الأربعاء، 6 أبريل 2011

مشروع الحمض النووي لتحديد السلالات البشرية!! للمؤرخ النسابة فائز موسى الحربي

يجتاح العالم العربي هذه الأيام عاصفة عارمة، وخطيرة، استقبلتها أوساط الباحثين في الأنساب والعرقيات بكثير من الذهول والاندهاش، وكعادتنا نحن معشر العرب لا نصحو إلاّ عندما تعصف بنا عواصف المكتشفات العلمية والتقنية الغربية؛ لأن السواد الأكبر منا لا يعلم أصلاً بما يدور في عالمه من مستجدات، أما القسم الآخر فينقسم بين معترض عليها، ومتحمس لها، وبين ساخر منها ومعجب بها، وهكذا يحتدم الصراع بين فريقين لا يملكان رؤية واضحة للتعامل معها، وليس لديهما وسيلة ناجعة لمنع هذه الظاهرة أو مواجهتها بكفاءة، حتى يجد الفريقان نفسيهما في النهاية وقد جرفتهما الموجة بإيجابياتها وسلبياتها.. وتتلخص قضية الحمض النووي في أن الغرب استطاع علميًا أن يكتشف محددات السلالات البشرية، أو عمود النسب للأفراد والأسر والقبائل بطريقة علمية لا تقوم على ما توارثه أبناء العرب من انتسابات إلى قحطان أو عدنان، أو إلى هذه القبيلة أو تلك، ولا ما دونه ابن الكلبي أو الهمداني أو ابن حزم، بل إنها قد تنسف حتى ما توارثه المؤرخون الغربيون من تقسيم للسلالات البشرية، فقلبت هذه التقنية الكثير من المفاهيم النسبية والمزاعم القبيلة!! لقد أصبح بإمكان اختبار الحمض النووي تحديد أصل الفرد المعاصر سواء كان عربياً أو غير عربي بصورة قاطعة، وأصبح من السهل معرفة انتماءات القبائل العربية وتحديد جذورها وسلالاتها ومدى ارتباطها أو تباعدها، ومدى عروبتها أو عجمتها.. وتزداد درجة الدقة والوضوح كلما زاد عدد عينات الاختبار من القبيلة الواحدة وتفرعاتها. ومصطلح ال DNA اختصار لعبارة: DEOXY RIBO NUCLEIC ACID ويعني: الحمض النووي المؤكسد، الذي تتكون منه الخلية البشرية، وهو عبارة عن مجموعة من الأحماض النووية المتراصة المسماة NUCLEOTIDES التي يتركب كل منها من ثلاثة مكونات (فوسفات، سكر، قاعدة نيتروجينية). وقد أمكن الآن معرفة عدد كبير من السلالات البشرية التي اصطلح على إعطائها مسميات عرقية (سلالية) وتصنيفها في مجموعات يحمل كل منها رمزاً فرعياً خاصاً، مثل السلالات: A وB وC وD ...إلخ. وتتفرع كل مجموعة رئيسة إلى تفرعات أقل، يمكن القول إنها تقابل البطون والأفخاذ والفصائل والخوامس.. وقد أصبح من المتعارف عليه أن العرب يشتركون في السلالة J1 بنسبة 80% تقريباً، وأن البربر يشتركون في السلالة E3 المتفرعة من السلالة الإفريقية E، وهكذا.. واليوم يوجد عدد غير محدد من الشركات البحثية العالمية التي تقدم خدمات فحص السلالات الجينية للمستفيدين من الأفراد والطوائف والحكومات مقابل رسوم معقولة وإجراءات ميسرة. وهناك أربعة مستويات لاختبار الحمض النووي تتدرج وفق شمولية النتائج على عدد المحددات الوراثية (markers) التي يتم فحصها من عينة واحدة. وهذه المستويات الأربعة هي: 12 محدداً و25 محدداً و37 محدداً و67محدداً، وأسعارها تتراوح من 99 دولاراً أمريكا لأقلها و239 دولاراً لأعلاها. وللتوضيح فإن الفحص من نوع 12 محددا يفيد في معرفة النوع العام للسلالة، في حين أن الفحص الأعلى يعطي نتائج أكثر تفصيلا وتقريبا للجدود والعلاقة مع أطراف أخرى، وهكذا.. ومع أن الكثيرين يقفون موقف المتخوف من نتائج هذه التقنية إلا أنني شخصيا أرى أن هذا الفتح العلمي جاء في الوقت المناسب بعد أن بلغ السيل الزبى من جراء العودة إلى التفاخر بالأنساب والأحساب، ووصل الاهتمام بجانب النسب حداً غير معقول بمنهج لا يخلو من الفوضوية والغوغائية! فهل يعود الناس إلى رشدهم؟ وهل يكتشف أصحاب التعصب لقبائل معينة ويطعنون في قبائل أخرى أنهم قد يكونون من القبائل التي تعصبوا ضدها؟!_____________________المصدر:صحيفة الجزيرة بتاريخ 4/11/1430هـ

بعض المشروبات الغازية تدمر الحمض النووي

شارت دراسة اجرتها إحدى الجامعات البريطانية مؤخراً إلى أن بعض المشروبات الغازية يمكن أن يؤدي إلى الإضرار بخلايا الجسم لتفضي في نهاية الأمر إلى الإصابة بتليف الكبد أو مرض باركنسون. وكانت الدراسة قد أشارت إلى أن إحدى المواد الحافظة الشائع استخدامها في المشروبات الغازية لها القدرة على تدمير أجزاء حيوية من الحمض النووي. وحسب الدراسة التي نشرت نتائجها أمس في صحيفة الإندبندنت البريطانية فإن المخاوف تدور حول مدى سلامة استخدام مادة يرمز لها بـ(إي 211) وتعرف باسم بنزوات الصوديوم. وبنزوات الصوديوم مادة حافظة تستخدم منذ عقود من قبل صناعة المشروبات الغازية العالمية التي تقدر أرباحها بـ 74 مليار دولار. ومادة بنزوات الصوديوم مشتقة من حامض البينزويك، وتوجد بصورة طبيعية في التوت البري، ولكنها تستخدم بكميات كبيرة لمنع التعفن في المشروبات الغازية. كما تضاف المادة إلى المخللات والصلصات. وقد سبق وأن أثارت مادة بنزوات الصوديوم ضجة كبيرة بسب مخاوف من تسببها بالسرطان عند تفاعلها مع فيتامين ج في المشروبات الغازية، حيث ينتج البنزين، وهو مادة تسبب السرطان. وقد اكتشف مسح أجرته وكالة معايير الغذاء حول البنزين في المشروبات الغازية العام الماضي وجود مستويات عالية منه في أربعة أنواع من المشروبات وتم سحبها من الأسواق. وقرر خبير في مجال دراسات الشيخوخة في جامعة شيفيلد، والذي كان يعكف على دراسة بنزوات الصوديوم منذ إصداره ورقة بحث عام 1999، قرر التحدث عن خطر آخر. فقد اختبر البروفيسور بيتر بيبر، وهو أستاذ في الأحياء الجزيئية والتكنولوجيا الحيوية، تأثير بنزوات الصوديوم على خلايا الخميرة الحية في مختبره ليكتشف ان مادة البنزوات عملت على إتلاف جزء حيوي من الحمض النووي دي ان إيه في محطة القوة الخاصة بالخلايا المعروفة باسم (ميتوكوندريا). وقال بيبر للصحيفة أيضاً: "هذه المواد الكيميائية لها القدرة على التسبب بأضرار بالغة للحمض النووي في أهم جزء من خلايا الميتوكوندريا إلى درجة تعطيلها كلياً".

«الداخلية الكويتية» تبدأ تطبيق بنك الـ DNA… بموظفيها

كتب عبدالله النجار:

بدأت وزارة الدااخلية تطبيق مشروع بنك DNA للمعلومات الذي يقوم على حفظ عينات من الحمض النووي لجميع المواطنين والمقيمين في البلاد، إلا أن بدء الوزارة بهذا المشروع قبل الحصول على موافقة مجلس الامة قد يوقعها في أزمة مع عدد من النواب الذي يرفضون تطبيق مثل هذا المشروع، دون اقرار قانون في دور الانعقاد المقبل كما كان مخططاً له من قبل.وتؤكد وزارة الداخلية ان «مثل هذا المشروع القائم على اخذ عينة من لعاب المواطنين والمقيمين هو خطوة متطورة جدا في العالم ومثل هذا البنك المعلوماتي من شأنه المساعدة في كشف الكثير من الجرائم وكذلك يوفر ادلة دامغة أحياناً تساعد في حسم التحقيقات بكثير من الجرائم وكذلك تؤكد الوزارة ان «الدخول الى هذا البنك سيكون محدوداً جداً ولن يسمح لاحد بإساءة استغلاله».وبدأت الوزارة تطبيق المشروع المذكور على عدد من العاملين فيها مع إلزامهم بتوقيع إقرار يفيد بموافقتهم على هذا الإجراء.وتؤكد المصادر ان بعض العاملين من ضباط أو أفراد أو مدنيين من المباحث والأدلة الجنائية هم العينة الأولى في تطبيق هذا المشروع.وفي هذا السياق، جرى تبصيم رجال الاطفاء في مراكزهم كافة، ومن لهم علاقة بإخماد النيران والتعرض للحريق والإنقاذ الى جانب رجال الأدلةالعامة للمباحث الجنائية الذين يتعرضون لخطر دائم.بالاضافة الى رجال الأدلة الجنائية ممثلين بمسرح الجريمة والطب الشرعي والمختبرات لأن لهم علاقة بالحوادث ومعاينتها في أماكن خطرة ومواقع مثيرة تعرضهم للأمراض والموت.وفي المستقبل، سيخضع رجال الأمن في المخافر ومديريات الأمن ودوريات النجدة لهذه البصمة.وتؤكد المصادر ان «البصمة الوراثية لهؤلاء ليس لها علاقة بمعرفة الوالدين، بل لمعرفة شخصياتهم في حال مقتلهم أو احتراق جثثهم او تشوهها». تاريخ النشر: الجمعة 28/9/2007

الأحد، 3 أبريل 2011

عائلة الوزان... مئة عام من الكفاح إلى النجاح

بقلم الكاتب القدير أحمد زمان أهداني الصديق الشيخ نوار بن علي بن عبدالرحمن الوزان قبل أيام كتابا فاخرا عن عائلته.. عائلة الوزان العريقة والمعروفة على مستوى البحرين والخليج العربي عنوانه: ((عائلة الوزان... مئة عام من الكفاح إلى النجاح)) وهذا الكتاب من تقديم الشيخ نفسه وتأليف وجمع الكاتب المعروف بشار الحادي الذي أرخ للعديد من الشخصيات البحرينية في تاريخ البحرين الحديث والمعاصر. والكتاب تزيد صفحاته الكبيرة الحجم على ثلاثمئة صفحة وبه الكثير من الوثائق والصور التي تؤرخ لعائلة الوزان وتدل على مساهماتها الاقتصادية والاجتماعية والفكرية على مدى حوالي قرن من الزمان، وعلاقتها الوثيقة بأسرة آل خليفة الكرام. ولعل من ابرز شخصيات الأسرة التي تناولها الكتاب في الفصل الأول تاجر اللؤلؤ المعروف عبدالرحمن بن احمد الوزان الذي عاش بين 1870 – 1950م، وكان له الدور البارز في العديد من الميادين لعل أهمها حل الخلافات بين القبائل والأسر والأفراد، وإقراض الحكومة مبلغ ألف روبية لتوسيع مرفأ المنامة (الفرضة) عام 1917، إضافة إلى إقراض الحكومة مبلغ 500 روبية لبناء مخازن للبضائع بالفرضة، كما أنه كان من أوائل المطالبين بتأسيس مصرف (بنك) في البحرين منذ عام 1918م، كما نادى بضرورة إنشاء مدرسة للتعليم النظامي في البحرين التي سميت فيما بعد بمدرسة الهداية الخليفية وعين عضوا بمجلس إدارتها عام 1920م، كما كان عضوا في أول مجلس إدارة لبلدية المنامة عام 1920م. أما على صعيد العمل الخيري فقد قام بتجديد بناء مسجد (مقبرة المنامة )، كما جعل من إحدى عماراته بالمنامة مقرا لمدرسة الفلاح التي أسسها التاجر المعروف محمد علي زينل عام 1929م. كما تناول الكتاب سيرة الصحافي المحترم عبدالله بن عبدالرحمن الوزان (1915 – 1972) الذي انتقد في كتاباته بصحيفة (الخميلة) وصحيفة (القافلة) الأوضاع التي فرضها المستعمر البريطاني على الشعب البحريني آنذاك. إلى أن انتهى به المطاف إلى تأسيس صحيفة (الميزان) التي اشتق اسمها من اسم العائلة وكان ذلك عام 1955م وأصدر منها 50 عددا حتى أوقفها المستعمر البريطاني عام 1956م. كما يتناول الكتاب سيرة علي بن عبدالرحمن الوزان الذي عاش بين عامي (1920م – 1971م) وهو الذي أسس متجر الوزان عام 1950 وكان يبيع فيه الأجهزة الكهربائية والتحف الزجاجية وقطع الأثاث وبعض الألبسة الصوفية للرجال والنساء والأطفال، كما احضر غرف النوم والأسرة والكراسي الفاخرة من انجلترا وألمانيا وهنغاريا والصين. وعين عضوا بمجلس إدارة بلدية المنامة، كما تم انتخابه عضوا بجمعية التجار العموميين في عام 1951م. وفي عام 1963م صدر الأمر السامي بتعيينه رئيسا لمكتب مقاطعة إسرائيل التابع لجامعة الدول العربية. وفي 1968م انتخب رئيسا للغرفة التجارية. كما ساهم في تأسيس شركة البحرين لمطاحن الدقيق عام 1970م، وختم مشواره بتأسيس بنك البحرين والكويت عام 1971م وانتخب كأول رئيس للبنك آنذاك. والكتاب مليء بالصور والوثائق والمراسلات التي تحكي طرفا من أعمال أسرة الوزان العريقة وإسهاماتها المتعددة. وهو كتاب تأريخ وتوثيق للأسر البحرينية الكريمة. وهو كتاب يستحق أن يقرأ وان يكون ضمن مكتبة كل بحريني يعتز بتاريخ رجاله الشرفاء. فشكرا وألف شكر للشيخ الفاضل نوار بن علي الوزان على إهدائه الكريم والرائع. انظر صحيفة البلاد http://www.albiladpress.com/column_inner.php?wid=1121&colid=7287

الأحد، 6 مارس 2011

بصمة الحمض النووي تكشف عن لقـب العائـلة

قال باحثون بريطانيون ان الشرطة ربما تتمكن يوما ما من التكهن بلقب العائلة للمشتبه بهم او الضحايا الذكور بالاستعانة بالحمض النووي وحده. وقال علماء في جامعة ليكستر حيث اكتشفت بصمة الحمض النووي (دي ان ايه) في 1984 انهم اثبتوا ان الرجال الذين يشتركون في لقب العائلة تربطهم في الغالب صلة جينية. وقالوا ان اكتشافهم يمكن ان يساعد الباحثين في علم الأنساب وأيضا المحققين في الجرائم بالاستعانة بآثار الحمض النووي الموجودة في الدم أو الشعر أو اللعاب أو السائل المنوي.
ويعتمد النظام الجديد على تحليل الحمض النووي من الكروموسوم (واي) الذي يجعل الجنين ذكرا والذي ينتقل مثل لقب العائلة من الأب إلى الابن.
وليس من قبيل المفاجأة ان احتمالات صلة جينية قوية تعتمد على ندرة الاسم حيث وجدت أقوى الروابط الجينية بين المشتركين في الاسماء النادرة.
وكشفت دراسة أجراها الفريق على 2500 شخص انه كانت هناك فرصة بنسبة 42 في المئة في المتوسط في أن يشترك رجلان في لقب العائلة لجد مشترك لكن النسبة زادت إلى نحو 50 في المئة عندما اصبح اللقب نادرا.وقالت توري كينج التي شاركت في الدراسة ''حقيقة وجود مثل هذه العلاقة القوية بين اللقب والكروموسوم من نوع (واي) يمكن ان يكون لها استخدام في الطب الجنائي''.

السبت، 5 مارس 2011

مشروع الحمض النووي لمحافظة الأحساء

مقدمةتعد الأحساء من أكبر واحات العالم. لقد كانت في الأزمان الغابرة مقتطع طرق للمسافرين من شتى البقاع لتوافر سبل العيش فيها من بيئةٍ زراعية و وفرة في المياه. ومن هذا المنطلق سكنت الأحساء العديد من الأمم والحضارات القديمة كالفينيقيين والدلمونيين والبدو الرحَّل كقبيلة عبدالقيس والبكريين. ومن المعروف أن لكل قومٍ بصمة وراثية خاصة تميزهم عن بقية الشعوب فالعلم الحديث استطاع أن يصنف البشر إلى سلالات وأصبح بالإماكن معرفة أصل الشخص. بالإضافة إلى ذلك, أصبح من السهل تحديد ما إذا كان الفرع الفلاني ينتمي للقبيلة الفلانية وهكذا, وفقاً للكروموزوم الأبوي الذي يرثه الشخص من آبائه وأجداده (كروموزوم واي). ماهي أهداف هذا المشروع؟مشروع الأحساء الجيني يهتم بمعرفة أصول سكان الأحساء خصوصاً والمدن المجاورة ودول ساحل الخليج عموماً. فهي منطقة غنية سلالياً للأسباب التي ذكرناها في المقدمة, كذلك بسبب النتائج التي ظهرت من بعض الفاحصين. فمع كثرة المشاركين ستتضح الصورة أكثر وسيكون بالإمكان تكوين مشجرة بالإعتماد على نتائجهم وإعداد تقارير تثري علم الأنساب والهجرات القديمة.
كذلك, نريد تكوين قاعدة بيانات كبيرة تساهم في الإرتقاء بالمشروع الأساسي وهو مشروع الحمض النووي للعالم العربي, المهتم بمعرفة التركيبة السلالية للعرب في جميع الدول العربية لصاحبه المهندس علي بن حسون الشحي من دولة الإمارات العربية المتحدة صاحب كتاب (الحمض النووي يكشف السلالة الجينية للعرب).ما هي الفائدة التي سيتحصل عليها المشارك؟هناك فوائد كثيرة, لكن من أبرزها فائدتان أساسيتان سيتحصل عليهما المشارك. 1)تحديد السلالة البشرية التي ينتمي إليها والتثبت من الأصل المتوارث من أجداده أو تاريخهم العائلي الذي ينتمي إليه.2) القيام بمقارنة نتيجته مع نتائج قبيلة معينة للتحديد ما إذا كان إنتمائه لهذه القبيلة بالدم أو بالتحالف.مع من نتعامل؟نتعامل مع شركة Family Tree DNA الرائدة والمشهورة عالمياً في هذا المجال. حيث يتم طلب أدوات الفحص منها ويتم إرسال العينات إليها.وسنذكر تفاصيل طلب الفحص وإجراءه لاحقاً إن شاء الله. الخاتمةبالنهاية, سيكون هذا العلم مساعداً ومسانداً ومقوماً لعلم الأنساب. سيصحح بعض الأخطاء وسيؤكد بعض الحقائق. وسَتُعدَّ التقارير المتعلقة بأصول أهل المنطقة وفقاً للنتائج المتاحة مع الحفاظ على سرية وخصوصية كل مشترك. ولمزيد من المعلومات يرجى التواصل مع صاحب المشروع من خلال صفحة المشروع الخاصة.صفحة مشروع الأحساءhttp://www.familytreedna.com/public/AlAhssa/default.aspx?section=yresultsصفحة مشروع العالم العربيhttp://www.familytreedna.com/public/arabworlddnaproject/default.aspx?section=yresultsلطلب الفحصhttp://www.familytreedna.com/group-join.aspx?Group=AlAhssa&code=T74708معلومات عن صاحب المشروع: علي إبراهيم الحصّار,Al-Ahssa DNA Project Aministrator من سكان ومواليد محافظة الأحساء. طالب بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن, تخصص هندسة بترول.مهتم بهذا المجال ومشارك في منتدى الحمض النووي للعالم العربي وله علاقات طيبة مع القائمين عليه وسبق له وأن تعامل معهم.

القول الجلي في تحقيق مولد سمو الشيخ عيسى بن علي بقلم الباحث بشار الحادي

القول الجلي في تحقيق مولد سمو الشيخ عيسى بن علي وهو سمو الشيخ عيسى بن علي  بن خليفة آل خليفة حاكم البحرين طيب الله ثراه ...