الأحد، 17 فبراير 2013

الشاعر عمر يحيى الفرجي


أحب "حماة" وأحبته، تغنى بجمالها ونواعيرها فأهدته لقب "شاعر النواعير" الذي لازمه إلى قبره، قضى خمسين عاماً من حياته في سبيل التعليم والتربية، تنقل كثيراً داخلياً وخارجياً وحيثما حل ترك أثراً دل عليه، إنه "شاعر النواعير" الأستاذ "عمر يحيى الفرجي".





ولإلقاء نظرة أقرب على حياته الطويلة التي قضاها بين هنا وهناك التقى الأستاذ "طريف الفرجي" ابن الأستاذ "عمر الفرجي" الذي حدثنا عن والده بقوله:



«ولد "عمر الفرجي" في مدينة "حماة" عام (1901م)، والده الشيخ العالم الصالح "يحيى الفرجي"، فقد أباه وأمه في سن الثالثة فذاق منذ طفولته مرارة اليتم وقسوة الحياة، واحتضنه بعدها ابن عمته السيد "نعمان أسعد الكيلاني" وكان من العلماء البارعين في الفقه والنحو والفرائض فحفظ وهو لا يزال طفلاً "القـرآن الكـريم" و"الأجرومية" في النحو والرحبية في الفرائض وقسماً كبيراً من "ألفية ابن مالك"، وكان كثير المطالعة لكل ما تقع عليه يداه من كتب التاريخ والأدب، تتلمذ في سنوات دراسته الأولى على يد الشيخ العلامة الأديب "أحمد الدرويش" في جامع "الشيخ إبراهيم" في "حماة"،



وتابع دراسته في مدرسة إعدادي "حماة" وكان معه على مقاعدها آنذاك رفيقا طفولته شـاعر العاصي "بدر الدين الحامد" والقاضي الشاعر"إبراهيم العظم"، أما دراسته الثانوية فقد أمضاها في "الكلية الصلاحية في القدس" وكان من أصدقائه المعروفين الأديب "قدري العمر" والمجاهد "عثمان الحوراني" وقد تتلمذوا هناك مع رفاق دراستهم على أيدي نخبة المفكرين والأدباء المعروفين في بلاد الشام في تلك الحقبة أمثال "إسعاف النشاشيبي" والشيخ "بدر الدين النعساني" و"أمين سويد" و"محمد رستم" والشيخ "أمين الغوري" والشيخ "موسى البديري" و"وهبي الوفائي" و"جودة الهاشمي".







وفي هذه الفترة درس "عمر يحيى" الآداب العربية والفرنسية والفارسية وبقي في "القدس" إلى أن دخلها الجيش العربي فعاد مع أصدقائه إلى "حماة" وعمل معلماً في المعارف آنذاك، وبعد دخول الجيش الفرنسي إلى سورية

انتسب مع أصدقائه إلى "النادي الأدبي" الذي كان رئيسه الدكتور المجاهد "صالح قنباز" ومعاونه الدكتور "توفيق الشيشكلي"، وفي عام (1924) انتقل الشاعر "عمر يحيى" بعد أن رفض قرار نقله إلى خارج "حماة" إلى مدرسة "دار العلم والتربية" حيث قضى فترة من أخصب فترات حياته علماً وعملاً وجهاداً».



وعن نضاله خارج حدود سورية، قال:



«في عام (1930م) انتقل "عمر يحيى" إلى البحرين بطلب من "ساطع الحصري" الذي كان "رئيساً للمعارف العراقية" آنذاك ملتحقاً برفيقه الأستاذ "عثمان الحوراني" وبقيا هناك ستة أشهر إلى أن اضطرت السلطات الإنكليزية إلى إخراجهما ليلاً إلى "عمان" منفيين بتهمة تنبيه الأفكار وعرض حقيقة الإنكليز ودسائسهم، وبعد أسبوعين من الإقامة في عمان أبحرا إلى "الهند" حيث بقيا فيها شهراً ونصف شهر غادراها بعدها إلى "بغداد" فقضيا فيها ثلاثة أشهر رجعا بعدها إلى "حماة" حيث عاد "عمر يحيى" مدرساً في مدرسة دار العلم والتربية،



في عام (1934م) انتقل إلى "إنطاكية" وأقام فيها سنتين يدرس في مدارسها ومعاهدها وعانى في أثنائها مع رفاقه وتلامذته مأساة سلب اللواء وسلخه عن الوطن الأم، وعاد بعدها إلى "حلب" مدرساً في ثانويتي المأمون (التجهيز الأولى) ومعاوية حتى عام (1950م) حين عاد بعدها إلى "حماة" مديراً للمعارف، وفي عام(1957م) نقل مدرساً للغة العربية في "ثانوية عائشة" لمدة عام واحد نقل بعدها مديراً للمعارف في "حمص" لمدة عام واحد وأحيل إلى التقاعد عام (1960م)، وبعدها انتقل إلى مدينة "حلب" مدرساً للغة العربية وآدابها في مدارسها الخاصة (الثانوية الشرعية ومعهد الأخوة ومعهد حلب العلمي)، وفي عام (1966م) افتتحت



في جامعة حلب كلية الآداب قسم اللغة العربية فاختير "عمر يحيى" من قبل المشرفين عليه، وكانوا كلهم ممن تعلموا اللغة العربية وآدابها على يديه، لتدريس مادتي النحو والعروض واستمر على ذلك سبع سنوات حتى عام (1973م)».



وأضاف:



«أثقل كاهله المرض فأنهى مشواره التعليمي بعد أكثر من خمسين عاماً قضاها في خدمة التربية والتعليم كان فيها الكاتب الكبير والشاعر الجريء والمعلم الكبير والمناضل الثائر، حيث عاش "عمر يحيى" في سنواته الأخيرة مع أهله وتلامذته وأحبابه حياة هانئة إلى أن انتقل إلى جوار ربه في (14/2/1979)، وكان "عمر يحيى" موسوعياً في علمه بآداب اللغة العربية وتاريخها، ألمّ بكل دقائقها، أحبها وعشقها فكان حتى انتقاله إلى جوار ربه مرجعاً لكل من قصـده في أي مسألة تتعلق بها أو بتاريخها.



أجاد اللغات الفرنسية والفارسية وألم بالتركية والإنكليزية، كانت أشعاره وكتاباته ترافقه وتنبع من معاناته للواقع الذي كان يعيشه وأشعاره في القدس وثورة البراق وميسلون ومجاهدة المستعمر الفرنسي والجهاد في البحرين وعمان وأحوال الهند وسلب اللواء ومأساة فلسطين وغيرها أكبر دليل على ذلك، وأصدر في عام (1936م) ديوان "البراعم"، وشارك مع "إحسان النص" و"خليل الهنداوي" في كتاب "الرائد في الأدب العربي" (1948م)، وله عدد كبير من المقالات والترجمات التي نشرت في مجلات الحديث والكشاف في العشرينيات والثلاثينيات.



شارك مع الدكتور "فخر الدين قباوة" في تحقيق كتاب "الوافي في العروض والقوافي(1975م)، قرأ وصحح وراجع كثيراً من الكتب التي كتبها وحققها تلامذته قبل أن تقدم للطباعة، وقد قامت وزارة الثقافة بطباعة ديوانه كاملاً على جزأين الأول عام (1980م) والجزء الثاني عام ( 1988م)، وله عدة كتب مكتوبة بخط يده».







وهذه بعض أبيات من قصيدة "الحبيب المفقود" للشاعر "عمر يحيى" يعبر فيها عن شوقه لـ"حماة":



بدتْ لعينيَ رمزُ الحب أعبدُهُ/ إذْ أقبلتْ وشجاني سحرُ عينَيْها



منّيتُ قلبيَ آمالاً بزَوْرتها/ أقلُّ ما كان منها لثمُ خدَّيْها



مرّتْ كطيفِ خيالٍ تستمدّ بهِ/ نفسُ المحبّ جمالاً من حوالَيْها



يبدو فيخطفُ أبصاراً برؤيتهِ/ ويختفي فيعمّ اليأسُ أُفْقَيْها



عاشتْ بعيداً عن النُظّار يكنفها/ من الخمائل ما يُضني رقيبَيْها



صِنو الحمائم تشدو والجداولَ ما/ بين الخمائل إعجاباً بعِطفَيْها



واهاً لعينين ما نورُ الكواكب في/ إشعاعه بالغاً - ما راع - نورَهُما

السبت، 9 فبراير 2013

رحالة أميركي يجول في "بلاد الإبل"

في كتابه "رحلات متعرجة في بلاد الإبل"، يكشف الرحالة الباحث الأميركي صموئيل مارينوس زويمر أن ما دفعه لزيارة أبوظبي 3 مرات كان إعجابه بالشيخ زايد بن خليفة آل نهيان "الشيخ زايد الكبير".


ويأتي إصدار هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة للكتاب الذي نقله إلى العربية الدكتور أحمد إيبش ضمن سلسلة "رواد المشرق العربي" التي أطلقتها دار الكتب الوطنية التابعة للهيئة.



وجال زويمر خلال الفترة 1891-1905 بين البصرة و البحرين و مسقط وأماكن أخرى من الجزيرة العربية، وفي أثناء رحلته هذه وصل أبوظبي للمرة الأولى يوم 14 فبراير 1891، وذكر بكل إعجاب واحترام حاكمها الشيخ زايد بن خليفة آل نهيان "الشيخ زايد الكبير".



ثم عاود زيارته أبوظبي للمرة الثانية خلال شهر مايو من العام نفسه قادما من البحرين حيث توجه حينها على متن بعير إلى ساحل عمان الشرقي ثم مسقط وقد اجتاز بالبر الداخلي لأبوظبي الظفرة والعين وواحة البريمي ثم الساحل.



وكانت من أطول رحلاته البرية على الإطلاق حيث قطع مسافة 300، ميل وهنا يكرر إعجابه بحاكم أبوظبي وسكانها فيقول: "وجدنا العرب هناك يحبون الضيوف كثيرا وسارعوا فورا لاستقبالنا".



أما رحلته الثالثة إلى أبوظبي، فكانت في عام 1902 التي يذكرها في مقالة له تضم أقدم صور معروفة لقصر الحصن في أبوظبي "مؤرخة بـ 1902" أي قبل صور الرحالة الألماني هرمان بورخارت بسنتين، والذي تم نشر رحلته كذلك ضمن سلسلة رواد المشرق العربي.



ويرى المترجم أن ما دفع الرحالة لزيارة أبوظبي 3 مرات كان إعجابه بها، وبسجايا الشيخ زايد الكبير حيث لم يزر أيا من بلدان المنطقة 3 مرات خلال سنوات سوى أبوظبي.



جدير بالذكر أن مشروع سلسلة "رواد المشرق العربي" يحرص على جمع كافة المصادر المتعلقة بتراث منطقة الخليج العربي وجزيرة العرب والعالم العربي، وفقا لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة.



وتؤكد الهيئة أنه "يتم تقديم هذا الإرث الإنساني الثمين الممتع الذي يضم المئات من نصوص الرحلات النادرة بعد التحقيق والبحث استنادا للوثائق والصور والخرائط المفيدة".
انظر
http://www.skynewsarabia.com/web/article/31655/%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%94%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%AC%D9%88%D9%84-%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%95%D8%A8%D9%84

صدور كتاب "مع الهلال والنجم.. رحلة من بومباى إلى إسطنبول عبر الخليج العربى عام 1868م

أصدرت دار الكتب الوطنية، التابعة لهيئة أبو ظبى للسياحة والثقافة، الترجمة العربية لكتاب بعنوان "مع الهلال والنجم.. رحلة من بومباى إلى إسطنبول عبر الخليج العربى عام 1868م" ضمن سلسلة "رواد المشرق العربى"، ويقع الكتاب فى 636 صفحة من القطع المتوسط و32 فصلا، والعديد من الرسوم التوضيحية، ومن تأليف الرحالة الأمريكى أ. لوكر، وترجمته إلى العربية رنا صالح.


الإصدار الجديد من تحرير وتعليق الدكتور أحمد إيبش، الذى يقدم له بقوله: رحالتنا لهذا الكتاب "أ. لوكر" A. Locher، رجل أمريكى لا نعلم من شئون حياته إلا ما خطته يداه فى كتابه هذا. وكتابه الذى بين أيدينا يروى وقائع رحلة قام بها مؤلفها فى زمن لا يحدده (ولكن تم حصره بعام 1868م) من مومباى إلى إسطنبول، فيذكر بأسلوب شائق ممتع تفاعلى غنى بالوصف والحركة والمشاعر الشخصية، مغامراته ومشاهداته التى يرويها بكثافة منذ انطلاقه برحلة بحرية من بومباى فى الهند إلى مسقط، ومنها إلى الكويت التى خصها بوصف جميل وأنيق يندر مثاله، وذكر استقبال شيخها آنذاك عبد الله الصباح، له ولأصدقائه، وبخاصة القبطان الاسكتلندى، والكونت الإيطالى السنيور بييترو.

ومن ثم يتابع الرحلة عبر وادى الفرات الأدنى، فالأوسط، ثم كركوك والموصل فجزيرة ابن عمرو ونصيبين عبر كيليكيا وصولا إلى ماردين وديار بكر، ومنها إلى بيلان وخليج الإسكندرون على البحر الأبيض المتوسط، حيث ركبوا البحر متوجهين إلى إسطنبول. وعبر هذه الرحلة الطويلة نجد كتابا حافلا بالمغامرات وقصص الصيد والغزو، ووصف البلدان والمدن والأقوام والآثار التى مروا بها.

ويلاحظ د.إيبش أنّ المؤلف يصر بشكل غريب على عدم ذكر الاسم الكامل لشخصيات رحلته، إلا بالحرف الأول؟ أثمة سبب.. وماذا يمكن أن يكون؟

لم تكن هذه الرحلة الأولى للوكر فى المنطقة، فهو يروى أنه فى ربيع عام 1865 قد سافر من ديار بكر إلى بغداد على متن طواف نهرى، بصحبة شاب أمريكى يسميه السيد (J)– على عادته بعدم ذكر الأسماء صراحة- لكنه لا يبين لنا الغرض من وراء تلك الرحلة، إنما فى موضع آخر يذكر أنه التقى بالرحالة الفرنسى غيوم لوجان الذى كان يقوم برحلات أثرية فى المنطقة ذاتها والفترة عينها. وبالفعل، فإن للفرنسى لوجان رحلة نشرت بباريس بعنوان "رحلة فى بلاد بابل".

أما العنوان الذى اختاره المؤلف للكتاب: With Star and Crescent فإن المقصود منه طبعا التورية إلى شعار السلطنة العثمانية، صاحبة السلطنة آنذاك على غالبية دول المشرق العربى. والتعبير كما يرد فى التركية ay-yildiz يعنى الهلال والنجم، وغنى عن القول إنه مازال إلى يومنا الحاضر شعار الجمهورية التركية ورايتها الخاصة
انظر

http://www.albawaba.com/ar/%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D9%88%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D9%85-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D9%88%D9%85%D8%A8%D8%A7%D9%89-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%B3%D8%B7%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%84-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%89-%D8%B9%D8%A7%D9%85-1868%D9%85-442566

الثلاثاء، 29 يناير 2013

مشروع البحث عن الجذور

مشروع البحث عن الجذور هو مشروع توثيقي يهدف إلى البحث عن تاريخ العوائل البحرينية والخليجية وأخبار رجالاتها وتاريخهم ووثائقهم وصورهم وتوثيقهم ضمن سلسلة من الإصدارات التاريخية وقد صدر للباحث عدة إصدارات منها:
1-كتاب عن عائلة آل جامع
2-كتاب عن عائلة آل فاضل
3-كتاب عن عائلة الوزان
4-كتاب عن عائلة جمعة التميمي
5-كتاب عن عدة عوائل بحرينية وهو أعيان البحرين صدر في أربع أجزاء
للتواصل مع الباحث الاتصال على هذا الرقم 0097338382629

وثائق نادرة من دولة الإمارات العربية المتحدة

ننشر قريباً كتاباً يتناول وثائق نادرة من دولة الإمارات العربية المتحدة ومراسلات مهمة كتبها الشيخ سعيد بن مكتوم حاكم دبي والشيخ سلطان بن صقر القاسمي والشيخ حشر آل مكتوم والشيخ شخبوط آل نهيان وهي تنشر لأول مرة

الاثنين، 28 يناير 2013

البريد الالكتروني الجديد

للتواصل مع صاحب المدونة هذا هو البريد الالكتروني الجديد b17670508@yahoo.com

البحرين تتوج عام «الثقافة العربية» بـ52 إصداراً

أصدرت البحرين في عام المنامة عاصمة الثقافة العربية 52 مؤلفاً، تناولت مختلف المجالات السياسية والتاريخية والأدبية والعلمية، ومن بين أهم الإصدارات “معجم المؤلفين البحرينيين” الذي وثق لسير 315 مؤلفاً.


وقال مدير المكتبة الوطنية بمركز عيسى الثقافي د.منصور سرحان، إن عام 2012 شهد ازدهاراً في الحراك الثقافي وتطوراً في النتاج الفكري المحلي بصورة تختلف عن بقية الأعوام.

وأضاف أن الساحة الثقافية المحلية شهدت العام الماضي وبمناسبة اختيار المنامة عاصمة للثقافة العربية حركة ثقافية نشطة ومميزة، شملت إصدار كتب متنوعة في موضوعاتها ومحتواها، وافتتاح بعض المؤسسات الثقافية وأهمها مسرح البحرين الوطني، وإقامة معارض كتب دولية وعربية، وعدد كبير من الندوات والمحاضرات في الكثير من الجمعيات والمنتديات الثقافية، وتنظيم المؤتمرات الأدبية والعلمية، وافتتاح العديد من المعارض الفنية ما جعل البحرين قبلة الأدباء والمثقفين في 2012.

ولفت إلى أن المكتبات في البحرين نالت لأول مرة في تاريخها نصيباً وافراً من الحراك الثقافي من خلال تدشين “بوابة مكتبات البحرين” التي تعرض فهارس 10 مكتبات أكاديمية ووطنية في فهرس واحد يضم زهاء نصف مليون وعاء بين كتاب ورسالة جامعية ورقية وإلكترونية.

ونبه سرحان إلى أن النتاج الفكري المحلي في عام 2012 غطى 13 حقلاً معرفياً، وبلغ عدد عناوين الكتب الصادرة 52 عنواناً مقارنة بـ50 عنواناً عام 2011.

وقال إن إصدارات عام 2012 تميزت بتوثيق سير رواد الصحافة البحرينية، حيث اهتم المؤلف البحريني بالكتابة عن رواد الصحافة الأوائل، وكانت النتيجة طبع ونشر 10 عناويـــن تناولت 10 شخصيـــات صحافية رائدة وهم عبدالله الزايد، محمود المردي، حسن الجشي، علي سيار، تقي البحارنة، إبراهيم حسن كمال، أحمد سلمان كمال، عبدالله المدني، أحمد يتيم، ومحمد قاسم الشيراوي، كما صدر كتابان عن تاريخ الصحافة المحلية والخليجية.

مضامين العناوين

من بين أبرز إصدارات العام الماضي “معجم المؤلفين البحرينيين” الأول من نوعه في حصر وتوثيق سير مجموعة من المؤلفين مابين عامي 1900 و2011، حيث بلغ عدد المؤلفين ممن تم توثيق سيرهم 315، وبلغ عدد عناوين مؤلفاتهم بالمعجم زهاء ألفي عنوان، وبهذا يكون 2012 عام توثيق سير المؤلفين ورواد الصحافة في البحرين بامتياز.

وذكر سرحان أن نصيب الأسد من إصدارات عام 2012 كان للأدب شعراً ونقداً ورواية ودراسة حيث بلغ عددها 13 عنواناً، وكتب التراجم 13، وصدرت 5 عناوين في التاريخ، و3 في الفنون والتراث، ومثلها في الاقتصاد، وعنوانين في اللغة والمعاجم والزراعة والأمور التشريعية والاجتماع، وصدرت قصة أطفال واحدة، وببليوغرافيا واحدة، وكتابان ضما موضوعات متفرقة.

ولفت مدير المكتبة الوطنية إلى أن عام 2012 تميز بغياب الإصدارات الدينية، وضعف الكتب الموجهة للأطفال إذ لم يصدر إلا عنوان واحد فقط، مبيناً أن الحركة الثقافية في البحرين ينقصها إصدار مجلة أطفال ورقية وإلكترونية تساعد هذه الشريحة المهمة على حب القراءة والاستفادة من أوقات فراغهم بما يعود عليهم بالنفع.

وقال “من بين الأمور اللافتة في إصدارات العام الماضي استمرار مجموعة من المؤلفين المعروفين بمواصلة إصدار مؤلفات جديدة وهم علي الشرقاوي، خليل المريخي، علوي الهاشمي، خالد البسام، فهد حسين، قاسم حداد ومنصور سرحان”.

وتوزعت إصدارات المؤلفين البحرينيين في عام 2012 وفق مجالات متعددة ومختلفة، ففي مجال الآداب صدر 13 عنواناً، 4 منها في الشعر وهي “الأعمال الشعرية” للدكتور علوي الهاشمي، و”قمر يتخلق من مجهول” لعبدالله زهير، و”شاهد زور” لمحمد مساعد الصيادي و”تراجيديا المحرق” لعلي الشرقاوي.

وصدرت 4 روايات 3 منها للكاتبة الواعدة فتحية ناصر وهي بعنوان “أبحث عن نفسي”، “تحمل الأرقام”، و”من واحد إلى ثلاثة”، ورواية “حسين المسنجر” لمنيرة سوار، وكان نصيب النقد والدراسات والكتابة الأدبية 4 عناوين إثنين للناقد فهد حسين هما “الرواية والتلقي”، و”بعيداً عن الظل.. التجربة النسوية في منطقة الخليج العربية”، والعنوان الثالث “الحماسة في الشعر النبطي في البحرين” لعبدالرحمن شاهين المضحكي، والأخير “مكابدات الأمل” لقاسم حداد، وصدرت قصة قصيرة بعنوان “الظل الأليف” لجمال الخياط، وقصة للأطفال بعنوان “جلجامش في أرض الخلود” ليوسف أحمد بن ماجد النشابة.

وصدر في مجال اللغة كتابان هما “المدخل إلى علم النحو العربي” للدكتور علي عمران، و”تطور اللهجـــات البحرينيـــة” للدكتــور عبدالأمير محسن زهير.

وحظي مجال التراجم بنصيب وافر في النتاج الفكري المحلي، فقد صدر في هذا المجال 13 عنواناً 10 منها وثقت سير بعض رواد الصحافة البحرينية، 5 منها من تأليف خالد البسام وهي “عبدالله الزائد.. الشموع تضيء”، “محمود المردي.. أضواء قلم”، “علي سيار.. عمر من الكتابة”، “حسن الجشي.. البدايات الشجاعة”، و”تقي البحارنة.. عنفوان الكتابة”.

وصدر للدكتور منصور سرحان كتابان هما “أحمد سلمان كمال.. عطاء بلا حدود” و”عبدالله المدني.. الكلمة والمواقف”، فيما أصدر بشار الحادي كتاب “إبراهيم حسن كمال.. شيخ الصحافيين”، و”أحمد يتيم.. الكاتب الإذاعي”، و”محمد قاسم الشيراوي.. الصحافي المخضرم”. وصدرت 3 تراجم متنوعة هي “تشارلز بلجريف” للباحث حمد عبدالله، و”41 عاماً في مجال العمل التربوي” لمحمود السيد علوي، و”نساء في ظلال التربية النسوية” للدكتورة برهان غزال.

نتاج الفكر

وأنتج الفكري المحلي 5 عناوين في مجال التاريخ، تناول إثنان منها تاريخ الصحافة المحلية والخليجية لصقر عبدالله المعاودة هما “البحرين في صحافة الماضي”، و”دول مجلس التعاون في صحافة الماضي”، أما العناوين الثلاثة الأخرى فهي “ذاكرة التاريخ” لخليل المريخي، و”غزو الكويت بعيون صينية” لحسن راشد الصباغ، و”مدن وقرى بلادي” للمحامي عبدالله آل سيف.

وفي مجال المعاجم صدر كتابان الأول بعنوان “معجم المؤلفين البحرينيين” للدكتور منصور سرحان، و”معجم مصنفات علماء الإحساء والقطيف والبحرين” للسيد فيصل جواد المشعل.

وأصدرت الأمانة العامة لمجلس الشورى كتاباً بعنوان “الخطب الملكية السامية”، وآخر حمل عنوان “دستور مملكة البحرين وتعديلاته”.

وفي الزراعة كتابان الأول “زراعة النخيل في البحرين” للشيخ محمد عبدالوهاب آل خليفة، و”آيات معجزات في الشكل الظاهري للنبات” للدكتور نظمي أبو العطا موسى.

ونالت الكتب الفنية والتراثية اهتمام المؤلف البحريني فصدرت 3 عناوين “ذاكرة الأغنية البحرينية” لإبراهيم راشد الدوسري، و”إرث الأجداد للأحفاد.. الجزء الثاني” لفاطمة سالم العريض، وقف لمحمد كانو.

وكان نصيب السياسة كتابان “الإعلام والأزمات” لوجدان فهد، و”أمريكا وشتاء البحرين” ليوسف البنخليل، وفي مجال الاقتصاد 3عناوين “تطور اقتصاد البحرين وتجارتها الخارجية” تأليف عبدالرزاق جعفر زين العابدين، “ومضات من آسيا.. ما صنعه كومار ولم يفعله عبدالفضيل” للدكتور عبدالله المدني، و”صناعة الغوص” لعبدالله خليفة الشملان.

وفي الاجتماع كتابان “في بيتنا مراهق” تأليف سما آل خليفة، و”استباحة دم الإنسان في عصر الصورة” لبدر عبدالملك، ومن بين الكتب التي ضمت موضوعات متفرقة صدر للمؤلف خليفة صليبيخ “كتبت يوماً”، ولعلي فردان محمد فردان “الفكر والكلمة”، ود.محمد حميد السلمان “الببليوغرافيا الحسينية البحرينية”.



انظر صحيفة الوطن بتاريخ الثلاثاء 29 يناير 2013










القول الجلي في تحقيق مولد سمو الشيخ عيسى بن علي بقلم الباحث بشار الحادي

القول الجلي في تحقيق مولد سمو الشيخ عيسى بن علي وهو سمو الشيخ عيسى بن علي  بن خليفة آل خليفة حاكم البحرين طيب الله ثراه ...