واذا به يفاجأ برجال «صباح» وقد احاطوا به من كل جانب واعيدت المسروقات الى اهلها دون نقصان، اما السارق فقد نال جزاءه.. وطاف به الخدام في اسواق المدينة وخلفه جمهور غفير من الناس وهم ينادون بصوت واحد.. «بايق له بوقة مهدلي» ومهدلي هذا عريق في اللصوصية والاجرام.. وهو ايراني الجنسية.

رسائل الحوادث من المعتمد البريطاني
كانت هناك رسائل ترد من المعتمد البريطاني بين الحين والاخر الى الشيخ احمد الجابر الصباح ينبئه فيها بحوادث سرقة تعرض لها افراد غير كويتيين ويطالب بالتحقيق بشأنها، والشيخ احمد الجابر يقوم بدوره بإحالة مضمونها الى الشيخ صباح بن دعيج.
وقد يستغرب البعض انه كيف يكون المعتمد البريطاني اول العارفين بوقوع مثل هذه الحوادث؟
والجواب: ان هناك بين الافراد غير الكويتيين من يذهب الى المعتمد على اعتبار ان حكومة بريطانيا هي الدولة المسؤولة عنهم وعن حماية مصالحهم خارج بلادهم لوقوع المنطقة تحت النفود الانجليزي.. وليس الدافع لهم الى ذلك هو عدم الثقة بالحكومة المحلية، وانما القصد هو اطلاع المعتمد فقط.. كما هو مدون في جوازات سفرهم.

وفاة بن دعيج
في عام 1973م، انتقل الى جوار ربه مدير حرس الكويت الاسبق، الشيخ صباح بن دعيج، عن عمر ناهز المئة، وقد كان مثالا للتفاني والحزم والاخلاص في مهنته، فلا اقل من الاعتراف بأعماله الطيبة التي لاتزال ماثلة في اذهان من عاصروه.

رحلة كوبر العام 1893م المحرق هي المركز الرئيس لصيد اللؤلؤ في البحرين



يقدم هذا الكتاب (رحلة في البلاد العربية الخاضعة للأتراك) وصفاً لرحلة قام بها المؤلف أ.ج. سوانسن كوبر عام 1893م، وقد بدأها من الاسكندرية والقاهرة في مصر، ثم ميناء الاسكندرون وحلب ودير الزور وأبو كمال في سوريا، ثم القائم وعانة وهيت والرمادي والفلوجة وبغداد والحلة وكربلاء والبصرة في العراق، وواصل رحلته بحراً عن طريق الخليج ليصف موانئه كالمحمرة وبوشهر وبندرعباس وصولاً إلى البحرين وهرمز؛ ثم إلى بومبي، ومنها يعود إلى بلده انكلترا وهذا ما ذكره عن البحرين (ص316):


"سرنا بسرعة عبر الخليج ووصلنا البحرين قبل ظهر اليوم التالي مباشرة. كان القبطان يود المغادرة سريعاً ونتيجة ذلك لم أتمكن من النزول. لهذا كل ما رأيته هو قفر رملي طويل تتخلله في بعض الأماكن بساتين نخيل، ومدينتي المحرق والبحرين، الذين يفصلهما البحر عن بعضهما عند حصول المد. تعتبر الأولى هي المركز الرئيسي لصيد اللؤلؤ الذي يمتد على طول الساحل العربي ويمكن مشاهدة القوارب المستخدمة في هذه الصناعة مكدسة خارج الماء على الجزيرة، حيث لا تجري أي عملية صيد قبل نهاية شهر مارس. كانت مياه البر في الموقع الذي رسونا فيه، الذي يبعد كثيراً عن الساحل، ذات لون أخضر جميل وعند هدوء البحر، فهي صافية بشكل كبير. توجد الظاهرة اللافتة للنظر المتمثلة بعيون الماء العذب التي تنبع من قاع البحر، في العديد من الأماكن قرب الجزيرة، ويغوص الأهالي للحصول على المياه كما يغوصون للحصول على اللآلئ ويملأون به قناني جلدية يحملونها معهم لهذا الغرض ثم يجري سحبهم إلى السطح، ربما لم يتم العثور مطلقاً على إمداد المياه الكبير هذا لولا إغواء صيد اللؤلؤ للعرب الذي جعلهم يطوفون بشكل دائم عند قاع البحر. بالإضافة إلى محار اللؤلؤ غير المؤذي، يعج البحر أيضاً بأسماك القرش وأبي منشار التي على الغواص المسكين أن يحترس منها. كذلك شاهدت أعداداًً كبيرة جداً من قناديل البحر والكثير من غربان الماء وهو نوع من طيور الفاق.


يجري صيد اللؤلؤ خلال الفترة من مارس ولغاية أيلول وفي البحرين هناك عدة آلاف من القوارب التي تتراوح حمولتها بين أربعة إلى عشرة أطنان تعمل خلال هذا الموسم. يقال أن ثروة تصل إلى مائتين أو ثلاثمائة ألف باون ترفع سنوياً من البحر إلى البحرين وحدها. ينزل الغواص ساداً أذنيه بالشمع وغالقاً أنفه بأداة أشبه بملقط الغسيل ومثقلاً وزن قدميه، إلى البحر إلى عمق لا يزيد عن ثلاثة عشر قامة. وعندما يجمع محاراته، يسحب بواسطة حبل إلى السطح. أقصى فترة يمكن أن يمضيها الغواص تحت الماء هي دقيقة ونصف. تأخذ معظم اللآلئ طريقها إلى بومبي. ويعتبر النظام المروع الذي يعيش فيه الغواصون المساكين الذي يفنون صحتهم وقوتهم في حياة غير طبيعية، بفقر واعتماد تام على تجار عرب وهنود أنذال، معروفاً على نطاق واسع. ولسوء الحظ لا يعرف "قانون المقايضة" Truck في الخليج وفي بعض الأحيان يتضور العرب البؤساء الذين يضطرون لبيع لآلئهم إلى سيدهم بالسعر الذي يريده ويستأجرون قواربهم وتجهيزاتهم منه بمبلغ ابتزازي شنيع، جوعاً يتيماً يجعل عملهم الآخرين من أصحاب الملايين. لا يوجد شكل للعبودية أكثر خسة من هذا في البلاد. احتل البحرين كباقي الموانئ الخليجية الأخرى في القرن السادس عشر البرتغاليون، الذين طردهم الفرس في عام 1622م (1031هـ). وبعد هذا التاريخ كانت البلاد مصدراً دائماً للنزاع بين الفرس وعدد من الشيوخ العرب (من ضمنهم سلطان عُمان)، الذي استولى عليها بدوره أيضاً. تخضع عملياً في الوقت الحاضر إلى الحماية البريطانية. من البحرين اتجهنا نحو الشرق عابرين الخليج باتجاه ميناء لنكا اللورستاني أخبرنا القبطان روبرتسن أن الرياح قد تنخفض سرعتها ويتبع ذلك ارتفاع درجات الحرارة وهكذا جرى. إن السمة المميزة في الخليج هي أنه لا يرافق الطقس السيئ أحياناً أي تغيير في مقياس الضغط الجوي، إلا أن هناك خلال الصيف انخفاضاً كبيراً في الضغط الجوي. قد يقال إن جميع موانئ الخليج لا تتوفر فيها الشروط الصحية، فهي في الواقع بالنسبة إلى الأوروبيين قاتلة إلى حد ما. فسرعان ما تلقي الإمدادات السيئة من المياه والنقص التام للصرف الصحي والحرارة المفرطة، بظلالها على كل من يحاول الإقامة فيها. تتفشى حمى الخليج وهو شكل متقطع وخطير من الملاريا في هذه الموانئ، ولا استعادة العافية إلا بالبحث عن طقس جديد، يعاني الأهالي بشدة منها. ينتشر البلاء المروع لحشرة غينيا بشكل مؤلم في بندر عباس وباقي الموانئ الأخرى وهذا ربما يعود إلى المياه السيئة. يشاهد أيضاً بكثرة مرضل التفيل. ويقال إن الكوليرا لا تغيب أبداً إلا أنها تكون في أسوأ حالاتها في البحرين!!".


وقال كوبر وهو يتحدث عن جزيرة هرمز ما نصه: "في عام 1583م (990هـ) ألقى البوكورك القبض على السيد رالف فيتش وتاجر من لندن وثلاثة من رفاقهما وهم في طريقهم إلى الخليج العربي قادمين من طرابلس وحلب وبغداد، وبعد أن تمت مصادرة شيء من بضائعهم تركوا لمواصلة سيرهم إلى الهند. وقد ترك لنا السيد فيتش في مذكراته عن رحلاته وصفاً ممتعاً عن هرمز في ذلك الوقت. فقد وصفها بأنها "الجزيرة الأكثر جذباً في العالم" وأخبرنا أن "هناك قلعة برتغالية فيها نقيب تابع لملك البرتغال وبإمرته عدد كافي من الجنود، بعضهم بقي داخل القلعة والآخرون في المدينة". وهناك أيضاً: "تجري هنا تجارة عظيمة لكافة أنواع التوابل والعقاقير والحرير والأقمشة الحريرية ومنسوجات فارسية مزينة بالصور وخزين كبير من اللآلئ القادمة من جزيرة البحرين، والكثير من خيول فارس تصل إلى كافة أنحاء الهند".


المصدر: كوبر، أ.ج سوانسن، عنوان الكتاب رحلة في البلاد العربية الخاضعة للأتراك، ترجمة صادق عبد الركابي، الأهلية للنشر والتوزيع، عمان الأردن، الطبعة الأولى 2004م.

الثلاثاء، 19 أكتوبر، 2010

الأربعاء، 13 أكتوبر، 2010

وثيقة تشير إلى نسب قبيلة المناعي وأنها تنتسب إلى بني تميم دون شك


المصدر: كتاب العيون المبصرة بتلخيص كتاب التبصرة للشيخ أبي بكر الملا الأحسائي قام بطبعه الشيخ سلطان المناعي التميمي

وزير الصناعة والتجارة يشيد بجهود الحادي في كتابه أعيان البحرين


أشاد وزير الصناعة والتجارة الدكتور حسن عبدالله فخرو بالإسهامات البحثية والإصدارات الفكرية التي تضيف قيمة عالية للساحة الفكرية المحلية وخصوصا ما يتم توثيقه عن تاريخ البحرين العريق في المجالات كافة، وذلك خلال استقباله أمس المؤرخ البحريني السيد بشار يوسف الحادي.
كما أشاد بالجهود التي بذلها الباحث بشار الحادي في اصدار الموسوعة التاريخية المتنوعة والقيمة والتي يؤرخ فيها تاريخ الشخصيات البحرينية الكبيرة والعريقة في القرن الرابع عشر الهجري ودورها الريادي الكبير في تأسيس وثيقه القطاع التجاري والاقتصادي في البحرين، مؤكداً أن هذه الموسوعة التاريخية تعتبر مفخرة للبحرين وسوف تكون مرجعا مهماً للمهتمين وتعكس الصورة المشرفة لمملكة البحرين.
ونوه في هذا السياق الى جهود المؤرخ بشار الحادي في تأريخ العديد من الأسماء المهمة في البحرين، ومتمنيا للسيد بشار الحادي التوفيق والنجاح في حياته العلمية والعملية.
ومن جهته عبر السيد بشار يوسف الحادي عن بالغ شكره وتقديره لوزير الصناعة والتجارة على كل الجهود التي يبذلها في تعزيز المكانة الاقتصادية والثقافية بمملكة البحرين. كما قدم له جزيل الشكر على تشجيعه ودعمه لمجال البحث والتأريخ.
انظر صحيفة أخبار الخليج
http://www.aaknews.com/index.aspx#!409372

الوزير حسن فخرو يشيد بموسوعة الحادي

استقبل وزيرالصناعة والتجارة حسن بن عبدالله فخرو الباحث بشار الحادي، حيث أشاد بالجهود التي بذلها الباحث في إصدار الموسوعة التاريخية المتنوعة والقيمة التي يؤرخ فيها تاريخ الشخصيات البحرينية الكبيرة والعريقة في القرن الرابع عشر الهجري ودورها الريادي الكبير في تأسيس وثيقة القطاع التجاري والاقتصادي في البحرين، مؤكداً أن هذه الموسوعة التاريخية تعتبر مفخرة للبحرين، وستكون مرجعأ مهماً للمهتمين، وتعكس الصورة المشرفة لمملكة البحرين، منوهاً في هذا السياق إلى جهود المؤرخ بشار الحادي في تأريخ العديد من الأسماء المهمة في مملكة البحرين.
انظر صحيفة البلاد البحرينية على
http://www.albiladpress.com/news_inner.php?nid=82163&cat=2

الاثنين، 4 أكتوبر، 2010

برنامج اصدارات بحرينية يستضيف الباحث بشار الحادي

إصدارات بحرينية
السلام عليكم

يعود بث برنامجكم الثقافي على أثير إذاعة مملكة البحرين اليوم4-10-2010 من الساعة الخامسة إلى السادسة مساء

وهو برنامج مباشر يتناول قضايا الكتاب والتأليف عموما في مختلف المجالات

ويناقش كل أسبوع كتابا لأحد المؤلفين البحرينيين

ضيفنا الرابع عشر على الهواء هذا المساء الأستاذ بشار يوسف الحادي

نرجو تواصلكم مع البرنامج المباشر خلال البث على الأرقام 17683191 --17684888

يعدّ البرنامج الأستاذ سليم مصطفى بودبوس ويقدمه الأستاذ أمير قاسم وتخرجه لطيفة بومطيع

نرجو أن ينال نقدكم ورضاكم

للتواصل والمشاركة معنا بالحضور ضيوفا على البرنامج نرجو الاتصال على الرقم 36700235

وشكرا

الأحد، 3 أكتوبر، 2010

إذاعة البحرين تستضيف الباحث بشار الحادي

تستضيف إذاعة البحرين الباحث بشار الحادي يوم الاثنين القادم بتاريخ 4/10/2010م ويدور اللقاء حول آخر إصادرات الباحث مع استضافة بعض الباحثين والمهتمين بكتب وإصدارات الباحث.