الثلاثاء، 27 مارس 2012

صدر كتاب البحرين في دليل الخليج





لعباس ميرزا المرشد صدر عن فراديس للنشر والتوزيع السعر 25دولار انظر هذا الرابط




http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb199278-170890&search=books
وانظر هذا الرابط
http://www.arabicbookshop.net/main/details.asp?id=207-363#

السبت، 10 مارس 2012

رجل فقدناه : أحمد مختار رمزي

كتب الأخ الكريم الأستاذ الشيخ حمد الله الصفتي
كلمة في رثاء شيخنا العلامة المشارك أحمد مختار رمزي ، أحببت أن أنشرها في الموقع باختصار وتصرف يسير ، وفاءً للراحل الكريم الذي عرَّفنا به ووصل حبال الصلة العلمية بعدد من كبار علماء العالم الإسلامي الأخ الكريم البحاثة المسند الشيخ محمد عبد الله الرشيد ، وقد أكرمني الله بزيارة شيخنا أحمد مختار مرات متعددات في بيته بعزبة النخل، ثم في آخر رحلة إلى القاهرة للمشاركة في مؤتمر خريجي الأزهر ،في بيته بعين شمس سنة 1431مع عدد من فضلاء تلاميذه .
مجد مكي
قال الأخ حمد الله الصفتي في مقدمة مقالته الضافية :

قال لي أحد الصالحين يومًا: «إن العلماء يجدون لذَّتهم بين المحابر والدفاتر والسَّهر الطويل لتنقيح العلوم وتهذيب المسائل؛ فلذاذة عيشهم غير لذاذة عيش الناس، كما أن أفكارهم غير أفكار الناس وآرائهم». ولقد عشتُ أعجب ـ ولا أزال ـ من هذا الشيخ الذي كان في شبابه ثائر النفس، متوقِّد العزم، متوثِّب الرُّوح، لا يَقْنع بالحسَن طمعًا في الأحسن، كيف أمكنه الانطواء على نفسه طيلة هذه المدة من حياته، لا يعرف إلا العلم، ولا يعرفه إلا أهل العلم.
ثم قال حفظه الله تعالى :
ولست أزعم أن هذه الكلمات وحدها كافية في الوفاء بحق هذا الشيخ الجليل، ولكني أردت أن أجلو أمام القراء حياة كان فيها الفضل والعلم والعرفان.
ولادته :
ولد العالم الصّالح المدقّق، والبحاثة الأديب، الشيخ أحمد مختار بن عثمان بك بن محمد رمزي بن عثمان بن عبد الله آغا ـ تعني بالتركية: السَّيد ـ التركي الأصل، المصري مولدًا وموطنًا، الحنفي مذهبًا، الأزهري تربية، في السادس من ذي القعدة الحرام، سنة 1342هـ ، الموافق: التاسع من يونية، سنة 1924م، بحي السيدة زينب رضي الله عنها، بالقاهرة.
نشأته ودراسته :
تدرَّج في الدراسة النظامية من أولها حتى المرحلة الابتدائية بمدرسة «محمد علي الأميرية»، ثم أتم المرحلة الثانوية بالمدرسة الخديوية، بدرب الجماميز، بحي السيدة زينب رضي الله عنها، وهي المدرسة التي تخرَّج فيها الزعيم مصطفى كامل، والأستاذ محمود شاكر، وغيرهما من الأعلام.
كان والده رحمه الله تعالى من أصحاب مصطفى كامل باشا، مهتمًّا بالسياسة، مشتغلًا بالأدب، محبًّا للعلم والعلماء، لديه مكتبة عامرة؛ فورث منه الشيخ ذلك، وكان أول ما تناولته يده من مكتبة والده ـ كما حدثني ـ كتاب «إحياء علوم الدين» لحجة الإسلام الغزالي، قال رحمه الله: «عرفتُ حينها أن العلوم الدينية هي أحسن ما ينبغي للإنسان أن يصرف همّته إليه، فأقبلتُ على دراسة العلوم الشرعية».
طلبه للعلم وشيوخه :
أقبل رحمه الله تعالى على مجالس العلماء، وكان الأزهر لا يزال عامرًا بأهله، ينتشر رجاله في مساجد القاهرة وضواحيها، وفي الناس بقية، فحضر دروس العلامة محمد الأوْدَن، شيخ كلية أصول الدين، والشيخ عمر وجدي الكُردي، شيخ رواق الأتراك بالجامع الأزهر، والإمام محمد الخضر حسين، شيخ الأزهر، والعلّامة الرباني المحدِّث محمد الحافظ التيجاني، والعالم الشيخ مصطفى أبو سيف الحمامي، خطيب الجامع الزينبي، والشيخ منصور علي ناصف، صاحب «التاج الجامع للأصول»، والعلامة الكبير المحدِّث عبد الله بن الصديق الغماري، والعلامة الفقيه محمد أبو زهرة، والعلامة عبد اللطيف الشعشاعي، والشيخ عبد السلام المنير، والداعية الكبير الشيخ أبي الحسن الندوي، وغيرهم. وحضر «دروس الثلاثاء» للأستاذ الشهيد حسن البنا رحمه الله تعالى، وانتفع به كثيرًا، وتوطدت صلته به؛ فقدَّم الأستاذ البنا لأول مؤلفات فقيدنا الذي سمّاه «ميلاد الخلود»، وكذا قرأ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم على المقرئ الشيخ محمد صديق المنشاوي، بمعتقَل «الطُّور».
كما اتَّصل بجماعة من أهل العلم، وروى عنهم إجازة، منهم: الشيخ الجليل محمد زكي الدين إبراهيم، رائد العشيرة المحمدية، والعلامة محمد عبد الرشيد النعماني، والعلامة الشيخ عبد الفتاح أبو غُدَّة، والمسند الشيخ مالك بن العربي الشريف السنوسي، والشيخ الفقيه محمد علي المراد، والسيد العلامة محمد بن أحمد الشاطري، والحبيب عبد القادر السَّقّاف، والسيد محمد أبو بكر الحبشي، والشيخ الأديب العلامة عبد الله بن أحمد الناخِبي، والشيخ كرامة الله البخاري، والشيخ عبد الفتاح حسين راوَه، وغيرهم.

وكان رحمه الله تعالى عالي الهمة، كثير البحث، ذا نشاط في العمل، وجلَد على مطالعة المطوَّلات، وشغَف بمقارنة الآراء والكتابات، وقدرة على حفظ ما يقرأ وما يسمع، ملِمّاً بعلوم الحديث، يكتب إليه العلامة عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله مفتتحاً بقوله: «سيدي المحدِّث العلامة»! ويخاطبه العلامة عبد الرشيد النعماني بقوله: «مولانا المحدِّث»! ثم هو فوق كلِّ ذلك عارفٌ بالفقه الحنفي، متقنٌ للعربية، جميل الخط متفنِّن فيه، يتكلَّم الإنجليزية، ويعرف شيئاً من الفرنسية. وكان رحمه الله دقيقاً منظماً إلى الغاية، حتى إني سألته يومًا عن طبيعة أسئلة الامتحان في الابتدائية القديمة، فعمد إلى مكتبه فأخرج لي أوراق امتحاناته تلك ونتائجها المنشورة بالجرائد آنذاك!
مؤلفاته :
وقد كتب رحمه الله تعالى عدَّة مؤلَّفات، اطلعتُ منها على: «مقدمة في تفسير القرآن» تطرَّق فيها إلى مناهج المفسرين، وما ينبغي أن يكون عليه المفسر، و«حدائق الريحان في فضائل القرآن» وأحكام تجويده وما يتعلق به من أحكام فقهية (مطبوع)، و«المرجع الحديث في علوم السنة ومصطلح الحديث» جمع فيه خلاصة ما كتبه أهل الفن في علوم المصطلح، وجعله على جداول لتسهل مراجعته على الطالب، و«عقائد أهل الكتاب» ناقش فيه نصوص العهدَين: القديم والجديد فيما يتعلق بالإلهيات والنبوات والسمعيات (مطبوع)، و«ميلاد الخلود» الذي قدَّم له الأستاذ حسن البنا رحمه الله، وهو أول مؤلفاته، وضعه تحية لكتائب أبطال عام (1948م) الذين بذلوا أرواحهم من أجل القدس الشريف (مطبوع قديماً)، و«الجهاد في سبيل الله تعالى» شروطه وأحكامه وما يتعلق به، و«الإسلام والسلام» قارن فيه بين السلام في الشريعة الإسلامية والشرائع الأخرى، و«الجزية ومعاملة أهل الذمة»، و«أحكام التركة والمواريث» على المذاهب الخمسة ومقارنًا بالقانون الوضعي، مع مقدمة تاريخية عن الميراث عند الفراعنة والرومان والنصارى واليهود (مطبوع)، و«أحكام الحج والعمرة وآداب زيارة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم»، و«سبيل الجنة في أذكار الكتاب والسنة» (مطبوع باسم الدعاء)، و«حياة الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان رضي الله عنه»، و«إفحام الخصَّام بدحض المطاعن الموجهة إلى الإمام»، و«عقد الجمان الجامع لكلمات ووصايا ومناظرات ورسائل الإمام»، و«إتحاف الأنام بمسانيد الإمام»، و«دار المحفوظات المصرية في ماضيها وحاضرها»، و«مختارات من مثنوي جلال الدين الرومي»، و«الجداول المختارة» في النحو والصَّرف والبلاغة، و«الجدول الحديث في مصطلح الحديث» (مطبوع)، وغيرها. وكتب عدَّة مقالات في مجلة «المسلم»، بطلب من العالم الرباني الشيخ محمد زكي الدين إبراهيم، رائد العشيرة المحمدية رحمه الله.
مجالسه وتلاميذه :
وكان بيته يغشاه الطلاب وأهل العلم، خاصة الحنفية، وتتلمذ له غير واحد من أهل العلم وطلبته، فأخذوا عنه وأفادوا منه علماً وأدباً وتاريخاً، منهم: الأستاذ المؤرِّخ البحاثة محمد عبد الله الرشيد، والأستاذ المحقق الشيخ مجد مكي ،والأستاذ المحقق الدكتور عبد الحكيم الأنيس، والأستاذ المحقق الشيخ سلمان بن عبد الفتاح أبوغدة، والأستاذ المحقق إياد أحمد الغوج، وزوجته السيدة أم الحسن، والناشر المتقن الأستاذ رمزي دمشقية ،والشيخ المحقق المؤرخ محمد أبوبكر باذيب، والدكتور أسامة السيد الأزهري، والشيخ بشار الحادي البحراني، والدكتور عناية الله إبلاغ الأفغاني، والشيخ يحيى منيار الهندي، واستجازه شيخنا المقرئ المحقق عبد الحكيم عبد اللطيف الحنبلي شيخ قراء الجامع الأزهر، وشيخنا الدكتور أحمد عيسى المعصراوي شيخ قراء مصر، وقرأ عليه راقم هذه السطور كثيراً في الفقه والحديث والمصطلح والنَّحو والسيرة وغيرها.
ولم يزل رحمه الله تعالى مداومًا على القراءة والبحث، حتى في أيام مرضه الشديد، ولما أجرى إحدى الجراحات الخطيرة ـ قبل أربع سنوات ـ طلب مني أن أقرأ له وهو على فراشه، فعرضتُ عليه كتبًا تناسب المقام، فاختار منها «الدرة الفاخرة فيمن انتفعت به في طريق الآخرة» وهو في تراجم شيوخ الشيخ محيي الدين ابن العربي.
وفاته :
وفي يوم الأربعاء، الثلاثين من ربيع الأنور سنة 1433 للهجرة، الموافق 22 من فبراير سنة 2012م، وقد بلغ الثامنة والثمانين من عمره، جاءه داعي ربه فأجاب.
وهكذا ارتفع صوت القدر مؤذنًا بانتهاء حياة عامرة بالخير، وكما عاش في صمت، بنفس سامية، فقد رحل أيضًا في صمت كما يرحل الصالحون، بيد أن آثاره ستبقى في نفوس تلامذته وعارفي فضله، أقوى من عوامل النسيان، رحمه الله تعالى وطيَّب ثَراه.
ما أعْجَـلَ الأيّـامَ حينَ مُـرورِها يَأتي الـمَشيبُ على الشَّبابِ فَيَذْهَبُ
لكنَّ ذِكْـرَ العَبْـدِ يـَخْلُـدُ إنْ مَـضى وَلَـهُ مَقــامٌ فـي الـمَـآثِــرِ مُطْنِـبُ
كالبَـدْرِ بَعْدَ الشَّمْسِ يَعْكِسُ ضَوْءها فَـكأنَّـها بِـبُـزوغِـهِ لا تَغْــرُبُ
من موقع : مقالات أزهرية http://waag-azhar.org/makalat1.aspx?id=155&makalat_title=%D8%B1%D8%A7%D9%87%D8%A8

الخميس، 1 مارس 2012

تدشين كتاب "ابراهيم حسن كمال شيخ الصحفيين" للكاتب بشار الحادي



المنامة في 28 فبراير / بنا / أناب حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية بافتتاح ملتقى الاعلاميين الشباب العرب في دورته الرابعة ، الذي انطلقت فعالياته صباح اليوم.
والقى سمو الشيخ ناصر بن حمد ال خليفة كلمة في حفل افتتاح المنتدى ، قال فيها أن رعاية حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى للملتقى الإعلامي الشبابي الرابع جاء ليؤكد حرص جلالته على أن تكون البحرين مركزا إعلاميا حرا يهيئ المناخات والأرضية الصالحة لكل المبدعين في هذا المجال ، مشددا سموه في الوقت ذاته على أن الرؤية الملكية السامية في رعاية مثل هذه الفعاليات تعكس إيمان جلالته بالدور الذي يلعبه الإعلام في تشكيل الرأي العام واطلاع الجميع على ما تزخر به المملكة من انجازات تنموية وإعلامية كبيرة.

وأشار سموه ، أن الرعاية الملكية السامية لهذا الملتقى حتمت على الجميع العمل بكل جد وإخلاص لتوفير مختلف أشكال النجاح لهذا التجمع الشبابي الإعلامي العربي الهام مؤكدا أن مملكة البحرين سعت إلى تحقيق استضافة ناجحة لهذا التجمع تليق بسمعة البحرين في مثل هذه التجمعات الشبابية.

وأكد سموه أهمية هذه الملتقيات في خلق جيل من القيادات الشبابية الإعلامية القادرة على مواصلة تطوير المسيرة الإعلامية التي تشهدها جميع الدول العربية والتي حققت نجاحات متميزة في الجانب الإعلامي بشتى أنواعه المسموع والمقروء موضحاً سموه أن الدول العربية تمتلك قيادات وطنية شابة قادرة على الإبداع والتميز اذا ما أتيحت لها الفرصة الحقيقية لنشر إبداعاتها مشيراً سموه الى أن هذا الملتقى مكان مناسب لاكتشاف هذه الإبداعات وتسخيرها نحو الارتقاء بالمسيرة الإعلامية في الوطن العربي.

وأكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ان الملتقى الإعلامي العربي فكرة متميزة وتجمع شبابي إعلامي يستحق الرعاية والاهتمام به لما يمثله من بيئة مناسبة للارتقاء بالاعلام الشبابي العربي مشيرا سموه إلى أهمية أن يخرج الملتقى بتوصيات متميزة تسهم في رفع المستوى الإعلامي على الصعيدين المحلي والعربي وإعطاء فرصة للمواهب الإبداعية الشابة أن تقدم جانباً من إبداعاتها الإعلامية بمختلف أنواعه والعمل على غرس قيم الإعلام الحر الذي يتقبل الرأي والرأي الآخر الشباب العربي.
بعدها القى معالي الشيخ فواز بن محمد ال خليفة رئيس هيئة شئون الاعلام كلمة اكد فيها ان اختيار "المنامة عاصمة الصحافة العربية لعام 2012م"، هي شهادة عربية محل تقدير واعتزاز، وبمثابة تتويج لمسيرة الإنجازات الرائدة التي تشهدها مملكة البحرين في مجال حرية الرأي والتعبيـر وازدهار الحريات الصحفية والإعلامية في ظل دولة القانون والمؤسسات.

وقال الشيخ فواز بن محمد ، ان الملتقى الذي يُقام برعاية سامية من لدن صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة قائد مسيرة الإصلاح والتحديث والتطور الإعلامي في مملكة البحرين ، يتـزامن مع الموافقة السامية لمجلس الوزراء الموقر برئاسة صاحب السمو الملكي الأمـير خليفة بن سلمان آل خليفة حفظه الله ورعاه على اعادة هيكلة هيئة شؤون الاعلام وما تضمن من إلغاء إدارة الصحافة واستحداث إدارة التواصل الاعلامي بما يمكن للهيئة من أداء رسالتها الاعلامية وتبوؤ المملكة بمكانة لائقة على الخارطة العالمية والدولية ، فضلاً عن مناقشة مجلس النواب بتعديل قانون الصحافة نحو اقرار قانون عصري مستنير يعكس تقدم الحريات الاعلامية في المملكة.

وقال "نحن على ثقة في ان دعمكم هو خير دافع للارتقاء بمكانة الإعلام البحريني على الخارطة الدولية، عبـر توسيع آفاق الحريات تشريعيًا وتنظيميًا، وتأهيل الكفاءات البشرية، واستقطاب المؤسسات الرائدة في المدينة الإعلامية، بما يواكب الإنجازات التنموية والحضارية المحققة خلال العهد الإصلاحي الزاهر لجلالة الملك المفدى".

واضاف "إنه لمن دواعي سروري أن أغتنم هذه الفرصة في أن أتقدم بخالص التحية والتهنئة إلى المكرمين من القيادات الإعلامية والتنموية، تقديرًا لإسهاماتهم البارزة في العالم العربي ، متمنيين لكافة المشاركين التوفيق والسداد في إثراء جلسات الملتقى، والتعبير عن رسالته الراقية في تعزيز التعاون والتنسيق الإعلامي العربي المشترك، والنهوض بدور المؤسسات الإعلامية العربية على طريق التميز والإبداع والتنافسية".
كما القى هيثم يوسف سفير الاعلاميين الشباب العرب كلمة اكد فيها اعتزازه البالغ بانعقاد هذا الملتقى في رحاب مملكة البحرين الحبيبة بمناسبة اختيار المنامة عاصمة للصحافة العربية لهذا العام وذلك لدورها المشهود في احتضان المبادرات الصحفية وتوفير مناخات الحرية والشفافية لها.

وقال ان الصحافة البحرينية ساهمت في النهضة الشاملة التي شهدتها المملكة منذ عقود ، شاكراً صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لرعايته أعمال هذا الملتقى ومقدراً لسمو الشيخ ناصر بن حمد ال خليفة وكافة الشعب البحريني الواحد اهتمامه بالاعلام وخاصة لشريحة الشباب التي تشارك اليوم في هذه الاحتفالية العربية.

واضاف ان منبر الاعلاميين الشباب العرب يعد جسراً للمحبة والتواصل بين اقطار عالمنا العربي من مشرقه الى مغربه ، ووضعنا له اهدافاً عظيمة تتناسب وتطلعات الامة نحو مستقبل افضل للاعلام العربي والاعلاميين العرب فكان استمرار هذا المنبر عاماً بعد عام يرسخ احلامنا وآمالنا ويوطد علاقاتنا الاعلامية ويجمع اقلامنا على هدف واحد هو رفعة وطننا العربي وكرامة وعزة ابنائه وصون كبريائه بين الامم.

وقال "لقد اعتدنا في كل عام أن نكرم مبدعينا واساتذتنا من الاعلاميين العرب تقديراً وعرفاناً على ما قدموه للوطن العربي من خدمات اعلامية جليلة واليوم ومن المنامة سنكرم كوكبة جديدة من اعلاميينا حيث يحظون بالتكريم بين يدي راعي ملتقانا ووسط زملائهم فعسانا ان نرد لهم بعض جمائلهم، آملين ان ننهل من معين تجربتهم وصدق وفائهم لأمتهم خلال جلسات الملتقى اليوم وغداً ، معربا عن شكره وتقديره البالغ لهيئة شؤون الإعلام وفريق العمل على جهودهم الطيبة.

واعلن ان الملتقى قرر ابتداء من اليوم اعتماد قسم للإعلاميين العرب في حفل افتتاح دوراته العربية ، وانطلاق هذا القسم رسمياً من المنامة عاصمة الصحافة العربية.

ثم تفضل سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية بتكريم الاعلاميين الفائزين بجوائز الملتقى الإعلامي الشبابي الرابع ، وهم صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل امير منطقة مكة المكرمة عن جائزة ابرز شخصية عربية داعمة لقضايا الشباب وتسلمها نيابة عنه سمو الامير بندر بن خالد الفيصل ، والاستاذ سعود الريس مدير تحرير صحيفة الحياة عن جائزة ابرز صحيفة عربية ، والاستاذ عبدالرحمن الراشد مدير عام قناة العربية عن جائزة ابرز شخصية اعلامية في العالم العربي واستلمها نيابة عنه محمد العرب مدير مكتب العربية في البحرين والاستاذ محمد كريشان مقدم اخبار وبرامج في قناة الجزيرة عن جائزة ابرز مذيع تلفزيوني في العالم العربي ، والدكتور خليفة السويدي معد ومقدم برنامج خطوة في تلفزيون ابوظبي عن جائزة ابرز برنامج تلفزيوني عربي ، والاستاذ تركي العجمة مقدم برنامج كورة في قناة روتانا خليجية عن جائزة تيسير جابر للاعلام الرياضي ، والاستاذ محمد عبدالرحمن من قناة سي ان بي سي عن جائزة الصحفي محمد امين يوسف للصحافة الاقتصادية ، والاستاذ جميل ضاهر من مجموعة ام بي سي عن جائزة ابرز اذاعي في العالم العربي ، والمذيع احمد بجاتو من قناة العربية عن جائزة الشهيدة اطوار بهجت للمراسل العربي ، والشهيد علي حسن جابر من قناة الجزيرة عن جائزة فضل شناعة للمصور الصحفي وتسلمها اخوه الدكتور احمد جابر ، كما قدم الملتقى قلادة الملتقى للصحفي والاعلامي الفلسطيني الدكتور محمد عياش.

وفي ختام الحفل تم تقليد سمو الشيخ ناصر بن حمد ال خليفة بالقلادة الذهبية من الدرجة الاولى للمنتدى ، من قبل هيثم يوسف سفير الاعلاميين الشباب العرب.

وعلى هامش منتدى احتفالية المنامة عاصمة الصحافة العربية تم تدشين العديد من الكتب لرواد الصحافة البحرينية بينها كتاب "عبدالله الزايد الشموع تضيء" للكاتب خالد البسام وكتاب "ابراهيم حسن كمال شيخ الصحفيين" للكاتب بشار الحادي وكتاب "حسن الجشي البدايات الشجاعة" للكاتب خالد البسام ، كما تم اقامة معرض كبير للصور اشتمل على اهم وافضل الصور لرواد الصحافة البحرينية عبر تاريخها العريق.

يذكر أن "ملتقى الإعلاميين الشباب العرب" قد تأسس في عام 2006 ليكون مظلة إعلامية تجمع الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية في العالم العربي تحت شعار رؤية إعلامية بعيون شبابية، وأعلن الملتقى خلال اجتماعه الذي عقد في شهر يناير الماضي في العاصمة الاردنية عمان عن اختيار "المنامة عاصمة للصحافة العربية لعام 2012"، وذلك تزامنا مع استضافة مملكة البحرين لفعاليات الدورة الرابعة للملتقى.

المولد النبوي الشريف في وجدان أهل البحرين عبر العصور بقلم بشار الحادي

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم  وبعد..  فبمناسبة مولد سيد الكائنات صلى الله عليه وسلم أحببت أن أذك...