التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2013

الشاعر عمر يحيى الفرجي

أحب "حماة" وأحبته، تغنى بجمالها ونواعيرها فأهدته لقب "شاعر النواعير" الذي لازمه إلى قبره، قضى خمسين عاماً من حياته في سبيل التعليم والتربية، تنقل كثيراً داخلياً وخارجياً وحيثما حل ترك أثراً دل عليه، إنه "شاعر النواعير" الأستاذ "عمر يحيى الفرجي".





ولإلقاء نظرة أقرب على حياته الطويلة التي قضاها بين هنا وهناك التقى الأستاذ "طريف الفرجي" ابن الأستاذ "عمر الفرجي" الذي حدثنا عن والده بقوله:



«ولد "عمر الفرجي" في مدينة "حماة" عام (1901م)، والده الشيخ العالم الصالح "يحيى الفرجي"، فقد أباه وأمه في سن الثالثة فذاق منذ طفولته مرارة اليتم وقسوة الحياة، واحتضنه بعدها ابن عمته السيد "نعمان أسعد الكيلاني" وكان من العلماء البارعين في الفقه والنحو والفرائض فحفظ وهو لا يزال طفلاً "القـرآن الكـريم" و"الأجرومية" في النحو والرحبية في الفرائض وقسماً كبيراً من "ألفية ابن مالك"، وكان كثير المطالعة لكل ما تقع عليه يداه من كتب التاريخ والأدب، تتلمذ في سنوات دراسته الأولى على يد الشي…

رحالة أميركي يجول في "بلاد الإبل"

في كتابه "رحلات متعرجة في بلاد الإبل"، يكشف الرحالة الباحث الأميركي صموئيل مارينوس زويمر أن ما دفعه لزيارة أبوظبي 3 مرات كان إعجابه بالشيخ زايد بن خليفة آل نهيان "الشيخ زايد الكبير".


ويأتي إصدار هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة للكتاب الذي نقله إلى العربية الدكتور أحمد إيبش ضمن سلسلة "رواد المشرق العربي" التي أطلقتها دار الكتب الوطنية التابعة للهيئة.



وجال زويمر خلال الفترة 1891-1905 بين البصرة و البحرين و مسقط وأماكن أخرى من الجزيرة العربية، وفي أثناء رحلته هذه وصل أبوظبي للمرة الأولى يوم 14 فبراير 1891، وذكر بكل إعجاب واحترام حاكمها الشيخ زايد بن خليفة آل نهيان "الشيخ زايد الكبير".



ثم عاود زيارته أبوظبي للمرة الثانية خلال شهر مايو من العام نفسه قادما من البحرين حيث توجه حينها على متن بعير إلى ساحل عمان الشرقي ثم مسقط وقد اجتاز بالبر الداخلي لأبوظبي الظفرة والعين وواحة البريمي ثم الساحل.



وكانت من أطول رحلاته البرية على الإطلاق حيث قطع مسافة 300، ميل وهنا يكرر إعجابه بحاكم أبوظبي وسكانها فيقول: "وجدنا العرب هناك يحبون الضيوف كثيرا وسارعوا فورا …

صدور كتاب "مع الهلال والنجم.. رحلة من بومباى إلى إسطنبول عبر الخليج العربى عام 1868م

أصدرت دار الكتب الوطنية، التابعة لهيئة أبو ظبى للسياحة والثقافة، الترجمة العربية لكتاب بعنوان "مع الهلال والنجم.. رحلة من بومباى إلى إسطنبول عبر الخليج العربى عام 1868م" ضمن سلسلة "رواد المشرق العربى"، ويقع الكتاب فى 636 صفحة من القطع المتوسط و32 فصلا، والعديد من الرسوم التوضيحية، ومن تأليف الرحالة الأمريكى أ. لوكر، وترجمته إلى العربية رنا صالح.


الإصدار الجديد من تحرير وتعليق الدكتور أحمد إيبش، الذى يقدم له بقوله: رحالتنا لهذا الكتاب "أ. لوكر" A. Locher، رجل أمريكى لا نعلم من شئون حياته إلا ما خطته يداه فى كتابه هذا. وكتابه الذى بين أيدينا يروى وقائع رحلة قام بها مؤلفها فى زمن لا يحدده (ولكن تم حصره بعام 1868م) من مومباى إلى إسطنبول، فيذكر بأسلوب شائق ممتع تفاعلى غنى بالوصف والحركة والمشاعر الشخصية، مغامراته ومشاهداته التى يرويها بكثافة منذ انطلاقه برحلة بحرية من بومباى فى الهند إلى مسقط، ومنها إلى الكويت التى خصها بوصف جميل وأنيق يندر مثاله، وذكر استقبال شيخها آنذاك عبد الله الصباح، له ولأصدقائه، وبخاصة القبطان الاسكتلندى، والكونت الإيطالى السنيور بييتر…