الاثنين، 15 أبريل 2019

صدر حديثاً كتاب ال مشاري اعيان بني خالد تأليف بشار الحادي 2019

#صدر_حديثا كتاب ال مشاري اعيان بني خالد تأليف بشار الحادي متوفر في المكتبة الوطنية شارع المعارض ومن أبرز شخصيات الكتاب:
تاجر اللؤلؤ المشهور عبد اللطيف بن مشاري (1168هـ -بعد 1228هـ) (1755م-بعد 1813م)
الوجيه المحسن يوسف بن عبداللطيف بن مشاري (1199هـ-1262هـ) (1784م- 1846م)
تاجر اللؤلؤ محمد بن عبد اللطيف بن مشاري (1192هـ- 1257هـ) (1778م- 1841م)
عمدة تجار البحرين في جزيرة قيس مشاري بن محمد بن عبد اللطيف بن مشاري (1223هـ-1291هـ)(1808م-1874م)
تاجر اللؤلؤ مشاري بن عبد اللطيف بن مشاري (1218-1299هـ) (1803م-1882م)
التاجر والأديب ناصر بن عبداللطيف آل مشاري (1249هـ-بعد1290هـ) (1833م-بعد 1873م)
تاجر اللؤلؤ مشاري بن عبد اللطيف بن يوسف بن مشاري (1242هـ- بعد 1295هـ) (1827م- بعد 1878م)
تاجر اللؤلؤ عبدالعزيز بن عبداللطيف بن يوسف آل مشاري  (1255هـ-1348هـ) (1839-1930)
تاجر اللؤلؤ محمد بن عبدالوهاب المشاري (1280هـ-1340هـ)(1864م-1922م)
تاجر اللؤلؤ خالد بن محمد بن عبدالوهاب المشاري (1297-1349)(1880-1931)
تاجر اللؤلؤ المشهور عبد المحسن بن أحمد المشاري (1290-1352)(1874-1934)
تاجر اللؤلؤ الوجيه  أحمد بن عبدالمحسن بن أحمد المشاري (1327-1422)(1910-2002)
مختار قرية البسيتين عبد اللطيف بن عبدالله المشاري (1294-1365)(1877-1946)
الأديب النسابة إبراهيم بن سلطان المشاري (1240-بعد 1313)(1825-بعد 1896) وغيرهم



السبت، 2 فبراير 2019

مستشار الملك لشؤون الشباب ومحافظ المحرق يؤكدان أهمية توثيق تاريخ العوائل البحرينية




صحيفة أخبار الخليج الجمعة ٠١ فبراير ٢٠١٩
  وسط حضور لافت من مختلف وجهاء وأعيان ورجالات محافظة المحرق دشن صالح بن عيسى بن هندي المناعي مستشار جلالة الملك المفدى للشباب والرياضة وسلمان بن عيسى بن هندي المناعي محافظ محافظة المحرق كتاب (محمد بن راشد بن هندي المناعي.. المحسن الكبير وتاجر اللؤلؤ المشهور)، وهو من إعداد المؤلف بشار الحادي، الذي وثق من خلاله حقبة من تاريخ البحرين العريق، حيث اعتبر مستشار الملك المفدى للشباب والرياضة أن مثل هذه المؤلفات توثق ولاء وعطاء المحرق وأهلها عبر الزمن.
وشدد المحافظ على الأهالي بضرورة توثيق سير الآباء والأجداد ممن ساهموا في بناء الوطن وإعلاء رايته، ونقل صور الوطنية والولاء للجيل الحالي والأجيال القادمة وإبراز تاريخ البحرين العريق.
ويحوي الكتاب الذي يضم مائتي صفحة سبعة فصول تتحدث عن عصر اللؤلؤ ومواقف لا تنسى لرجالات المحرق وعوائلها من أعمال البر والإحسان، كما يتضمن الكتاب كارثة انهيار اللؤلؤ بالإضافة إلى العديد من الوثائق الرسمية التي تعتبر مرجعا للباحثين والمؤرخين لتلك الفترة التاريخية التي تمتد من عام 1850 إلى 1934 من القرن التاسع عشر.

كتاب «محمد بن راشد بن هندي المناعي» المحسن الكبــير وتاجــر اللؤلـؤ المشهــور بقلم سليم مصطفى بودبوس




كتب : سليم مصطفى بودبوس
صحيفة الأيام العدد 10891 السبت 2 فبراير 2019 الموافق 27 جمادة الأول 1440

لا أدري ما سرُّ الشعور بالهيبة الذي ينتابني كلّما حضرت مجلسًا لأهالي المحرق الكرام، إذْ لا أزال أذكر ذات مساء من شهر فبراير 2018 حين حضرت في باحة مسجد سيادي، المعلم التاريخي الديني العظيم، محاضرة عن مساجد المحرق نظّمها مركز الجزيرة الثقافي، وذلك الحوار الشائق الماتع والحميمي الذي دار بين الحضور. تلك المشاعر نفسها انتابتني الاثنين الماضي حين حضرت في مجلس محافظة المحرق، وبرعاية كريمة من سعادة مستشار جلالة الملك لشؤون الشباب والرياضة السيد صالح بن عيسى بن هندي وسعادة محافظ محافظة المحرق السيد سلمان بن عيسى بن هندي، حفل تدشين كتاب: (محمد بن راشد بن هندي المناعي: المحسن الكبير وتاجر اللؤلؤ المشهور (1850-1934)، وذلك في لقاء بهيج جمع كوكبة مميّزة من أهالي المحرق وضيوفها الكرام. نعم، شعور بالهيبة والإجلال إزاء أهل المحرق الكرام قد يكون في هذا الكتاب بعض ما يفسّره.
 تصدّى لتأليف هذا الكتاب الباحث المتألّق بشّار بن يوسف الحادي، صاحب الجهود البحثية المتميّزة في مجال تاريخ أعلام البحرين ولا سيما من أهل المحرق، والحقيقة أنّ هذه الجهود تحتاج لوحدها مقالاً حتى ننصف هذا الباحث المتمكّن الذي يعمل في صمت وفي حبّ خالص للمعرفة والوطن
وأمّا الكتاب (محمد بن راشد بن هندي المناعي: المحسن الكبير وتاجر اللؤلؤ المشهور (1850-1934) فقد تكوَّن من مقدّمة وسبعة فصول امتدّت على مدى 190 صفحة من القطع الكبير جرى إخراجه في ثوب قشيب وورق متين مميّز بلونه وجودة طباعته وجمال رسومه وصوره. وقد أفرد المؤلف الفصل الأول للبحث في نسب العائلة، فكتب نبذة عن عائلة بن هندي المناعي وعن أصول نسبها العريق وأبرز رجالاتها، كما تحدّث عن فريج بن هندي وبيت بن هندي. وفي الفصل الثاني الذي حمل عنوان بريق اللؤلؤ سرد الكاتب تفاصيل السنوات الأولى للتاجر الكبير محمد بن راشد بن هندي المنّاعي وأصدقائه من التجار. أمّا الفصل الثالث فقد استعرض المؤلف فيه مواقف لا تنسى من حياة المحسن الكبير وتاجر اللؤلؤ المشهور محمد بن راشد بن هندي من ذلك إقراض حكومة البحرين لتوسيع فرضة المنامة سنة 1917 فضلاً عن دوره الجليل في تأسيس التعليم النظامي في البحرين 1919.
بعد قراءة هذه الفصول الأولى من الكتاب بدأت أستشعر سرَّ الهيبة وأفهم ذلك الشعور الذي ينتابني عن أهل المحرق وفيهم مثل هذا الرجل ومنهم وفيهم وبينهم عاش محمد بن راشد بن هندي المناعي وأمثاله من القامات والعلامات البارزة في تاريخ جزيرة المحرق
ولم أتوقّف عند هذا الحدّ لأنّ الحادي بأسلوبه التاريخي الجميل يجبرك على مواصلة القراءة، وسيرة محمد بن راشد تفرض نفسها عليك فلا تترك الكتاب إلا وقد أتيت على الفصل الرابع الذي عرض فيه الكاتب مختلف أعمال الخير والبر والإحسان التي لا يزال أثرها إلى اليوم شاهدًا عليها، من ذلك تجديد بناء مسجد قلالي الشمالي وبناء مسجد قلالي الغربي ومسجد بن هندي. إضافة إلى ذلك فقد أوقف محمد بن راشد العديد من الكتب العلمية على طلبة العلم وساهم بأعمال تطوعية خارج البحرين. ويأسرك الفصل الخامس من الكتاب بروعة الوثائق التي تضمنها، حيث تقرأ الرسائل والوثائق المتبقية من مسيرة محمد بن راشد بن هندي المنّاعي. وجاء الفصل السادس ليسرد لنا المؤلف من خلاله قصة سفر محمد بن راشد إلى فرنسا خلال فترة كارثة انهيار أسعار اللؤلؤ وتحديدًا في أوائل ثلاثينات القرن الماضي محاولا بيع اللؤلؤ هناك ومن طريف حكايات هذه الرحلة أداء محمد بن راشد ومرافقه الصلاة في الحديقة العامة أمام مرأى الناس والكيفية الحضارية التي تعامل بها رجال الأمن الفرنسيين مع هذه السابقة التاريخية. أما الفصل السابع والأخير ولعلّه الأهمّ فهو بمثابة الملحق لوثائق محمد بن راشد بن هندي القديمة
وهكذا ومع نهاية الكتاب لم يعد ذلك الشعور الذي انتابني عن المحرق سرًّا لا أفهم أسبابه، وإنما تكشَّف لي، مع نهاية الكتاب وحضور ذلك المجلس العامر في حفل التدشين وغيره من المجالس الثقافية والاجتماعية بالمحرق، مدى اعتزاز الأهالي بمدينتهم التاريخية ورغبتهم الحميمة في المحافظة على تراثها وتعريف الأجيال الجديدة من أبناء المدينة والمقيمين والزائرين والسائحين بهذه المدينة العريقة، ولعلَّ ذلك من أسباب المهابة والتقدير والإجلال لأهالي المحرق وكبار رجالها
 ولعلَّه بمثل هذا الجهد التوثيقي لتاريخ رجل عظيم من المحرق وأعني هنا محمد بن راشد بن هندي المناعي، وبمثل جهود هيئة البحرين للثقافة والآثار وعلى رأسها سمو الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، وجهود محافظة المحرق ومجلسها البلدي، إضافة إلى جهود رجال الأعمال والأهالي وكل الغيورين على المحرق... بمثل هذه الجهود المخلصة ستحافظ المحرق على فرجانها ومعالمها الأثرية وتراثها المادي واللاماديّ أيضا، وستبقى صامدة أمام كل التحديات التي تواجه المدن العريقة والتاريخية في وطننا العربيّ.

السبت، 19 يناير 2019

المحرق إن حكت.. فهد بن جلال بقلم الأستاذ سعيد الحمد


صحيفة الأيام العدد 10876 الجمعة 18 يناير 2019 الموافق 12 جمادى الأول 1440
ذاكرة المحرق إن حكت أو روت حكاياتها رجالاتها فهي تحتاج الى سفر من الصفحات يطول بطول عطائهم.
ولعلّ المرحوم فهد بن عبدالرحمن بن جلال «امير المحرق» أحد هؤلاء الذين حملوا جزءًا من تاريخ وذاكرة المحرق مطلع القرن الماضي وقبل اكثر من مائة عام، ففي سنة 1913م يعيّن الشيخ عيسى بن علي آل خليفة حاكم البحرين الأسبق رحمه الله المرحوم فهد بن جلال أميرًا للمحرق.
وخيرًا فعل الاستاذ بشار بن يوسف الحادي حين أصدر كتابه التوثيقي راصدا فيه حياة بن جلال وحياة المحرق وقتها، وهي حياة من الاهمية بمكان الاطلاع عليها عن كثب لمعرفة تاريخ مدننا التي ستبقى نبضا عربيا خافقا وخفاقا مهما حاول البعض اخفاء ذلك في لعبة تزييف التاريخ وفق اهواء ليست خافية.
فهد بن عبدالرحمن بن جلال يتولى بأمر من الشيخ الكبير عيسى بن علي رحمه الله مسؤولية الأمن وحفظ الامن في المحرق، في وقت مبكر من ذاك الزمان البعيد الذي كانت فيه البحرين في بداية بدايات التأسيس وفق التنظيم الاداري الحديث الذي دشنه عهد عيسى بن علي طيب الله ثراه، فكانت الخطوة التأسيسية الاولى لذلك العهد الاداري التحديثي.
المحافظة على الامن وضبطه وفق مراكز وبمسؤولية تعهد الى رجال معروفين يتولون تنظيم وترتيب الامن مما قد يتعرض له حياة المواطنين من اعتداءات او سرقات او ما شابه.
فكان اختيار الشيخ الكبير لفهد بن جلال اختيارا جاء وفق رؤية وتقدير لشخصية الرجل ومكانته في مجتمعه، وفي مدينته وبين شيوخها ووجهائها واهلها وسكانها الذين عرفوا فيه الامانة والحكمة والعزم والنخوة والفزعة.
وهكذا تولى المرحوم فهد بن جلال مسؤوليات الامن وضبط الحراسات والحراس في جميع مناطق وفرجان وشوارع بحرين مطلع القرن العشرين ولمدة 15 عاما 1913 الى 1928، وكان فيها الشخصية الاقرب للناس وللحاكم ولشيوخ المحرق، حيث يقوم بمهامه وسط الناس وباتصال مباشر بالحاكم ليطلعه على احوال السوق والفرجان والمدينة والاسعار، ثم يجتمع اجتماعا شبه يومي مع الشيخ المرحوم محمد بن عيسى بن علي آل خليفة رحمه الله عليه ليطلعه ويقدم له تقاريره عن الحالة المحرقية والامنية والاجتماعية عموما، وليبحث مع الشيخ ويناقش الامور التي تحتاج الى علاج ومبادرات الحلول والافكار المطروحة لصالح مواطني تلك المدينة «المحرق» التي آلت اليه مسؤولية امنها الاجتماعي.
وامتاز المرحوم فهد بن جلال «أمير المحرق» حسب ما رصده الباحث بشار الحادي، بالتعامل مع جميع الطبقات في المجتمع بحكم مسؤولياته التي اناطها له حاكم البحرين، حتى المساجين والموقوفين من اللصوص والسراق، كان امير المحرق يوقفهم في بيته الكبير حيث خصص غرفة لتوقيفهم فيها وسجنهم ريثما تأتي إليهم القوارب من المنامة لنقلهم لسجن قلعة الديوان.
وكان المرحوم فهد بن جلال بصفته ومن ضمن مسؤولياته الرسمية كأمير للمحرق مسؤول عن ضبط الامن فيها، يخاطب ويكاتب المسؤولين عن الامن في المنطقة ويرجوهم اعادة بعض المحكومين الهاربين من تنفيذ الاحكام، حيث لم يكن هنالك اتفاقيات او منظمة انتربول تتولى ذلك، فكان فهد بن جلال وبحكم مهامه يقوم بها على اكمل وجه لحفظ حقوق مواطني المحرق وامنها وضبط سلمها الاهلي.
وكتاب فهد بن جلال امير المحرق فيه من الصور والوثائق ما يحتاجه الباحثون الشباب الذين تقع على عاتقهم كما ذكرنا ذلك مرارًا كتابة تاريخ مدننا البحرينية العربية، لنغلق باب التخرصات التي تطل برؤوسها الخبيثة هنا او هناك، مقدرين للباحث بشار الحادي جهوده وجهود احفاد فهد بن جلال وحرصهم على ان تخرج سيرة جدهم الاكبر الى النور، فهي جزء من تاريخ مدينة رائعة اسمها المحرق.


الأحد، 2 ديسمبر 2018

وداعاً أبا هشام.. بقلم بشار الحادي



المرحوم الاستاذ محمد ابراهيم العَمال

بسم الله الرحمن الرحيم


 يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي 


انتقـــل إلى رحمة الله تعالى المربي الفاضل والوالد العزيز (الاستاذ محمد ابراهيم العَمال) والد كل من د. هشام ومازن الاثنين 3 ديسمبر 2018 الدفان بعد صلاة الظهر في مقبرة المحرق انا لله وانا اليه راجعون
وهذه مقالة كتبتها قبل فترة عن جهود المرحوم الأستاذ محمد العمال في التوثيق مع بعض من سيرته العطرة رحمة الله عليه أعيد نشرها لتحصل الفائدة


الأستاذ محمد العمال وجـــهوده في التــوثيق

 بقلم بشار الحادي

الأستاذ محمد إبراهيم العمال من مواليد العام 1941 متخرج من جامعة بيروت العربية ليسانس آداب قسم اللغة العربية العام 1974 وحاصل على دبلوم عال بالإدارة المدرسية بإشراف الجامعة الأميركية ببيروت العام 1989 إضافة إلى عمله في حقل التدريس منذ العام 1958 وحتى العام 1974 كما عمل في الإدارة المدرسية منذ العام 1975 وحتى العام ,1997 وقد صدر له حتى الآن أربعة كتب كان أولها كتاب (تربويون عملت معهم) في العام 2006م، ثم كتاب (أساتذة في الذاكرة) في العام 2007 ثم كتاب (طلبتي ذكريات ومذكرات) في العام 2007م، وأخيراً وليس آخراً (كتاب المطالعة وذكريات من الماضي) الذي صدر في العام 2008م.
وحيث إني كنت من المتابعين لتلك السلسلة من المؤلفات الشيقة لأستاذي القدير الأستاذ محمد العمال فلاشك أن من حقه علي كأستاذ أن أشيد بالجهد الكبير الذي بذله في هذه السلسلة من المؤلفات القيمة التي ترصد لنا تاريخ التعليم بمملكة البحرين على مراحل متسلسلة منذ العام 1947م وانتهاءً بالعام 1997م (50 عاماً).فنجد الأستاذ العمال في كتابه (تربويون عملت معهم) يوثق لنا سيرة مجموعة من الأساتذة والتربويين الذين عمل معهم بالصور والوثائق منذ العام 1958م حيث التحق بحقل التدريس وانتهاء بالعام 1997م حيث تقاعد عن العمل.
ثم نجده في كتابه الثاني (أساتذة في الذاكرة) يوثق لنا مجموعة أخرى من الشخصيات التي كان لها دورها البارز في حقل التعليم، إنهم أساتذته الذين درسوه في المدرسة، على اختلاف فصولها ومراحلها، كما ويشير إلى بعض ذكرياته معهم وبعض الأحداث المثيرة والمشوقة، إضافة إلى الكثير من الصور الفوتوغرافية التي تضفي على الكتاب طابعاً أخاذاً فتنقل القارئ من القراءة بين السطور إلى تخيل الأحداث ومعايشتها، وقد كانت تلك الفترة تقع بين العامين 1947 و.1958
ثم يدخل الأستاذ العمال في كتابه الثالث ليوثق لنا شخصيات بحرينية أخرى وهم طلبته وتلاميذه تحت عنوان (طلبتي ذكريات ومذكرات) بدءاً من العام 1958م حيث التحق بالتدريس وانتهاء بالعام 1974م ويثري الأستاذ العمال كتابه هذا كما هو الحال في كتبه السابقة بالكثير من الصور والشهادات والوثائق التي تعطي للكتاب مميزات جديدة إضافة إلى مميزاته السابقة.
أما آخر إصدارات الأستاذ العمال فهو كتابه (المطالعة وذكريات من الماضي) وهو عبارة عن انتقاء لمجموعة من الموضوعات من كتاب (المطالعة العربية) الذي كان يدرس في البحرين في خمسينات وستينات القرن الماضي وقد دَرَسه الأستاذ العمال كما أنه درَّسه وبعد أن عثر على نسخة منه بصعوبة بالغة قام بالتعليق على هذه الموضوعات المنتقاة كما جعل بعض من درَسها يعلق بتعليقات أخرى عليها حيث إن لهذا الكتاب أهمية كبيرة لمن عايش تلك الفترة، كما أنه أراد من خلال هذا العمل المهم أن يعرف أبناء اليوم بما درسه الآباء والأجداد من كتب ومناهج تختلف وبشكل كبير عما يُدرس اليوم في المدارس.
ولا تسأل أخي القارئ عن الجهد الذي بذله الأستاذ العمال في كتابه، ولا على الاتصالات الكثيرة التي قام بها فهي بالمئات إن لم نقل بالآلاف، ومن الأسر من يستجيب ويتفاعل من أول اتصال، ومنهم من يحتاج إلى عشرات الاتصالات ليتزحزح من مكانه، أضف إلى ذلك أن هذه السلسلة التوثيقية من المؤلفات القيمة للأستاذ العمال قد كانت كلها على حسابه الخاص، وإني لأعجب أين الجهات المعنية كوزارة التربية والتعليم ووزارة الإعلام أين هم ليتولوا دعم هذه السلسلة القيمة من خلال شراء عدد من النسخ وتوزيعها على المكتبات العامة، وأخيراً لا يسعني إلا أن أشكر الأستاذ محمد العمال على جهوده القيمة، وأسأل الله له طول العمر مع صحة والعافية والسلامة ودوام التأييد.



التقت الدكتورة جواهر المضحكي، الرئيس التنفيذي لهيئة جودة التعليم والتدريب الأستاذ المربي الفاضل محمد إبراهيم العمال، الذي أهداها سلسلة من مؤلفاته القيمة التي وثق من خلالها تاريخ التعليم بمملكة البحرين على مدى 50 عامًا منذ العام 1947. ويظهر بالصورة نجله الدكتور هشام العمال

الأحد، 18 نوفمبر 2018

صدر حديثا كتاب أمير المحرق فهد بن عبدالرحمن بن جلال 1880-1939 تأليف الباحث بشار الحادي








صدر حديثا    كتاب أمير المحرق فهد بن عبدالرحمن بن جلال تأليف الباحث بشار الحادي يتناول الكتاب سيرة الأمير فهد بن جلال أمير المحرق من خلال الوثائق المحلية والبريطانية كما يتناول الكتاب النواحي الأمنية في عهد سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة حاكم البحرين سيكون الكتاب متوفرا في المكتبات قريبا جدا قراءة ممتعة أتمناها لكم


#صدر_حديثاً كتاب محمد بن راشد #بن_هندي #المناعي المحسن الكبير وتاجر اللؤلؤ المشهور تأليف الباحث بشار بن يوسف الحادي





#صدر_حديثاً كتاب محمد بن راشد #بن_هندي #المناعي المحسن الكبير وتاجر اللؤلؤ المشهور  تأليف الباحث بشار بن يوسف الحادي من مملكة البحرين في طبعة فاخرة وسيكون قريبا جدا متوفرا في المكتبات #البحرين #قلالي #المحرق

القول الجلي في تحقيق مولد سمو الشيخ عيسى بن علي بقلم الباحث بشار الحادي

القول الجلي في تحقيق مولد سمو الشيخ عيسى بن علي وهو سمو الشيخ عيسى بن علي  بن خليفة آل خليفة حاكم البحرين طيب الله ثراه ...