التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2016

خريطة المحرق التاريخية .. تنبيه وتوضيح

سألني البعض عن سبب إغفال بعض الفرجان في خريطة المحرق التاريخية فأجيبهم بالتالي فأقول:
أولاً: هذه الخريطة هي طبعة أولى تجريبية ستليها طبعة أخرى شاملة ولكن عند توفر المعلومات التاريخية الدقيقة من خلال الوثائق والمراجع وذلك بتعاون الأهالي والمهتمين.
ثانياً: هنالك العديد من المعلومات التاريخية التي لم أعثر عليها فيما يخص الفرجان مثل:
1-لم أعثر على بعض مواقع الفرجان القديمة بسبب اندثارها وعدم معرفة موقعها بالتحديد.
2-هنالك فرجان لم استطع تحديد الفترة الزمنية التي تأسست فيها فلذلك أعرضت عن الكتابة عنها إلى أن تتوفر مادة علمية توضح ذلك.
3-هنالك فرجان حديثة جداً لم أشر إليها لأن مقصودي هو التركيز على الفرجان القديمة.
4-هناك فرجان قديمة اندثرت وحلت محلها فرجان أخرى وبالتالي حتى الدولة عندما أرادت وضع لافتات للفرجان القديمة لم تشر إلى هذه الفرجان بسبب اندثارها وحلول فرجان أخرى محلها.

أما بالنسبة لفرجان المحرق والتي لم أذكرها للأسباب الآنفة فهي كثيرة منها: 
فريج الدوي، وفريج بن خاطر، وفريج الغتم، وفريج القصاصيب، وفريج النجادة، وفريج المنانعة، وفريج فليفل، وفريج الغاوي، وفريج الخزامي، وفريج السيا…

خريطة المُحرق منذ فتح البحرين وإلى عصر صاحب العظمة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة 1783-1910

صدر للباحث بشار الحادي مؤخراً (خريطة المحرق بين عامي 1783-1910) وهي تحتوي على العديد من المعلومات التاريخية التي تنشر لأول مرة والتي تستند على الوثائق والمصادر والمراجع وقد بدأ الباحث هذه الخريطة بمقدمة قال فيها:

"يلاحظ أن التواجد السكاني في المحرق بدأ من جنوب جزيرة المحرق كما تشير إلى ذلك الوثائق والخرائط والصور الجوية للمحرق، وقد امتد هذا التواجد السكاني بداية من فريج الزياينة جنوباً ثم فريج المعاودة وفريج البنعلي غرباً ثم فريج آل ظاعن ثم فريج الشيوخ ثم فريج سوق الخارو أما على الطرف الآخر فيلاحظ أن فريج الزياينة يليه فريج آل يوسف هذا في الفترة الأولى وكانت نهاية هذه الفرجان هي فريج سوق الخارو ثم يأتي سور المحرق القديم الذي بني في عهد الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة حوالي عام 1783 وفي عام 1825 وصف السور في الوثائق البريطانية بأنه كان متهدماً حيث أثرت فيه عوامل الزمن ولم يتم تجديده لأن المدينة الفتية كانت تتوسع بشكل كبير، والهجرة إليها كانت سريعة وبأعداد ضخمة، وبالتالي فلا جدوى من بناء السور من جديد، كما يلاحظ أن أقدم العوائل التي سكنت المحرق هي العوائل التي سكنت في الناحية الجنوبية و…