الخميس، 3 فبراير 2011

قريباً يصدر كتاب عائلة الوزان.. مئة عام من الكفاح إلى النجاح


قريباً يصدر كتاب عائلة الوزان مئة عام من الكفاح إلى النجاح بقلم بشار الحادي ويحتوي الكتاب على مجموعة نادرة من الوثائق والصور التي تغطي مئة عام من 1870-1970 وهذا بعض ما ورد في المقدمة
لاشك أن أسرة الوزان من الأسر البحرينية التي تستحق البحث والتنقيب في تاريخها وتاريخ رجالاتها الذين جعلوا لهم بصمات واضحة وبارزة في تاريخ البحرين الحديث والمعاصر، وما هذا الكتاب الذي بين يديك أخي القارئ الكريم إلا محاولة للملمة هذه الأوراق المبعثرة وهذه المعلومات المتناثرة هنا وهناك، والشكر موصول إلى أسرة الوزان على تعاونها في إخراج هذا الكتاب ودعمها، ولعلي أخص بالشكر الشيخ نوار بن علي الوزان حيث أنه صاحب الفكرة والمحرك لها.
وكان من أبرز شخصيات الأسرة التي تطرقنا لها في هذا الكتاب هو تاجر اللؤلؤ عبدالرحمن بن أحمد الوزان الذي عاش بين عامي (1870- 1950) وكان له دور بارز في العديد من الميادين منها على سبيل المثال: حل المنازعات والخلافات بين القبائل والأسر والأفراد، وإقراض الحكومة لتوسيع مرفأ المنامة "الفرضة" في عام 1917م، إضافة إلى إقراض الحكومة لبناء مخازن للبضائع بالفرضة، وهو من أوائل المطالبين بتأسيس مصرف في البحرين منذ عام 1918م، كما نادى بضرورة وجود مدرسة للتعليم النظامي في البحرين، والتي سميت فيما بعد بـ"الهداية الخليفية" وعُين عضواً بمجلس إدارتها عام 1920م. كما انتخب للعمل في أول مجلس إدارة لبلدية المنامة عام 1920م. أما على صعيد العمل الخيري فقد قام الوزان بتجديد بناء "مسجد مقبرة المنامة"، كما جعل من إحدى عماراته بالمنامة مقراً لـ"مدرسة الفلاح" التي أسسها التاجر المشهور محمد علي زينل عام 1929م.
أما عبدالله بن عبدالرحمن الوزان الصحفي المخضرم والذي عاش بين عامي (1915م-1972م) فقد كان لمقالاته التي تنتقد المستعمر دور كبير في كشف الكثير من الحقائق والأكاذيب التي كان ينشرها المستعمر بين الناس، ليس هذا فحسب بل كان لدفاعه المستميت عن قضايا المواطنين ومشكلاتهم أكبر الأثر في تصحيح أوضاعهم والتخفيف من معاناتهم، وقد بدأ هذا الدور بدءاً بصدور "صحيفة الخميلة" وصولاً إلى "صحيفة القافلة" وانتهاء بـ"صحيفة الميزان" التي أسسها عبدالله الوزان في عام 1955م وأصدر منها 50 عدداً حتى أوقفها المستعمر في عام 1956م.
أما علي بن عبد الرحمن الوزان الذي عاش بين عامي (1920-1971) فليس بأقل شأناً من سابقيه فقد بدأ نجمه بالظهور في عام 1950 عندما قام بتأسيس "متجر الوزان" والذي كان يبيع فيه بعض الأجهزة الكهربائية، إضافة إلى بعض التحف الزجاجية من الصين وبعض قطع الأثاث كما وأضاف إليها بعض أنواع الألبسة الصوفية للرجال والنساء والأطفال، كما قام بإحضار غرف النوم والأسرة والكراسي الفاخرة والتي يستورها من انكلترا وألمانيا وهنغاريا والصين، في هذه الفترة تم تعيين علي الوزان عضواً بمجلس إدارة بلدية المنامة، كما تم انتخابه عضواً بجميعة التجار العموميين في 3 يناير 1951م.
أما في عام 1963م فقد صدر الأمر السامي بتعيينه رئيساً لمكتب مقاطعة إسرائيل في البحرين، ويعتبر ضابطاً للاتصال لدى المكتب الرئيسي لمقاطعة إسرائيل التابع لجامعة الدول العربية، في عام 1968م انتُخب رئيساً للغرفة التجارية، وفي عام 1970م كان له دور مهم وبارز في تأسيس شركة البحرين لمطاحن الدقيق، وقد ختم مشواره بتأسيس بنك البحرين والكويت في عام 1972 وانتخب كأول رئيس للبنك.

هناك تعليق واحد:

  1. أخي الأستاذ بشار، إذا سمحت لي، أود لو تخبرني بمعلومات الكتاب. (سنة الطبع، رقم الطبعة، الناشر، مكان النشر). وأماكن توفر الكتاب للشراء.

    ردحذف

المولد النبوي الشريف في وجدان أهل البحرين عبر العصور بقلم بشار الحادي

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم  وبعد..  فبمناسبة مولد سيد الكائنات صلى الله عليه وسلم أحببت أن أذك...