الاثنين، 19 يناير، 2015

شويخ من أرض مكناس .. قصيدة شعبية عمرها أكثر من 735 عاما


مدينة مكناس قديما


قصيدة في الزجل الأندلسي ألفها الشاعر أبو الحسن الششتري أثناء اقامته بمدينة مكناس المغربية.


الشاعر مولود في إقليم غرناطة لاسرة ذات جاه وثراء . وقصة القصيدة انه التقى بأحد شيوخ المتصوفة وهو ابن سبعين، وكان الششتري قد اعتنق طريقة شعيب أبو مدين وكان متوجها إلى أصحاب ابي مدين فقال له ابن سبعين :

اذا كنت تريد الجنة فسر اليهم وان كنت تريد رب الجنة فهلم ألي.

ثم قال له : لن تدخل طريقة الصوفية الا إذا تجردت من متاعك وثيابك ولبست ملابس قشبانية صوفية (يعني ملابس مرقعة وبالية لينزع الكبر والغرور من قلبه) وحملت في يدك بنديرا (أي الدف بلغة أهل المغرب) ودخلت بهذه الصورة وبدأت بذكر الحبيب ، فصنع كما رسم له ابن سبعين وظل في السوق ثلاثة ايام يغني منشدا هذه الخواطر الصوفية :

شويخ من أرض مكناس وسط الأسواق يغني

أش عليا من الناس وأش على الناس مني

أش عليا يا صاحب من جميع الخلايق

إفعل الخير تنجو واتبع أهل الحقائق

لا تقل يا بني كلمه إلا أن كنت صادق

خذ كلامي في قرطاس واكتبوا حرز عني

أش عليا من الناس وأش على الناس مني

ثم قول مبين ولا يحتاج عبارة

أش على حد من حد إفهموا ذي الإشاره

وانظروا كبر سني والعصا والغراره

هكذا عشت في فاس وكذاك هون هوني

اش عليا من الناس وأش على الناس مني

وما أحسن كلاموا إذ يخطر في الأسواق

وترى أهل الحوانت تلتفت لو بالأعناق

بغرارة في عنقوا وعكيكز وأقراق

شويخ مبني على أساس كما انشأ الله مبني

أش عليا من الناس وأش على الناس مني

من عمل يا بني طيب ما يصيب إلا طيب

لعيوبوا سينظر وفعالوا يعيب

والمقارب بحالي يبقى برا مسيب

من معوا طيبة انفاس يدري عذر المغني

أش عليا من الناس وأش على الناس مني

وكذاك إشتغالوا بالصلاة على محمد

والرضا عن وزيروا أبي بكر الممجد

وعمر قائل الحق وشهيد كل مشهد

وعلي مفني الأرجاس إذا يضرب ما يثنى

أش عليا من الناس واش على الناس مني

يا إلهي رجوتك جد عليا يتوبه

بالنبي قد سألتك والكرام الأحبه

الرجيم قد شغلني وأنا معوا في نشبه

قد ملا قلبي وسواس مماه يبغاه مني

أش عليا من الناس وأش على الناس مني


هذه قصيدة شعبية عمرها أكثر من 735 عاما قالها وزير يدعى (أبي الحسن الششتري) تصوف ولأجل أن يطهر ذاته من الكبر لبس غرارة على عنقه وثوبا باليا ومشى في الأسواق متعكزا على عكاز ينشد هذه القصيدة المشهورة والتي يرددها الناس غالبا دون توقع لعمرها.


الأربعاء، 14 يناير، 2015

الدوسري .. شيخ اللؤلؤ

كتب إبراهيم جبر

نشَّط الكاتب بشار بن يوسف الحادي ذاكرة الخليجيين بإصداره كتاباً يوثِّق حياة شيخ الدواسر في البحرين، الشيخ عبدالله بن حسن الدوسري.

وعُرِفَ الدوسري الذي توفي عام 1921 م بـ «شيخ الدواسر» لأنه كان زعيم القبيلة التي عاش أبناؤها سنوات في البديع والزلاق وجزر حوار، ووصفه آخرون بـ “شيخ اللؤلؤ” لمكانته المرموقة آنذاك في واقع الاقتصاد المحلي في جزر البحرين.
وقبل أيام، أقامت دار العمامرة للنشر والتوزيع حفل توقيعٍ للكتاب.
وليلتها، تحدث الحادي عن بطل مؤلَّفه الشيخ عبدالله الدوسري، ووصفه بـ «أحد أبرز الشخصيات البحرينية في أواخر القرن الـ 19 وبدايات القرن الـ 20»، مؤكداً أنه دعم كتابه بصور ووثائق وقصائد أمده بها أبناء قبيلة الدواسر.
واعتمد الحادي أيضاً على وثائق بحرينية رسمية وأرشيف متحف البحرين الوطني ومحاضر لجلسات بلدية المنامة. 
ويعود أصل قبيلة الدواسر إلى قلب الجزيرة العربية، وعُرِف وادي الدواسر باسمهم ولا يزال. لكن نمط عيشهم تبدل من الحياة البدوية إلى البحرية بعد أن نزح جزءٌ منهم قاصداً أرخبيل البحرين قبل أن يعودوا إلى المنطقة الشرقية في عشرينيات القرن الماضي ليستوطنوا ساحل الدمام الذي كان منطقةً جرداء آنذاك وليؤسسوا المدينة التي تحولت لاحقاً إلى عاصمة المنطقة الشرقية.
وخلال حفل التوقيع، ذكر شيخ الدواسر في البحرين والدمام، عبدالرحمن بن أحمد بن عبدالله الدوسري، أن جده واجه تهديدات المستعمر بثبات وارتحل هو ومن معه عن مساكنهم وتركوا أموالهم دفاعاً عن كرامتهم.
وكان رحيل الدواسر إلى المنطقة الشرقية تالياً لعزل الإنجليز حاكم البحرين، الشيخ عيسى بن علي آل خليفة.



احتلّ الشيخ عبدالله بن حسن الدوسري مكانةً مرموقةً قُبيل أفول عصر اللؤلؤ الطبيعي في الإقليم الخليجي بشكل عام. وحتى وفاته عام 1921م كان الدوسري رقماً صعباً في واقع الاقتصاد المحلي في جُزر البحرين، فضلاً عن وزنه الاجتماعي بوصفه زعيم قبيلة الدواسر التي عاش أبناؤها في «البديّع» و «الزلاق» وجُزر «حوار»، وتوطّنوا فيها منذ نزوحهم من قلب نجد.
عاش الشيخ عبدالله الدوسري 63 عاماً، متسلّماً زمام الأمور في قبيلته، ومكتسباً احترام الزعماء والناس في البحرين، وعلى رأسهم حاكمها الشيخ عيسى بن علي الذي منح القبيلةَ امتيازاتٍ تمتّعت بها على مدى عقود.
قبيلة الدواسر

الشيخ عبدالرحمن الدوسري حفيد الشيخ عبدالله

يعود أصل قبيلة الدواسر، إلى قلب الجزيرة العربية، وتحديداً نجد، وأكثر دقة؛ عُرف وادي الدواسر باسمهم، وما زال. وقد نزح جزءٌ منهم إلى مواقع خليجية، خصوصاً في أرخبيل البحرين. وهكذا تبدّل نمط حياتهم من الحياة البدوية إلى الحياة البحرية وتجاراتها التي كانت مركّزة حول الغوص.
وبعد عزل الإنجليز حاكمَ البحرين الشيخ عيسى بن علي آل خليفة وتعيين أحد أبنائه؛ لجأ جزءٌ من القبيلة إلى المملكة العربية السعودية، واستوطنوا ساحل الدمام الذي كان منطقة جرداء عام 1923، وبذلك أسّسوا المدينة التي تحوّلت ـ لاحقاً ـ إلى عاصمة المنطقة الشرقية.

سيرة رجل

وهذا ما اعتنى به الكاتب بشّار بن يوسف الحادي، حين وضع مصنّفاً وثائقياً عن سيرة الشيخ الدوسري في 260 صفحة، أصدرتها دار العمامرة للنشر والتوزيع، وأقامت لها حفل توقيع، قبل أيام. وليلتها؛ تحدث المؤلف حادي عن شخصية الشيخ عبدالله بن حسن الدوسري التي «تعد من أبرز الشخصيات البحرينية في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين».
وأضاف «قد كنت أحاول أن أجمع عن هذه الشخصية المعلومات التاريخية الموثقة لسنوات عديدة، وكانت خلاصة جهدي وبحثي دراسة وقعت في 50 صفحة، ولكن ونظراً لاهتمام مبارك بن عمرو العماري ودعمه وتشجيعه لي فقد استطعت الحصول على عديد من الوثائق والقصائد والصور التاريخية، وبذلك تحولت الدراسة التي قمت بجمعها من 50 صفحة إلى كتاب بحمدالله وبجهود المخلصين من أبناء قبيلة الدواسر».
10 فصول


جاء الكتاب في عشرة فصول. تناول أولها قبيلة الدواسر ومساكنها في البحرين. أما الفصل الثاني فقد تناول أسرة الحسن، ثم الفصل الثالث الذي تحدث عن شخصية عبدالله بن حسن، ثم الفصل الرابع الذي تناول جوانب من حياته المهنية والعملية.
وفي الفصل الخامس تناول المؤلف جوانب أدبية في حياته، ليليه الفصل السادس حول إسهاماته، ليتحدث الفصل السابع عن حوادث وأحداث عاصرها الشيخ الدوسري، ثم يليه الفصل الثامن الذي رصد مآثره، ثم الفصل التاسع الذي عرض مراسلات ووثائق تاريخية.. وأخيراً الفصل العاشر الذي رصد رحيل الشيخ الدوسري.
مصادر

استمدّ المؤلف مادة كتابه من مئات الوثائق التاريخية من شخصيات من القبيلة، علاوة على وثائق رسمية بحرينية، من بينها أرشيف متحف البحرين الوطني، ومحاضر جلسات بلدية المنامة. علاوة على ذلك عاد المؤلف إلى أكثر من 20 مؤلفاً، في مقدمتها دليل الخليج للوريمر. فضلاً عن الدوريات والمطبوعات والمسجّلات الصوتية.
مثقفون

حفل التوقيع حضره نخبة من المثقفين والأدباء، من بينهم رئيس شركة أرامكو السابق عبدالله صالح جمعة، وخليل الفزيع والشاعر عبدالرحمن بوبشيت ومحمد الطحلاوي وعدد كبير من أبناء قبيلة الدواسر بالدمام والخبر والبحرين. واستضافته ديوانية المرحوم يوسف بن محمد الدوسري في حي الشاطئ بالدمام. وحضره، أيضاً حفيد الشيخ عبدالله بن حسن الشيخ عبدالرحمن بن أحمد بن عبدالله الدوسري، شيخ الدواسر في الدمام والبحرين حالياً..

وقد كانت له كلمة في المناسبة قال فيها «لقد أودع الله في أرض البديع جثامين رجال لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون في طاعة الله والوطن وأولي الأمر، لم يقف التاريخ صامتا وإنما ذكّرنا بمواقفهم المشرفة تجاه المستعمر في تاريخ الجزيرة العربية وثبات مواقفهم فلم يحنوا رؤوسهم إلا لله جل وعلا».

وأضاف «كانوا يواجهون تهديدات المستعمر بكل جرأة وثبات، وارتحلوا عن مساكنهم وتركوا أموالهم ينشدون كرامتهم ويدافعون عنها مهما غلت الأثمان». وأشار إلى الشيخ عبدالله بقوله «كان شيخ قبيلة الدواسر في البحرين المغفور له بإذن الله عبدالله بن حسن الدوسري رجلاً شهماً وشجاعاً وقدوة صالحة لخلفه، وقدم كثيراً لوطنه حتى سطر له التاريخ سيرة عطرة أصبحت جزءاً لا يتجزأ من تاريخ الدواسر في البحرين».
باكورة إنتاج


بعد ذلك ألقى الدكتور سعود العماري رئيس مجلس إدارة دار العمامرة للنشر كلمة الدار قائلاً «يسرني بداية أن أرحب بكم أجمل ترحيب وتلبيتكم لهذه الدعوة التي نحتفي فيها بإطلاق الطبعة الأولى من كتاب سيرة عبدالله بن حسن الدوسري شيخ الدواسر في البحرين – رحمه الله- إنما من دواعي فخرنا واعتزازنا في دار العمامرة للنشر أن نحظى بشرف نشر هذا الكتاب عن حياة وسيرة هذا الرجل العظيم، وأن يكون هذا الكتاب هو باكورة إنتاجنا الذي نرجو من الله أن يحظى بتوفيقه وتسديده، وفي هذا لابد أن نجزي الشكر والتقدير للرجل الكريم ابن الرجل الكريم حفيد الشيخ عبدالله بن حسن الشيخ عبدالرحمن بن أحمد الدوسري شيخ الدواسر في الدمام والبحرين إذ أولانا ثقته الغالية وأسند إلينا إعداد هذا الكتاب ونشره وكان عوناً لنا في إنجازه نأمل أن نكون بلغنا حسن ظنه بنا، أما أننا قد وفينا الشيخ عبدلله بن حسن – يرحمه الله – حقه فأنني أحسب أن هذا أمر عسيريحتاج كتباً كثيرة ككتبنا هذا».

وأضاف «مثلكم لا يخفى عليه ما يحتاجه هذا الكتاب، وأمثاله من الكتب، من جهدٍ وعناء وتكريس وقت، لجمع المعلومات من مظانها، ومطابقتها ومقارنتها ببعضها، والبحث عن الوثائق، وتحليلها ودراستها والاستدلال عليها بغيرها، والتأكد من صحة كل ذلك، ثم جمع كل هذا في قالبٍ مكتوبٍ سلسٍ، متكاملٍ متسلسلٍ، لا يجذب القارئ فحسب، وإنما يوثق له المعلومات والوقائع التاريخية، ويجعلها مُيسرةً لمن أرادها.
ولهذا فإنني أود أن أُثني، كل الثناء، وأُقدِّر، أعمق التقدير وأصدقه، الجهود المضنية المباركة التي بذلها أخي الباحث والشاعر المتميز؛ مبارك بن عمرو العماري، الذي كان له دورٌ بارزٌ في توجيه البحث، وجمع المعلومات التي استند إليها هذا الكتاب، وتمحيصها، وتحليلها، ومراجعتها للتأكد من دقتها وصوابها، وهي أمورٌ ليست غريبة عليه فقد درج عليها في جميع بحوثه ومؤلفاته، أسأل الله ألا يحرمنا إبداعات قلمه، ولا جهده المتميز في مجال حفظ التراث وتسجيل التاريخ.

أما الباحث والمؤرخ والكاتب؛ الأستاذ بشَّار بن يوسف الحادي، الذي صاغ لنا قلمهُ المبدع، وجهدهُ المتميز، واهتمامه الصادق، هذا الكتاب الذي نفخر به في دار العمامرة للنشر، بقدر ما نفخر بصاحب السيرة وسجله الحافل بكرائم الأفعال والخصال، فله منا خالص الشكر والتقدير، والدعاء بالتوفيق والسداد في الأمور كلها. كما أشكر كل من تعاونوا معنا، وقدموا للكتاب، من وقتهم وجهدهم ومخزونهم التاريخي، ما جعله، بفضل الله وتوفيقه، مصدراً ممتعاً وثرياً، ليس عن شخصية الشيخ عبدالله – رحمه الله – فحسب، وإنما عن الأحداث والوقائع التي عاصرها».

وقال «يستغرق كثيرٌ من الباحثين في تسجيل وقائع التاريخ وأحداثه، ومع تقديرنا لما يُبذل من جهدٍ مشكورٍ في هذا المجال، إلا أننا نرى أن جهداً أكبر وأوسع يجب أن يُبذل في مجال توثيق حياة الرجال المتميزين والنساء المتميزات، الذين يصنعون، بتقدير الله سبحانه وتعالى، تلك الوقائع والأحداث. إن مثل هذه الجهود، فضلاً عن دورها التوثيقي، تُضفي على التاريخ بُعده الإنساني الحقيقي، الذي يجعله أقرب إلى استيعاب الناس، وإحساسهم بالانتماء إليه، وأوقعَ في أخذهم العبر والدروس ذات القيمة منه.

انظر الرابط

http://www.alsharq.net.sa/2015/01/15/1280773

الثلاثاء، 13 يناير، 2015

العماري والحادي يوثقان سيرة الشيخ عبدالله الدوسري في كتاب تاريخي



زكريا العبّاد - الدمّام



أقيم مساء أمس الأول في استراحة الشيخ يوسف بن محمد الدوسري - يرحمه الله - حفلٌ لتدشين الكتاب التاريخي "الشيخ عبدالله بن حسن الدوسري - رحمه الله - شيخ قبيلة الدواسر في مملكة البحرين 1858 –1921م" بحضور حشد كبير من كبار الشخصيات من الأسرة، إضافة الى الضيوف من المسؤولين والأدباء والشعراء وغيرهم .
وقدّم للحفل ناصر بن حسن الدوسري وابتدأ بالترحيب بالحضور وعلى رأسهم الشيخ عبدالرحمن بن أحمد بن عبدالله آل حسن الدوسري شيخ الدواسر في الدمام والبحرين وبقية الحضور من وجهاء وأدباء ومسؤولين .


• عطاء وتضحية
ثم ألقى حفيد المحتفى به الشيخ عبدالرحمن بن أحمد الدوسري شيخ دواسر الدمام والبحرين كلمة بدأها بالترحم على الشيخ يوسف بن محمد الدوسري حامدا الله - تعالى - على أن خلف بذريته الذين ساروا على خطاه وهم يحتضنون اليوم حفلنا هذا .
ثم قال : لقد أودع الله في أرض "البديع" جثامين رجال كانوا أقمار ليلها وشمس ضحاها، رجال لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون في طاعة الله والوطن وأولي الأمر ، صدقوا فأكرمهم الله وأكرمهم أولي الأمر ، وعندما تحداهم المستعمر وجدهم راسين كالجبال لا تزعزعهم الرياح العتية، نقل التاريخ مواقفهم المشرفة في الوقوف بوجه المستعمر بكل جرأة، ناشدين الكرامة ومدافعين عنها، وقد دفعوا ثمن ذلك غاليا بالرحيل عن مواطنهم غير آبهين بأموالهم وممتلكاتهم.


وأضاف الشيخ الدوسري : " لقد كان الشيخ - رحمه الله - ذا سيرة عطرة تستحق التوثيق، فهو من الشخصيات التي ساهمت في عهدها بالإنجاز والرقي بالمجتمع البحريني في تلك الفترة .
لذا أشيد بالذين بذلوا الجهد لتوثيق هذه السيرة، وأخص بالذكر الشاعر مبارك بن عمرو العماري الذي أثرى الكتاب ودعمه ورفده بالمادة العلمية والتاريخية، والدكتور سعود بن عبدالله العماري الذي تكفّل بطباعة الكتاب وبذل الجهد للمحافظة على تاريخ الدواسر في الدمام والخبر من خلا باكورة إنتاج دار العمامرة .
كما أشكر الباحث بشار بن يوسف الحادي الذي أثرى المكتبة بتاريخ بلاده البحرين وآخرها كتابه الذي نحتفل به اليوم، وأكرر الشكر لهم، واسأل الله - تعالى - المغفرة للشيخ، وأن تكون هذه خطوة في طريق تسجيل تاريخ القبائل في المملكة ".


• التاريخ وصنّاعه
ثم جاء دور كلمة دار النشر التي قدّمها الدكتور المحامي سعود بن عبدالله العماري الذي ابتدأ كلمته بعد التحية قائلا : سعادة الشيخ عبدالرحمن آل حسن الدوسري، قبيلة الدواسر كافة، الإخوة الحضور :
إنه لمن دواعي سرورنا في دار العمامرة للنشر أن نحظى بنشر هذا الكتاب عن هذا الرجل العظيم، وأن يكون هذا الكتاب باكورة إنتاجنا، ونجزل الشكر للشيخ عبدالرحمن الذي أولانا هذه الثقة وأسند إلينا هذه المهمة.

أمّا أننا وفينا الشيخ عبدالله - يرحمه الله - حقّه فهذا أمر عسير يحتاج إلى عدّة كتب ككتابنا هذا .
وأضاف : لا يخفى أن مثل هذا الكتاب يحتاج إلى جمع الوثائق والمصادر التاريخية والتدقيق في طياتها ثم جمعها في قالب سلس يجذب القارئ، وأود أن أثني كلّ الثناء على الجهود المضنية التي بذلها الشاعر مبارك بن عمرو العماري رئيس مجلس إدارة دار النشر الذي بذل بصمت الكثير من الجهد في جمع الوثائق والمعلومات، وهو أمر غير مستغرب من منه ومعروف في بحوثه السابقة .

أما الباحث بشار بن يوسف الحادي الذي صاغ لنا هذا الكتاب فنشكره لهذا الجهد الذي نتج عنه هذا الكتاب الذي نفخر به كما نفخر بهذا الشيخ.
وشكر سعادة الدكتور العماري كلّ من تعاون في هذا الكتاب بمعلومة أو أعان بمصدر ما جعل الكتاب مصدرا ممتعا ومهما ليس عن الشيخ فقط، بل لتلك المرحلة بمجملها .
وأكد العماري أن الباحث قد يستغرق جهدا مضنيا في كتابة التاريخ، لكنّ الأهمّ توثيق حياة هؤلاء الأشخاص الذين صنعوا هذا التاريخ " ولما كنا في دار العمامرة مؤمنين بهذا وسائرين على هذا النهج، لذا أعلن عن توثيق العودة المباركة لقبيلة الدواسر من أرض البحرين الغالية إلى أرض الوطن وعن دورهم في نهضة هذا البلد، لذا أطالب من حضر بتزويدنا بأسماء أقاربهم ممن كانوا من الرعيل الأول أو أي معلومات مهمة عنهم عبر تعبئة الاستمارات الموزعة".
وختم الدكتور العماري موجها الشكر لأهل الدار أبناء الشيخ يوسف الدوسري - رحمه الله - الذين ساروا على نهج والدهم في احتضانهم الجميع فأصبحوا قدوة حسنة نقتدي بها .
• ذاكرة الأجيال
تلت ذلك كلمة للباحث المؤلف بشار بن يوسف الحادي جاء فيها : تعدّ شخصية الشيخ من أبرز الشخصيات البحرينية، وقد كنت أحاول أن أجمع المعلومات عنه خلال سنوات طويلة فكانت النتيجة دراسة 50 صفحة، لكنّ دعم الباحث الشاعر مبارك بن عمرو العماري أوصل الدراسة إلى 250 صفحة وهو الكتاب الذي ترونه اليوم .

وأضاف : هذا الكتاب هو حصيلة لهذه الشخصية التي تناقلت الأجيال أخبارها فلولا هذه السجلات القديمة والشهادات لضاعت هذه السيرة كما ضاع غيرها، لذا فإني أشكر كل من ساعدني بمعلومة لا سيما الأستاذ مبارك العماري .

وختم الحفل بتقديم رئيس مجلس إدارة دار العمامرة للنشر الباحث مبارك بن عمر العماري هدايا تذكارية للمعنيين بالعمل، وعلى رأسهم الشيخ عبدالرحمن بن بن أحمد بن عبدالله آل حسن الدوسري شيخ الدواسر في الدمام والبحرين الذي قدّم له بهذه المناسبة الشيخ طلال بن بداح آل شليويح العجمي هدية تذكارية عبارة عن سيف عربي أصيل .

كما تقدّمت الدار بالهدايا التذكارية لكلّ من الباحث بشار الحادي، وكذلك الباحث مبارك بن عمرو العماري والأستاذ علي بن يوسف الدوسري قدمها له الدكتور سعود العماري، كما أهدت الدار نسخا لجميع الحضور وقعها المؤلف بعد تناول الحضور وجبة العشاء .












انظر الرابط







http://www.alyaum.com/article/4040732












الأديب مبارك عمرو العماري والدكتور سعود العماري والشيخ عبدالرحمن بن أحمد شيخ الدواسر في البحرين والدمام

















الدكتور سعود العماري








شيخ الدواسر في البحرين والدمام الشيخ عبدالرحمن بن أحمد الدوسري