السبت، 7 أبريل 2012

إعلان نتيجة أسرة رحمة بن جابر الجلاهمة الوائلية من العتوب

فيسرنا أن نعلن لكم اليوم عن خروج نتيجة تحليل الحمض النووي الذكري لأسرة الجلاهمة الوائلية من العتوب و بينهم و بين أسرتي آل خليفة و آل صباح من روابط النسب و المصاهرة و الحلف ما لا يخفى على ذي لب.
يقول العلامة حمد الجاسر رحمه الله : الجلاهمة من العشائر المنتشرة في شرق الجزيرة وكثير من الأسر التى في تلك البلاد تنتمى إليها ومنهم رحمة بن جابر الجلهمي المشهور، هؤلاء الجلاهمة يرجع نسبهم إلى ربيعة بن نزار بن معد ، كما جاء في "معجم البلدان" ياقوت الحموي ، رسم جلهتين نقلا عن الأزهري ، ومعروف أن الأزهري قد عاش في شرق الجزيرة ، في أول القرن الرابع الهجري أسيرا عند القرامطة ، وعرف كثيرا من مواضع تلك الجهة ، وخالط بعض قبائلها ، ورى عنهم في كتابه "تهذيب اللغة " ولهذا فقد ورد ذكر هذه العشيرة في رسم ( جلهم ) من "لسان العرب" و " تاج العروس" ، ولعل الأصل في كل ذلك ما أورده الأزهري في كتابه . مجلة ( العرب ) ج 7 ، 8 1407 هـ 1986 م - ص 570 . وله في موضع آخر قوله : وممن ينسب إلى ربيعة – في شرق الجزيرة – بنو عتبة – سكان البحرين ( أوال ) قديماً ومنهم (الجلاهمة ) ...فقد رأيت نسبتهم في كتاب " جمهرة النسب " لابن الكلبي إلى بني وائل من ربيعة صريحاً ، كما نقلته من مختصر هذا الكتاب – مخطوطة ( مكتبة راغب باشا في اسطنبول ) وأريته أحد أدباء القطيف ممن يعنى بالأدب والبحث ، فنقله أيضاً ، وقد فقدت ما نقلته ، مع ما فقدت من كتبي وأوراقي أثناء قيام حوادث بيروت – وما أعز ما فقدت !! ومن الجلاهمة من رؤسائهم البطل المشهور رحمة بن جابر بن عذبي الجلهمي العتبي – المتوفي شهيداً في جمادي الأولى سنة 1242هـ ، وقد ترجمه ابن بشر في " عنوان المجد " وأطال الثناء عليه لمناصرته للدولة السعودية الأولى ، ولصدق ولائه وحسن عقيدته في موازرة الدعوة السلفية ، وأورد خبر موته أثناء معركة بحرية ، وذكر من شعره قصيدة قالها بعد هدم الدرعية سنة 1233هـ من قبل إبراهيم باشا ، يقول فيها : جــزى الله بالخيـرات عنا آئمة ً دعــونا إلى التوحيد من هوة الردى
وفي كتاب " دليل الخليج " القسم التاريخي أطراف من أخباره ، وينبغي لمن اطلع عليها التثبت وعدم الأخذ بما ورد في بعضا من تنقص له ، ووصفه بأنه من ( القراصنة ) ، فمؤلفو ذلك الكتاب كثيراً ما وصفوا بعض أعداء الانجليز من أهل الخليج بـ ) القرصنة) . ومن العتوب في البحرين وقطر والكويت أسر كثيرة . أ.هـ . مجلة الحرس الوطني العدد 12 السنة 3 ربيع الثاني 1403هـ .ونص ما ذكره الأزهري قوله : - وحيٌ من ربيعة يقال لهم الجلاهم - وعزاه لإبن سعيد ، ولا تتنافى نسبتهم إلى ربيعة ونسبتهم إلى تغلب ، فتغلب وائل من ربيعة . وفي طبقات الشعراء لإبن المعتز أبيات في نسب ربيعة ، وبني وائل لإبي بكر بن النطاح قال : ومــا الـفـتـك إلا في ربــيعة والـغـنى وذب عن الأحساب والحرمات * وكـل قبـيـل مـن ربـيعـة يــنـتـمـي إلى حسب صعب المناكب عاتي * وأول مـا إخـتـطـوا اليـمامة وأحتووا * قصـورا وأنهارا خلال نـبـات *وعاجت على البحرين منهم عـصابة حـمـتـها بــأعـلام لــها وسـمات .
وكما قد تعلمون فإن من أشهر شخصيات الأسرة البطل المعروف رحمة بن جابر آل عذبي الجلاهمة، وهو رحمه الله قد انقطع عقبه و لكن بفضل من الله عز و جل و منته تمكنت من الوصول إلى أخ كريم من عقب أخيه عبدالله بن جابر و أخذت منه عينة و قد وافق مشكورا على إعلان نتيجته و أسأل الله عز وجل أن يجزيه عنا خير الجزاء على الخدمة العظيمة التي قام بها في خدمة هذا العلم وهو:
نزار بن عبدالله بن راشد بن صباح بن عبدالله بن سليمان بن عبدالله بن جابر آل عذبي الجلاهمة
نتيجة العينة خرجت على السلالة العربية E1b1b1 و رقم العينة هو M7060 و ستتم إضافتها إلى مشروع الخليج العربي و مشروع E العربي.
و نتقدم مرة أخرى لصاحب العينة بجزيل الشكر على مساهمته الكريمة في خدمة هذا العلم.
على فكرة قد اطلعت أيضا على نتيجة أخرى للجلاهمة من فرع آل محمد قد قام صاحبها بالإشتراك في برنامج ال Genographic Project قبل بضع سنين وهي على 12 تردد فقط وهي متطابقة مع نتيجة آل عذبي ما عدا في تردد واحد حيث تفصلهم فيه مسافة جينية واحدة.

انظر

جاسم النصرالله أديب الزمن الجميل



د. عادل العبدالمغني(*)غيب الثرى فجر يوم الأحد الماضي 2011/11/6، الاستاذ الأديب جاسم عيسى عبدالعزيز النصرالله أكبر أعضاء رابطة الأدباء الكويتيين سناً، وفق ما هو مدون في شهادة الميلاد، فقد ولد عام 1918 ولكنه أخبرني وأكد لي اكثر من مرة انه يسبق ذلك العام، ويؤكد ان مولده سنة 1912.وهذا العام مشهور لدى الكويتيين وعرف «بسنة الطفحة» الذي عم فيه الخير والبركة، نظرا لارتفاع عائدات محصول بيع اللؤلؤ.والحديث عن رجالات الكويت، نفحات عطرة تذكرني بالماضي، والتراث وتجعلني أغوص في تعاريج ودروب مدينتي القديمة بجميع الصور والذكريات في ترنم ورومانسية حالمة، فكيف لي ان لا اكتب او اتجاهل شخصية كويتية كنت التقي بعها في رابطة الادباء الكويتيين باستمرار وعلى الدوام؟ورغم كبر سن اديبنا الذي شارف على المائة عام، فقد كان له حضور في الرابطة، وحديثه حلو لا يمل وذاكرته حاضرة، فهي سيل منهمر من الثقافة والأدب والتاريخ.ورغم محاولاتي اليائسة لاجراء حديث مطول بواسطة التسجيل المرئي او المسموع لتوثيق جوانب من حياته، فإنه يحاول ان يبتعد عن الاضواء والظهور بأسلوب لبق، وهذا شأن العديد من ادباء الكويت القدامى ورجالاتها، ولكن ما توصلت إليه هو الكتابة على وريقات صغيرة لبعض مقتطفات حياته، وأعلم أن لديه الكثير الكثير من الامور التي تستحق التوثيق.موانئ ومحطاتلنبحر سويا الى بعض موانئ الأديب جاسم عيسى عبدالعزيز النصرالله ومحطاته، وأديبنا من عائلة النصرالله الكويتية المعروفة، وكانت ولادته في البحرين عام 1912، لظروف انتقال وعمل والده هناك، والتحق وتعلم منذ طفولته المبكرة في مدرسة الهداية الخليفية بالبحرين، وهي احدى المدارس المعروفة والمشهورة آنذاك، وكان الاديب الكويتي خالد الفرج احد مدرسيها البارزين وتولى ادارة المدرسة لفترة من الزمن.بعد ذلك في عام 1934 سافر الى الاحساء، وكانت مدن الاحساء مثل القطيف والحبيل قد استقطبت الكويتيين للعمل والدراسة، فدرس في احد المعاهد العلمية وكان يسمى «رباط الشيخ ابو بكر» وكان من مرتادي هذا الرباط الشيخ يوسف بن عيسى القناعي، الشاعر الاديب صقر الشبيب، وامضى فيه نحو خمسة اعوام دراسية.الرحيل إلى الهندفي عام 1939 عمل في شركة نفط البحرين عند بداية تأسيس الشركة، وبعد مضي عام اي سنة 1940 سافر الى مدينة بومبي في الهند، وكانت الهند شريان الكويت الاقتصادي، ولم يتعرف السوق التجاري الكويتي بشكل رئيسي سوى إلى الهند، واستقطبت جالية كويتية كبيرة طابت لها الاقامة في بعض المدن الهندية مثل بومبي وكراتشي ومدراس.وارتادت الهند السفن الكويتية المحملة بالتمور، وصدرت الكويت اللؤلؤ الطبيعي الى «المهراجات» وهم حكام الولايات الهندية، وكذلك استخدمت الكويت العملة الهندية (الروبية) منذ عام 1835، وغير ذلك الكثير.اديبنا جاسم النصر الله طابت له الاقامة في الهند وامضى فيها سبع سنوات، تعلم خلالها اللغة الهندية الرئيسية (الاردو) وعددا من اللهجات الهندية، كما درس الانكليزية في «هاي سكول كولج» وكرس وقته لدراسة انماط الثقافة الهندية، وفي الوقت نفسه، اشتغل بالعمل التجاري، والقيام بالوقت نفسه بتدريس اولاد الجالية الكويتية اللغة العربية «الام»، فهو اديب ومتمكن من ناحية اللغة والادب والثقافة، ومن ابناء الجالية الكويتية الذين قام بتدريس اولادهم: عائلة البسام وعائلة القناعات، واولاد الشيخ عبد اللطيف العوضي، وآخرون.العودة إلى الكويتعاد استاذنا جاسم النصر الله الى الكويت عام 1947 وعمل في شركة حمال باشي وهي الشركة المسؤولة عن ادارة ميناء الكويت.وفي عام 1949 عمل في شركة نفط الكويت، وبحلول عام 1950 وافتتاح اهم شارع في الكويت آنذاك، الذي سمي بالشارع الجديد افتتح مدرسة لتعلم الطباعة على الآلة الكاتبة باللغتين العربية والانكليزية، واتخذت المدرسة موقعا مناسبا في الشارع ذاته، وكان قد استأجر المكان بمبلغ 30 روبية في الشهر اي ما يعادل دينارين وسبعمائة وخمسين فلسا كويتيا، واحضر عددا من آلات الطباعة، وادار مدرسته على فترتين صباحية ومسائية ومن أبرز تلاميذه السيد يعقوب الجوعان والسيد محمد الكليب والشاعر الأديب يعقوب الرشيد، وأمضى في إدارة المدرسة عدة سنوات، ثم بدأ العمل يخف تدريجيا نظرا لقلة الدارسين والراغبين في تعلم الطباعة لوجود وظائف أكثر دخلا، فتم إغلاق المدرسة وباع آلات الطباعة للمكاتب التجارية، ثم التحق بمحكمة الكويت التي كان يترأسها الشيخ عبدالله الجابر الصباح حتى تقاعده عن العمل في عام 1971.مكتبة ضخمةالأستاذ جاسم النصر الله أديب وشاعر.أما من ناحية الأدب فلديه مكتبة ضخمة تمتلئ رفوفها بشتى أنواع العلوم والمعرفة، وقد انكب لنهل علومها، وتذوق الأدب عن فهم ودراسة عميقين، وكثيرا ما كنت أسأله عن بعض الكتب القديمة فيخبرني أنها موجودة في مكتبته، وأهداني مرة مخطوطا قديما لمعرفته بجمعي لمثل هذه الكتب... فلك الشكر يا أديبنا الكريم والرحمة والمغفرة.أما من ناحية الشعر فلديه أشعار بالفصحى يرتجلها، ومحورها يدور حول أمور الحياة ومعاناة النفس البشرية، وكذلك في الحكم والعبر ودروس الحياة، كما يحفظ المئات من أبيات الشعر لفطاحلة أرباب الشعر، ولا تخلو مناسبة أو حديث خلال التجمع الأدبي في رابطة الكويتيين مع زملاء الرابطة الا تخللته أبيات من الشعر لأديبنا جاسم النصر الله، بما يتفق مع الموضوع، سواء كان هجاء أو مديحا أو غزلا عذريا عفيفا. كما كان يمتاز بثقافة واسعة ومعرفة بأسماء ومواضيع الكتب ودواوين الشعر وبالأخص القديم منها.الدفتر القديمومن أهم هوايات أديبنا جاسم النصر الله حبه العميق للسفر والترحال، وقد زار دولا عديدة، وبهذا الصدد كان لديه دفتر قديم دوّن فيه مشاهداته وانطباعاته عن الأماكن والآثار والمتاحف، وطبيعة البلد والمواقف التي حصلت له، وتمنيت لو كان قد طبع ذلك في كتاب.وختاما آخر دعوانا له بالمغفرة وحسن الثواب.(*) أمين عام رابطة الأدباء الكويتيين



انظر



الأديب الأستاذ جاسم النصر الله


فقدت رابطة الأدباء والشعب عامة الأديب والشاعر الكويتي جاسم عيسى النصرالله الذي وافته المنية فجر الاحد 2011/11/6 بعد حياة حافلة حيث إنه ولد سنة 1912.
اختلف في مولده رحمه الله ولكنه أكد للاستاذ عادل العبدالمغني أنه ولد سنة (الطفحة) وهي التي كثر فيها جني اللؤلؤ وانتعشت الأحوال المادية وزاد الثراء عند تجار اللؤلؤ وعم الخير في البلاد.
الأستاذ جاسم النصر الله ولد في البحرين لوجود والده هناك للعمل مع أسرته، ودرس رحمه الله في مدرسة الهداية الخليفية بالبحرين، وكان الأديب الكويتي خالد الفرج أحد مدرسيها البارزين، وتولى الفرج إدارة المدرسة لفترة من الزمن.. ويمضي الأستاذ عادل في مقاله الذي نُشر في جريدة (القبس) بتاريخ 12 نوفمبر 2011 فيقول إن الأستاذ جاسم النصر الله توجه في سنة 1934 إلى الاحساء والقطيف للدراسة والعمل، ودرس في رباط الشيخ أبو بكر، وكان من مرتادي هذا الرباط الشيخ يوسف بن عيسى القناعي والأديب صقر الشبيب وأمضى النصر الله هناك خمسة أعوام ثم توجه إلى الهند أمنية الإنسان في الشرق والغرب.
جاء في كتاب أدباء الكويت في قرنين الجزء الثاني للأستاذ خالد سعود الزيد صفحة 340 بعض السطور عن الأديب جاسم النصر الله وذكر أن ولادته كانت في سنة 1921 بخلاف المرجع السابق الذي ذكر أنها كانت 1912.
وذكر الأستاذ الزيد أن النصر الله درس في مدرسة الهداية الخليفية ثم درَّس فيها.. بعد ذلك توظف في شركة نفط الكويت في مدينة الأحمدي عام 1946، وفي عام 1951 عمل في إدارة محاكم الكويت حتى أحيل إلى التقاعد سنة 1972.. وكان يحفظ كثيرا من الشعر العربي وقد نشر الأستاذ خالد سعود له في كتابه المذكور قصيدتين الأولى بعنوان (حنين الغريب)، نظمها في بومبي بالهند متذكرا صباه، واصفا حنينه إلى مدينة المحرق في البحرين وقد نُشرت عام 1947 في مجلة العرب التي كانت تصدر في دلهي عاصمة الهند أو دهلي كما تدعى الآن.
وأورد الأستاذ الزيد ثلاثة نماذج من شعر النصر الله الأولى هي تخميس لقصيدة أحمد شوقي وأخرى حنين الغريب تخميس لقصيدة للدكتور خليفة الوقيان.. وأخرى حنين الغريب رقم (1) وهذه أبيات منها:

وطني نحو مائك العذب حنا
مغرمٌ طيرٌ قلبه فيك غنى
يا بلاد الحبيب مسقط رأسي
وأماني الكئيب إذ يتمنى
يا بلادي ويا سميرة روحي
كيف يسلوك مولع ومعنّى
يا (أُوالٌ) مرضتُ من طول بُعدي
هل دواء من (المحرق) يُجنى
كم ليال على رُباك تقضَْت
لو رآني بها العذول لجُنٌّا
أنا ما زلت حافظا لعهودي
وأكيل الوفاء وزنا فوزنا
وقد كتب الأستاذ الدكتور يعقوب يوسف الغنيم مقالة بتاريخ 2011/11/9 في جريدة (الوطن) يرثي فيها الأديب الشاعر جاسم عيسى النصر الله.. يقول الدكتور الغنيم إنه منذ بواكير نشأته وهو يرى النصر الله رحمه الله مع المرحوم الشاعر داود سليمان الجراح وهو خاله.. وعندما عزم على تأليف كتاب عنه استعان بما تحتويه مكتبته الخاصة وما تحتويه ذاكرته والرسائل التي كان يبعثها له أثناء دراسته في القاهرة بكلية دار العلوم- جامعة القاهرة.
وجاسم عيسى النصر الله من الناس الذين يحتفظون بكل ورقة تنالها يده وهذا نادر بين الناس، ولما طلب منه د.الغنيم زوده بحصيلة وافية من أشعار المرحوم داود سليمان الجراح ورسائله التي كان يبعثها لصديقه النصر الله.. وفي كتاب الدكتور يعقوب الغنيم [داود سليمان الجراح، حياته وشعره]- مكتبة الأمل- الكويت 2008، رسالة احتواها الكتاب بخط أنيق مرتب مؤرخة في 17 رجب 1376هـ، 17 فبراير 1957.. يخاطبه: حضرة الأكرم ابن الأخت يعقوب يوسف الغنيم المحترم.

عبدالله خلف


انظر


http://alwatan.kuwait.tt/articledetails.aspx?Id=155202

الثلاثاء، 27 مارس 2012

صدر كتاب البحرين في دليل الخليج





لعباس ميرزا المرشد صدر عن فراديس للنشر والتوزيع السعر 25دولار انظر هذا الرابط




http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb199278-170890&search=books
وانظر هذا الرابط
http://www.arabicbookshop.net/main/details.asp?id=207-363#

السبت، 10 مارس 2012

رجل فقدناه : أحمد مختار رمزي

كتب الأخ الكريم الأستاذ الشيخ حمد الله الصفتي
كلمة في رثاء شيخنا العلامة المشارك أحمد مختار رمزي ، أحببت أن أنشرها في الموقع باختصار وتصرف يسير ، وفاءً للراحل الكريم الذي عرَّفنا به ووصل حبال الصلة العلمية بعدد من كبار علماء العالم الإسلامي الأخ الكريم البحاثة المسند الشيخ محمد عبد الله الرشيد ، وقد أكرمني الله بزيارة شيخنا أحمد مختار مرات متعددات في بيته بعزبة النخل، ثم في آخر رحلة إلى القاهرة للمشاركة في مؤتمر خريجي الأزهر ،في بيته بعين شمس سنة 1431مع عدد من فضلاء تلاميذه .
مجد مكي
قال الأخ حمد الله الصفتي في مقدمة مقالته الضافية :

قال لي أحد الصالحين يومًا: «إن العلماء يجدون لذَّتهم بين المحابر والدفاتر والسَّهر الطويل لتنقيح العلوم وتهذيب المسائل؛ فلذاذة عيشهم غير لذاذة عيش الناس، كما أن أفكارهم غير أفكار الناس وآرائهم». ولقد عشتُ أعجب ـ ولا أزال ـ من هذا الشيخ الذي كان في شبابه ثائر النفس، متوقِّد العزم، متوثِّب الرُّوح، لا يَقْنع بالحسَن طمعًا في الأحسن، كيف أمكنه الانطواء على نفسه طيلة هذه المدة من حياته، لا يعرف إلا العلم، ولا يعرفه إلا أهل العلم.
ثم قال حفظه الله تعالى :
ولست أزعم أن هذه الكلمات وحدها كافية في الوفاء بحق هذا الشيخ الجليل، ولكني أردت أن أجلو أمام القراء حياة كان فيها الفضل والعلم والعرفان.
ولادته :
ولد العالم الصّالح المدقّق، والبحاثة الأديب، الشيخ أحمد مختار بن عثمان بك بن محمد رمزي بن عثمان بن عبد الله آغا ـ تعني بالتركية: السَّيد ـ التركي الأصل، المصري مولدًا وموطنًا، الحنفي مذهبًا، الأزهري تربية، في السادس من ذي القعدة الحرام، سنة 1342هـ ، الموافق: التاسع من يونية، سنة 1924م، بحي السيدة زينب رضي الله عنها، بالقاهرة.
نشأته ودراسته :
تدرَّج في الدراسة النظامية من أولها حتى المرحلة الابتدائية بمدرسة «محمد علي الأميرية»، ثم أتم المرحلة الثانوية بالمدرسة الخديوية، بدرب الجماميز، بحي السيدة زينب رضي الله عنها، وهي المدرسة التي تخرَّج فيها الزعيم مصطفى كامل، والأستاذ محمود شاكر، وغيرهما من الأعلام.
كان والده رحمه الله تعالى من أصحاب مصطفى كامل باشا، مهتمًّا بالسياسة، مشتغلًا بالأدب، محبًّا للعلم والعلماء، لديه مكتبة عامرة؛ فورث منه الشيخ ذلك، وكان أول ما تناولته يده من مكتبة والده ـ كما حدثني ـ كتاب «إحياء علوم الدين» لحجة الإسلام الغزالي، قال رحمه الله: «عرفتُ حينها أن العلوم الدينية هي أحسن ما ينبغي للإنسان أن يصرف همّته إليه، فأقبلتُ على دراسة العلوم الشرعية».
طلبه للعلم وشيوخه :
أقبل رحمه الله تعالى على مجالس العلماء، وكان الأزهر لا يزال عامرًا بأهله، ينتشر رجاله في مساجد القاهرة وضواحيها، وفي الناس بقية، فحضر دروس العلامة محمد الأوْدَن، شيخ كلية أصول الدين، والشيخ عمر وجدي الكُردي، شيخ رواق الأتراك بالجامع الأزهر، والإمام محمد الخضر حسين، شيخ الأزهر، والعلّامة الرباني المحدِّث محمد الحافظ التيجاني، والعالم الشيخ مصطفى أبو سيف الحمامي، خطيب الجامع الزينبي، والشيخ منصور علي ناصف، صاحب «التاج الجامع للأصول»، والعلامة الكبير المحدِّث عبد الله بن الصديق الغماري، والعلامة الفقيه محمد أبو زهرة، والعلامة عبد اللطيف الشعشاعي، والشيخ عبد السلام المنير، والداعية الكبير الشيخ أبي الحسن الندوي، وغيرهم. وحضر «دروس الثلاثاء» للأستاذ الشهيد حسن البنا رحمه الله تعالى، وانتفع به كثيرًا، وتوطدت صلته به؛ فقدَّم الأستاذ البنا لأول مؤلفات فقيدنا الذي سمّاه «ميلاد الخلود»، وكذا قرأ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم على المقرئ الشيخ محمد صديق المنشاوي، بمعتقَل «الطُّور».
كما اتَّصل بجماعة من أهل العلم، وروى عنهم إجازة، منهم: الشيخ الجليل محمد زكي الدين إبراهيم، رائد العشيرة المحمدية، والعلامة محمد عبد الرشيد النعماني، والعلامة الشيخ عبد الفتاح أبو غُدَّة، والمسند الشيخ مالك بن العربي الشريف السنوسي، والشيخ الفقيه محمد علي المراد، والسيد العلامة محمد بن أحمد الشاطري، والحبيب عبد القادر السَّقّاف، والسيد محمد أبو بكر الحبشي، والشيخ الأديب العلامة عبد الله بن أحمد الناخِبي، والشيخ كرامة الله البخاري، والشيخ عبد الفتاح حسين راوَه، وغيرهم.

وكان رحمه الله تعالى عالي الهمة، كثير البحث، ذا نشاط في العمل، وجلَد على مطالعة المطوَّلات، وشغَف بمقارنة الآراء والكتابات، وقدرة على حفظ ما يقرأ وما يسمع، ملِمّاً بعلوم الحديث، يكتب إليه العلامة عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله مفتتحاً بقوله: «سيدي المحدِّث العلامة»! ويخاطبه العلامة عبد الرشيد النعماني بقوله: «مولانا المحدِّث»! ثم هو فوق كلِّ ذلك عارفٌ بالفقه الحنفي، متقنٌ للعربية، جميل الخط متفنِّن فيه، يتكلَّم الإنجليزية، ويعرف شيئاً من الفرنسية. وكان رحمه الله دقيقاً منظماً إلى الغاية، حتى إني سألته يومًا عن طبيعة أسئلة الامتحان في الابتدائية القديمة، فعمد إلى مكتبه فأخرج لي أوراق امتحاناته تلك ونتائجها المنشورة بالجرائد آنذاك!
مؤلفاته :
وقد كتب رحمه الله تعالى عدَّة مؤلَّفات، اطلعتُ منها على: «مقدمة في تفسير القرآن» تطرَّق فيها إلى مناهج المفسرين، وما ينبغي أن يكون عليه المفسر، و«حدائق الريحان في فضائل القرآن» وأحكام تجويده وما يتعلق به من أحكام فقهية (مطبوع)، و«المرجع الحديث في علوم السنة ومصطلح الحديث» جمع فيه خلاصة ما كتبه أهل الفن في علوم المصطلح، وجعله على جداول لتسهل مراجعته على الطالب، و«عقائد أهل الكتاب» ناقش فيه نصوص العهدَين: القديم والجديد فيما يتعلق بالإلهيات والنبوات والسمعيات (مطبوع)، و«ميلاد الخلود» الذي قدَّم له الأستاذ حسن البنا رحمه الله، وهو أول مؤلفاته، وضعه تحية لكتائب أبطال عام (1948م) الذين بذلوا أرواحهم من أجل القدس الشريف (مطبوع قديماً)، و«الجهاد في سبيل الله تعالى» شروطه وأحكامه وما يتعلق به، و«الإسلام والسلام» قارن فيه بين السلام في الشريعة الإسلامية والشرائع الأخرى، و«الجزية ومعاملة أهل الذمة»، و«أحكام التركة والمواريث» على المذاهب الخمسة ومقارنًا بالقانون الوضعي، مع مقدمة تاريخية عن الميراث عند الفراعنة والرومان والنصارى واليهود (مطبوع)، و«أحكام الحج والعمرة وآداب زيارة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم»، و«سبيل الجنة في أذكار الكتاب والسنة» (مطبوع باسم الدعاء)، و«حياة الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان رضي الله عنه»، و«إفحام الخصَّام بدحض المطاعن الموجهة إلى الإمام»، و«عقد الجمان الجامع لكلمات ووصايا ومناظرات ورسائل الإمام»، و«إتحاف الأنام بمسانيد الإمام»، و«دار المحفوظات المصرية في ماضيها وحاضرها»، و«مختارات من مثنوي جلال الدين الرومي»، و«الجداول المختارة» في النحو والصَّرف والبلاغة، و«الجدول الحديث في مصطلح الحديث» (مطبوع)، وغيرها. وكتب عدَّة مقالات في مجلة «المسلم»، بطلب من العالم الرباني الشيخ محمد زكي الدين إبراهيم، رائد العشيرة المحمدية رحمه الله.
مجالسه وتلاميذه :
وكان بيته يغشاه الطلاب وأهل العلم، خاصة الحنفية، وتتلمذ له غير واحد من أهل العلم وطلبته، فأخذوا عنه وأفادوا منه علماً وأدباً وتاريخاً، منهم: الأستاذ المؤرِّخ البحاثة محمد عبد الله الرشيد، والأستاذ المحقق الشيخ مجد مكي ،والأستاذ المحقق الدكتور عبد الحكيم الأنيس، والأستاذ المحقق الشيخ سلمان بن عبد الفتاح أبوغدة، والأستاذ المحقق إياد أحمد الغوج، وزوجته السيدة أم الحسن، والناشر المتقن الأستاذ رمزي دمشقية ،والشيخ المحقق المؤرخ محمد أبوبكر باذيب، والدكتور أسامة السيد الأزهري، والشيخ بشار الحادي البحراني، والدكتور عناية الله إبلاغ الأفغاني، والشيخ يحيى منيار الهندي، واستجازه شيخنا المقرئ المحقق عبد الحكيم عبد اللطيف الحنبلي شيخ قراء الجامع الأزهر، وشيخنا الدكتور أحمد عيسى المعصراوي شيخ قراء مصر، وقرأ عليه راقم هذه السطور كثيراً في الفقه والحديث والمصطلح والنَّحو والسيرة وغيرها.
ولم يزل رحمه الله تعالى مداومًا على القراءة والبحث، حتى في أيام مرضه الشديد، ولما أجرى إحدى الجراحات الخطيرة ـ قبل أربع سنوات ـ طلب مني أن أقرأ له وهو على فراشه، فعرضتُ عليه كتبًا تناسب المقام، فاختار منها «الدرة الفاخرة فيمن انتفعت به في طريق الآخرة» وهو في تراجم شيوخ الشيخ محيي الدين ابن العربي.
وفاته :
وفي يوم الأربعاء، الثلاثين من ربيع الأنور سنة 1433 للهجرة، الموافق 22 من فبراير سنة 2012م، وقد بلغ الثامنة والثمانين من عمره، جاءه داعي ربه فأجاب.
وهكذا ارتفع صوت القدر مؤذنًا بانتهاء حياة عامرة بالخير، وكما عاش في صمت، بنفس سامية، فقد رحل أيضًا في صمت كما يرحل الصالحون، بيد أن آثاره ستبقى في نفوس تلامذته وعارفي فضله، أقوى من عوامل النسيان، رحمه الله تعالى وطيَّب ثَراه.
ما أعْجَـلَ الأيّـامَ حينَ مُـرورِها يَأتي الـمَشيبُ على الشَّبابِ فَيَذْهَبُ
لكنَّ ذِكْـرَ العَبْـدِ يـَخْلُـدُ إنْ مَـضى وَلَـهُ مَقــامٌ فـي الـمَـآثِــرِ مُطْنِـبُ
كالبَـدْرِ بَعْدَ الشَّمْسِ يَعْكِسُ ضَوْءها فَـكأنَّـها بِـبُـزوغِـهِ لا تَغْــرُبُ
من موقع : مقالات أزهرية http://waag-azhar.org/makalat1.aspx?id=155&makalat_title=%D8%B1%D8%A7%D9%87%D8%A8

الخميس، 1 مارس 2012

تدشين كتاب "ابراهيم حسن كمال شيخ الصحفيين" للكاتب بشار الحادي



المنامة في 28 فبراير / بنا / أناب حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية بافتتاح ملتقى الاعلاميين الشباب العرب في دورته الرابعة ، الذي انطلقت فعالياته صباح اليوم.
والقى سمو الشيخ ناصر بن حمد ال خليفة كلمة في حفل افتتاح المنتدى ، قال فيها أن رعاية حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى للملتقى الإعلامي الشبابي الرابع جاء ليؤكد حرص جلالته على أن تكون البحرين مركزا إعلاميا حرا يهيئ المناخات والأرضية الصالحة لكل المبدعين في هذا المجال ، مشددا سموه في الوقت ذاته على أن الرؤية الملكية السامية في رعاية مثل هذه الفعاليات تعكس إيمان جلالته بالدور الذي يلعبه الإعلام في تشكيل الرأي العام واطلاع الجميع على ما تزخر به المملكة من انجازات تنموية وإعلامية كبيرة.

وأشار سموه ، أن الرعاية الملكية السامية لهذا الملتقى حتمت على الجميع العمل بكل جد وإخلاص لتوفير مختلف أشكال النجاح لهذا التجمع الشبابي الإعلامي العربي الهام مؤكدا أن مملكة البحرين سعت إلى تحقيق استضافة ناجحة لهذا التجمع تليق بسمعة البحرين في مثل هذه التجمعات الشبابية.

وأكد سموه أهمية هذه الملتقيات في خلق جيل من القيادات الشبابية الإعلامية القادرة على مواصلة تطوير المسيرة الإعلامية التي تشهدها جميع الدول العربية والتي حققت نجاحات متميزة في الجانب الإعلامي بشتى أنواعه المسموع والمقروء موضحاً سموه أن الدول العربية تمتلك قيادات وطنية شابة قادرة على الإبداع والتميز اذا ما أتيحت لها الفرصة الحقيقية لنشر إبداعاتها مشيراً سموه الى أن هذا الملتقى مكان مناسب لاكتشاف هذه الإبداعات وتسخيرها نحو الارتقاء بالمسيرة الإعلامية في الوطن العربي.

وأكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ان الملتقى الإعلامي العربي فكرة متميزة وتجمع شبابي إعلامي يستحق الرعاية والاهتمام به لما يمثله من بيئة مناسبة للارتقاء بالاعلام الشبابي العربي مشيرا سموه إلى أهمية أن يخرج الملتقى بتوصيات متميزة تسهم في رفع المستوى الإعلامي على الصعيدين المحلي والعربي وإعطاء فرصة للمواهب الإبداعية الشابة أن تقدم جانباً من إبداعاتها الإعلامية بمختلف أنواعه والعمل على غرس قيم الإعلام الحر الذي يتقبل الرأي والرأي الآخر الشباب العربي.
بعدها القى معالي الشيخ فواز بن محمد ال خليفة رئيس هيئة شئون الاعلام كلمة اكد فيها ان اختيار "المنامة عاصمة الصحافة العربية لعام 2012م"، هي شهادة عربية محل تقدير واعتزاز، وبمثابة تتويج لمسيرة الإنجازات الرائدة التي تشهدها مملكة البحرين في مجال حرية الرأي والتعبيـر وازدهار الحريات الصحفية والإعلامية في ظل دولة القانون والمؤسسات.

وقال الشيخ فواز بن محمد ، ان الملتقى الذي يُقام برعاية سامية من لدن صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة قائد مسيرة الإصلاح والتحديث والتطور الإعلامي في مملكة البحرين ، يتـزامن مع الموافقة السامية لمجلس الوزراء الموقر برئاسة صاحب السمو الملكي الأمـير خليفة بن سلمان آل خليفة حفظه الله ورعاه على اعادة هيكلة هيئة شؤون الاعلام وما تضمن من إلغاء إدارة الصحافة واستحداث إدارة التواصل الاعلامي بما يمكن للهيئة من أداء رسالتها الاعلامية وتبوؤ المملكة بمكانة لائقة على الخارطة العالمية والدولية ، فضلاً عن مناقشة مجلس النواب بتعديل قانون الصحافة نحو اقرار قانون عصري مستنير يعكس تقدم الحريات الاعلامية في المملكة.

وقال "نحن على ثقة في ان دعمكم هو خير دافع للارتقاء بمكانة الإعلام البحريني على الخارطة الدولية، عبـر توسيع آفاق الحريات تشريعيًا وتنظيميًا، وتأهيل الكفاءات البشرية، واستقطاب المؤسسات الرائدة في المدينة الإعلامية، بما يواكب الإنجازات التنموية والحضارية المحققة خلال العهد الإصلاحي الزاهر لجلالة الملك المفدى".

واضاف "إنه لمن دواعي سروري أن أغتنم هذه الفرصة في أن أتقدم بخالص التحية والتهنئة إلى المكرمين من القيادات الإعلامية والتنموية، تقديرًا لإسهاماتهم البارزة في العالم العربي ، متمنيين لكافة المشاركين التوفيق والسداد في إثراء جلسات الملتقى، والتعبير عن رسالته الراقية في تعزيز التعاون والتنسيق الإعلامي العربي المشترك، والنهوض بدور المؤسسات الإعلامية العربية على طريق التميز والإبداع والتنافسية".
كما القى هيثم يوسف سفير الاعلاميين الشباب العرب كلمة اكد فيها اعتزازه البالغ بانعقاد هذا الملتقى في رحاب مملكة البحرين الحبيبة بمناسبة اختيار المنامة عاصمة للصحافة العربية لهذا العام وذلك لدورها المشهود في احتضان المبادرات الصحفية وتوفير مناخات الحرية والشفافية لها.

وقال ان الصحافة البحرينية ساهمت في النهضة الشاملة التي شهدتها المملكة منذ عقود ، شاكراً صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لرعايته أعمال هذا الملتقى ومقدراً لسمو الشيخ ناصر بن حمد ال خليفة وكافة الشعب البحريني الواحد اهتمامه بالاعلام وخاصة لشريحة الشباب التي تشارك اليوم في هذه الاحتفالية العربية.

واضاف ان منبر الاعلاميين الشباب العرب يعد جسراً للمحبة والتواصل بين اقطار عالمنا العربي من مشرقه الى مغربه ، ووضعنا له اهدافاً عظيمة تتناسب وتطلعات الامة نحو مستقبل افضل للاعلام العربي والاعلاميين العرب فكان استمرار هذا المنبر عاماً بعد عام يرسخ احلامنا وآمالنا ويوطد علاقاتنا الاعلامية ويجمع اقلامنا على هدف واحد هو رفعة وطننا العربي وكرامة وعزة ابنائه وصون كبريائه بين الامم.

وقال "لقد اعتدنا في كل عام أن نكرم مبدعينا واساتذتنا من الاعلاميين العرب تقديراً وعرفاناً على ما قدموه للوطن العربي من خدمات اعلامية جليلة واليوم ومن المنامة سنكرم كوكبة جديدة من اعلاميينا حيث يحظون بالتكريم بين يدي راعي ملتقانا ووسط زملائهم فعسانا ان نرد لهم بعض جمائلهم، آملين ان ننهل من معين تجربتهم وصدق وفائهم لأمتهم خلال جلسات الملتقى اليوم وغداً ، معربا عن شكره وتقديره البالغ لهيئة شؤون الإعلام وفريق العمل على جهودهم الطيبة.

واعلن ان الملتقى قرر ابتداء من اليوم اعتماد قسم للإعلاميين العرب في حفل افتتاح دوراته العربية ، وانطلاق هذا القسم رسمياً من المنامة عاصمة الصحافة العربية.

ثم تفضل سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية بتكريم الاعلاميين الفائزين بجوائز الملتقى الإعلامي الشبابي الرابع ، وهم صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل امير منطقة مكة المكرمة عن جائزة ابرز شخصية عربية داعمة لقضايا الشباب وتسلمها نيابة عنه سمو الامير بندر بن خالد الفيصل ، والاستاذ سعود الريس مدير تحرير صحيفة الحياة عن جائزة ابرز صحيفة عربية ، والاستاذ عبدالرحمن الراشد مدير عام قناة العربية عن جائزة ابرز شخصية اعلامية في العالم العربي واستلمها نيابة عنه محمد العرب مدير مكتب العربية في البحرين والاستاذ محمد كريشان مقدم اخبار وبرامج في قناة الجزيرة عن جائزة ابرز مذيع تلفزيوني في العالم العربي ، والدكتور خليفة السويدي معد ومقدم برنامج خطوة في تلفزيون ابوظبي عن جائزة ابرز برنامج تلفزيوني عربي ، والاستاذ تركي العجمة مقدم برنامج كورة في قناة روتانا خليجية عن جائزة تيسير جابر للاعلام الرياضي ، والاستاذ محمد عبدالرحمن من قناة سي ان بي سي عن جائزة الصحفي محمد امين يوسف للصحافة الاقتصادية ، والاستاذ جميل ضاهر من مجموعة ام بي سي عن جائزة ابرز اذاعي في العالم العربي ، والمذيع احمد بجاتو من قناة العربية عن جائزة الشهيدة اطوار بهجت للمراسل العربي ، والشهيد علي حسن جابر من قناة الجزيرة عن جائزة فضل شناعة للمصور الصحفي وتسلمها اخوه الدكتور احمد جابر ، كما قدم الملتقى قلادة الملتقى للصحفي والاعلامي الفلسطيني الدكتور محمد عياش.

وفي ختام الحفل تم تقليد سمو الشيخ ناصر بن حمد ال خليفة بالقلادة الذهبية من الدرجة الاولى للمنتدى ، من قبل هيثم يوسف سفير الاعلاميين الشباب العرب.

وعلى هامش منتدى احتفالية المنامة عاصمة الصحافة العربية تم تدشين العديد من الكتب لرواد الصحافة البحرينية بينها كتاب "عبدالله الزايد الشموع تضيء" للكاتب خالد البسام وكتاب "ابراهيم حسن كمال شيخ الصحفيين" للكاتب بشار الحادي وكتاب "حسن الجشي البدايات الشجاعة" للكاتب خالد البسام ، كما تم اقامة معرض كبير للصور اشتمل على اهم وافضل الصور لرواد الصحافة البحرينية عبر تاريخها العريق.

يذكر أن "ملتقى الإعلاميين الشباب العرب" قد تأسس في عام 2006 ليكون مظلة إعلامية تجمع الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية في العالم العربي تحت شعار رؤية إعلامية بعيون شبابية، وأعلن الملتقى خلال اجتماعه الذي عقد في شهر يناير الماضي في العاصمة الاردنية عمان عن اختيار "المنامة عاصمة للصحافة العربية لعام 2012"، وذلك تزامنا مع استضافة مملكة البحرين لفعاليات الدورة الرابعة للملتقى.

القول الجلي في تحقيق مولد سمو الشيخ عيسى بن علي بقلم الباحث بشار الحادي

القول الجلي في تحقيق مولد سمو الشيخ عيسى بن علي وهو سمو الشيخ عيسى بن علي  بن خليفة آل خليفة حاكم البحرين طيب الله ثراه ...