التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2012

الأحساء والقطيف في عهد الدولة السعودية الثانية

أصدرت جداول للنشر والترجمة كتاباً جديداً بعنوان: «الأحساء والقطيف في عهد الدولة السعودية الثانية» للدكتورة مريم خلف العتيبي. وتمثل الأحساء والقطيف، كما يقول الناشر، أهمية بالغة في التاريخ السعودي الحديث، وتمتازان عن غيرهما بوفرة الموارد الاقتصادية وثباتها، مقارنةً مع نجد كما أن المنطقة تتمتع بسواحل طويلة على الخليج العربي وموانئ ساعدت على قيام علاقات تجارية وسياسية مع دول ذات أهمية».

في هذا الكتاب تتناول الدكتورة مريم العتيبي الأهمية السياسية والاقتصادية والاستراتيجية للمنطقة، اعتماداً ورجوعاً إلى عددٍ من المصادر والمراجع المحلية والعربية والأجنبية، ودراسات علمية منشورة وغير منشورة، ووثائق بريطانية وتركية ومحلية، وغيرها، لتُبرز الدور الذي لعبته ومثلته المنطقة في عهد الدولة السعودية الثانية، بدءاً من عام 1245هـ(1830) ومدى تأثيرها في مجريات الأحداث السياسية ومساندتها للقيادة المركزية في الرياض، وأيضاً الدور الاقتصادي في دعم موارد الحكومة المركزية بما ساعد على مدّ نفوذها إلى مناطق الخليج العربي.

ناصر خسرو يصف البحرين

قال ناصر خسرو في كتابه سفرنامه ص142 "والبحر على مسيرة سبعة فراسخ من الحسا إلى ناحية الشرق فإذا اجتازه المسافر وجد البحرين وهي جزيرة طولها خمسة عشر فرسخا والبحرين مدينة كبيرة أيضا بها نخل كثير ويستخرجون من هذا البحر اللؤلؤ ولسلاطين الحسا نصف ما يستخرجه الغواصون منه".

رحلة وليام جيفورد بالكريف 1862 إلى البحرين

379

ويليام جيفورد بلغريف (William Gifford Palgrave) عاش في الفترة ما بين (1826م - 1888م) ويعدّ من أشهر الرحالة الذين زاروا جزيرة العرب، ولد في ويستمنستر بإنجلترا، والده هو المؤرخ الإنجليزي السير فرانسيس بلجريف.

حصل على الشهادة الجامعية من كلية الثالوث المقدس في جامعة أكسفورد عام 1846م. وألتحق بعد تخرجه بالجيش البريطاني في الهند عام 1847م، وفي الهند تحوّل من البروتستانتية إلى الكاثوليكية فاستقال من الجيش وقرر أن يكون راهبا وانضم إلى جماعة اليسوعيون (جماعة يسوع)، حيث خدم الجماعة في الهند وروما حيث ودرس علم اللاهوت في كلية رومانو في إيطاليا، ثم انتقل إلى لبنان لأغراض تبشيرية عام 1857م، وبعد وقت قليل أصبح مسؤولا عن المدارس الدينية والبعثات التبشيرية المسيحية في البلدان العربية ومنطقة الشرق الأوسط.، وحين اندلعت حرب أهلية في لبنان عام 1860 م، غادرها بلجريف إلى بريطانيا ومارس مهامه الدينية في محاضرات حول بعثاته في الشرق، اقنع رؤسائه بدعم رحلة إلى داخل الجزيرة العربية التي كانت حينها تمثل (أرضا مجهولة Terra incognita)، ثم غادر بريطانيا إلى فرنسا وألتحق بالكلية الجزويتية بـ نيس.

ومن فرنسا عاد بل…

رحلة ثيودور بنت إلى البحرين 1889

The Interior of Sheikh Saba's House at Rufa'a, Bahrein






















Theodore Bent Receiving Visitors at The Mounds, Bahrein


























A Mosque at Manamah, Bahrein






















































































MANAMAH AND MOHAREK
The first Arabian journey that we undertook was in 1889, when we visited the Islands of Bahrein in the Persian Gulf; we were attracted by stories of mysterious mounds, and we proposed to see what we could find inside them, hoping, as turned out to be the fact, that we should discover traces of Phœnician remains.
The search for traces of an old world takes an excavator now and again into strange corners of the new. Out of the ground he may extract treasures, or he may not—that is not our point here—out of the inhabitants and their strange ways he is sure, whether he likes it or not, to extract a great deal, and it is with this branch of an excavator's life we are now going to deal.
We thought we were on the track of Phœnician remains and our interest in our work was like the fingers of an aneroid, subject to sudden changes…